في الذكرى19  لـ12 آذار TEV-DEM  تدعو حكومة دمشق لتغيير ذهنيتها وقبول إرادة الشعوب

استذكرت حركة المجتمع الديمقراطي، شهداء انتفاضة 12 آذار، وقالت: "كانت مؤامرة مخططة ومنظمة ضمن سياق سياسات المؤامرة الدولية وجر الشعب الكردي الى صراع دموي"، ودعت حكومة دمشق؛ لتغيير ذهنيتها نحو بناء نظام ديمقراطي وقبول إرادة الشعوب الحرة.

في الذكرى19  لـ12 آذار TEV-DEM  تدعو حكومة دمشق لتغيير ذهنيتها وقبول إرادة الشعوب
الجمعة 10 آذار, 2023   03:32
مركز الأخبار

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM ومع الذكرى السنوية 19 للمجزرة التي تحولت لانتفاضة 12 آذار في مدينة قامشلو، بياناً إلى الرأي العام، استذكرت من خلاله شهداء الانتفاضة.

أشارت الحركة في بيانها إلى سياسات النظام الشوفيني بحق الكرد، وأكدت أن ما حدث أثبت مدى تأثير واستسلام إرادة النظام الشوفيني للفاشية التركية في ظل اتفاقية أضنة.

وجاء في نص البيان:

" إحياء للذكرى 19 لانتفاضة قامشلو ننحني إجلالاً وإكراماً لشهداء الانتفاضة وكل شهداء ثورة شمال وشرق سوريا.

جاءت الانتفاضة الشعبية العارمة في آذار 2004 التي انطلقت شرارتها من مدينة قامشلو وامتدت نحو مدن روج آفا وكبرى مدن السورية كالعاصفة في وجه النظام البعثي الشوفيني.

كانت مؤامرة مخططة ومنظمة والتي جاءت ضمن سياق سياسات المؤامرة الدولية والمتمثلة باتفاقية أضنة التي تعتبر من أهم نتائج المؤامرة الدولية الخطيرة، تستند إلى سياسة إبادة الكرد من خلال جر الشعب الكردي الى صراع دموي وألاعيب سياسية؛ لزرع الفتن بين الثقافات المجتمعية التاريخية الأصيلة، وضرب العلاقات الكردية العربية والعلاقات الاجتماعية والثقافية مع باقي المكونات السورية فقط لتمرير مآربها السياسية القذرة على إرادة شعوب المنطقة.

حيث صعدت حكومة دمشق في تلك الفترة من سياساتها العدائية ضد شعبنا الكردي عامة، وفق بنود الاتفاقية التي تنص على محاربة تطلعات الشعب الكردي نحو الإرادة المجتمعية الحرة ذات الفكر الأخلاقي والسياسي والتحرر الجنسوي.

لكن إرادة شعبنا وبمواقفه الوطنية واجهت آلة القمع للأجهزة الأمنية بكافة فروعها ببطولة وبمقاومة لا يستهان بها على الرغم  من تعرض آلاف من الوطنيين للاعتقالات الأمنية والتعسفية ومحاكمتهم بمحاكم أمن الدولة والعسكرية ليتم محاسبتهم دون ذنب فقط لأنهم كرد؛ ما أدى إلى استشهاد العشرات، أمثال الشهداء أحمد حسين أبو جودي، وماموستا عثمان دادالي،  والرفيقة المجهولة نازلية كجل وفصل العديد من الموظفين الكرد من الدوائر الحكومية الرسمية في المجالات  التعليمية والإنشائية مع الاستجوابات الأمنية لقسم الإرهاب المخصص إنشائه  للكرد فقط .ومع تمرير هذه السياسات ضد إرادة شعبنا الكردي لتفتح صفحة جديدة في بناء العلاقات التركية السورية المستندة على إبادة القيم الثقافية والأخلاقية لشعبنا إلى مستوى عالي جداً، غزت من خلالها دولة الاحتلال التركي سوريا اقتصادياً وسياسياً وأمنياً وسيطرت على العديد من الأسواق التجارية والصناعية  السورية؛ بهدف فرض ثقافة الذهنية التركية الفاشية على الثقافات المجتمعية السورية الخلاقة .

فاستغلال المباراة الرياضية بين ناديي الجهاد والفتوة كانت أكبر وسيلة سياسية تآمرية تم التخطيط لها مسبقاً في دوائر سياسات الحرب الخاصة التركية؛ لإضعاف الشعور الوطني والبنية التنظيمية لشعبنا المبنية على أسس ومعايير مجتمعية ديمقراطية والحامية للقيم الوطنية الصحيحة وتصفية القوى الوطنية والديمقراطية المتلاحمة مع إرادة شعبنا.

فانتفاضة 12 آذار 2004 كشف مدى الروح الشوفينية والعنصرية لدى الذهنية البعثية حيال الكرد وباقي المكونات في سوريا ومدى تأثير واستسلام إرادة هذا النظام الشوفيني للفاشية التركية في ظل اتفاقية أضنة والى اليوم بات هذا النظام مسلوب الإرادة .

نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM نرى أن الوضع السوري يتجه نحو الأسوأ؛ نتيجة الفراغ السياسي الكبير ومعقد من نواحي عدة وإطالة عمر الأزمة يعني كارثة إنسانية حقيقية؛ نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي وبشكل يومي فالمشكلة السورية داخلية وحلها تكمن في داخل سوريا وليست بإعادة إنعاش اتفاقية أضنة مع المحتل التركي وحكومتها الإرهابية.

كما نعاهد شهداء مجزرة وانتفاضة 12 آذار وكل شهداء الحرية السير على خطاهم ورفع وتيرة نضالنا ومقاومتنا كمكونات سوريا ضد الاحتلال التركي لمناطقنا وعلى النظام السوري التقرب بالواقعية اتجاه الواقع لإنقاذ ما تبقى في سوريا من الكوارث السياسية والوطنية المحتملة لابد من تغيير نهجه نحو بناء نظام ديمقراطي وقبول إرادة الشعوب الحرة في سوريا".

(سـ)

ANHA