حياة طلبة جامعة حلب في خطر

يهدد تضرُّر مباني الكليات والوحدات السكنية في جامعة حلب؛ جراء الزلزالين اللذين ضربا تركيا وتأثرت بهما مناطق عدة في سوريا، حياة آلاف الطلبة والموظفين في جامعة حلب؛ نتيجة إهمال حكومة دمشق وتقاعسها في ترميم هذه المباني.

حياة طلبة جامعة حلب في خطر
حياة طلبة جامعة حلب في خطر
حياة طلبة جامعة حلب في خطر
حياة طلبة جامعة حلب في خطر
حياة طلبة جامعة حلب في خطر
حياة طلبة جامعة حلب في خطر
حياة طلبة جامعة حلب في خطر
حياة طلبة جامعة حلب في خطر
حياة طلبة جامعة حلب في خطر
السبت 11 آذار, 2023   04:08
حلب

كان لمدينة حلب النصيب الأكبر من الدمار والخراب؛ جراء الزلزالين اللذين ضربا تركيا وتأثرت بهما المنطقة، في 6 و20 شباط المنصرم، من بين المدن السورية، فقد تسببا بوفاة 3694 شخصاً و14 ألف و814 إصابة، ودمار البنية التحتية.

ولم تكن مباني كليات جامعة حلب بمنأى عن الأضرار؛ لأنها قديمة جداً، لذلك باتت تشكل خطراً كبيراً على حياة الطلبة والموظفين.

ولا يقتصر الخطر على الموظفين والطلبة من أبناء المدينة وحدها، بل يطال باقي الطلبة من أبناء المحافظات الأخرى، الذين يقيمون في وحدات السكن الجامعي المتضررة.

يقول الطالب في جامعة حلب (م. س)، الذي تحفّظ على ذكر اسمه؛ تخوّفاً من سياسة حكومة دمشق التعسفية حيال المنتقدين "داومتُ بعد زلزال 6 شباط، وقد رأيت تصدعات واضحة في مباني كليات الجامعة (كليات الطب والتمريض والآداب والتربية والاقتصاد)"، وأكد أن "المباني تضررت كثيراً؛ بفعل الزلزال".

وقال: "الوضع سيئ جداً والكثير من الطلاب لن يستطيعوا تقديم الامتحانات بشكل طبيعي، والموظفون مجبرون على الدوام، كي لا تقتطع رواتبهم، فجميع الكليات متصدعة وأغلبها تشكل خطراً على حياتهم، والموظفون خائفون من سياسة حكومة دمشق في فرض العقوبات واقتطاع رواتبهم في حال رفضوا الدوام".

وأضاف: "أكثر الوحدات في السكن الجامعي غير صالحة للسكن حالياً، والوضع فيها سيئ للغاية، ولن يستطيع طلاب باقي المحافظات القدوم إلى حلب لتقديم الامتحانات في هذه الحالة، ولو قدموا إلى حلب فهناك تهديد واضح لحياتهم".

وانتقد موقف وزارة التعليم العالي التابعة لحكومة دمشق، حيال تقربها من إعادة تأهيل المباني الجامعة، وقال: "لا يمكنني أن أتخيل شكل الجامعة بعد الزلزال الثاني في 20 شباط، لم تعلّق وزارة التعليم العالي الدوام في الجامعة إلا عدة أيام، بعد الزلزالين الكارثيين اللذين ضربا المنطقة وراح ضحيتهما الآلاف، من بينهم زملاؤنا، ولم تبدي للأن أي تحرك لترميمها".

ويعود تاريخ بناء مباني الكليات في جامعة حلب ووحداتها السكنية في السكن الجامعي لعام 1967، وتعاني في الأساس من مشكلات خدمية كثيرة، من تمديدات كهربائية وصحية وما إلى ذلك، وقد حدثت بالفعل حالات وفاة للطلاب في السكن الجامعي؛ ما يدل على إهمال وزارة التعليم العالي التابعة لحكومة دمشق وعدم اكتراثها بالخطر الذي يهدد حياة الطلبة في جامعاتها.

(ل م)

ANHA