مزارعو زركان يتخوفون من استهداف الاحتلال لمحاصيلهم ومصدر رزقهم

على الرغم من استهداف الاحتلال التركي ومرتزقته لأراضي المزارعين ومحاصيلهم في قرى خطوط التماس في ناحية زركان، إلا أن المزارعين يؤكدون تشبثهم بأرضهم.

مزارعو زركان يتخوفون من استهداف الاحتلال لمحاصيلهم ومصدر رزقهم
الأحد 12 آذار, 2023   00:40
الحسكة- آرام أحمد

يعتمد أهالي ناحية زركان في مقاطعة الحسكة على الزراعة بالدرجة الأولى، وعلى الرغم من خطورة الأوضاع لقربها من خطوط التماس مع الاحتلال، إلا أنهم يزرعون أراضيهم في تحدٍّ جديد يدل على تشبثهم بأرضهم وعدم ترك مصدر رزقهم؛ الزراعة.

/ar/uploads/files/2023/03/11/200117_azyz-amw-28kbyr29.webp

ويتخوف المزارعون من تكرار السيناريوهات السابقة، منذ وصول الاحتلال التركي ومرتزقته لمشارف ناحية زركان، واستهدافهم المتعمد للأراضي الزراعية.

أشار المزارع، عزيز عمو من ريف زركان إلى الواقع الزراعي في المنطقة، لمخاوفه المستمرة، قائلاً: "زراعتنا جيدة، إلا أننا متخوفون من الاستهدافات وقصف الاحتلال التركي؛ كوننا قريبين من خطوط التماس مع الاحتلال التركي".

وأضاف: "نتخوف من تكرار سيناريو الأعوام الفائتة، حيث كان الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون المنطقة عشوائياً في موسم الزراعة".

وأكد عمو الذي زرع هذا العام مساحة تقدر بـ 150 دونم من القمح، و60 دونم من الفول، تمسكه بأرضه، "منذ صغرنا هذه أرضنا ونعمل في الزراعة، إلى أين سنذهب ونتخلى عن أرضنا؟".

وتمنى عمو أن ينجح محصولهم الزراعي وأن تبقى مناطقهم آمنة دون استهداف، وأن تسهل لجنة المحروقات إيصال مخصصاتهم في وقتها.

/ar/uploads/files/2023/03/11/200134_aly-almhmd-28kbyr29.webp

من جانبه، لفت المزارع علي المحمد، والمهجّر من قرية النويحات في الريف الشمالي الغربي للناحية، لما تتعرض له قراهم وأراضيهم الزراعية من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، قائلاً: "مع اشتداد القصف والاستهداف على قريتنا الواقعة على خطوط التماس؛ اضطررنا للخروج من القرية، والتوجه لأرضنا في الريف الشرقي الشمالي للناحية".

وأضاف: "لدي أرض مساحتها أكثر من 200 دونم محتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته منذ دخولهم للمنطقة، والأرض التي زرعتها مساحتها 60 دونم، 30 دونم منها مزروعة بمادة القمح، و30 دونم للمحاصيل الصيفية".

وتابع: "نحن معرضون للقصف والاستهداف من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، ونتخوف من أن يستهدف الاحتلال محاصيلنا ورزقنا هذ العام أيضاً".

 ويعمد الاحتلال التركي ومرتزقته كل عام إلى استهداف المزارعين والعمال في الأراضي الزراعية القريبة من الحدود مع باكور كردستان، ومع خطوط التماس في المناطق المحتلة، ويمنعونهم من جني محاصيلهم ويقومون بحرقها مع قرب موسم الحصاد.

(م ح)

ANHA