​​​​​​​حلقة من نضال النساء: مبادرة مناهضة إبادة النساء

تسعى مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء، من أجل الأمن والسلام، التي جمعت النساء من بلدان مختلفة، إلى تقوية تنظيم المرأة، وتضميد جراح النساء بقوة الحلول، وتحقيق إنجازات نضالهن.

​​​​​​​حلقة من نضال النساء: مبادرة مناهضة إبادة النساء
الثلاثاء 7 آذار, 2023   21:45
قامشلو- سيما بروكي

عبر التاريخ، وإلى الآن، تسعى الأنظمة المنطوية على الذهنية السلطوية دائما القضاء على نضال المرأة وإنهاءها، وإسكاتهن وحرمانهن من حقوقهن، ومقابل ذلك انتفضت المرأة بطرق مختلفة لنيل الحقوق والحرية والديمقراطية إلى يومنا هذا.

بلا شك، يتصاعد النضال بطرق وأساليب مختلفة، ولكن في القرن 21 يتم بذل الجهود لتوحيد النضال لذلك عقدت العديد من المؤتمرات، الكونفرانس، والمبادرات وفعاليات مختلفة. ومن بينها "مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء، من أجل الأمن والسلام"

تم الإعلان عن هذه المبادرة في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف في الـ 12 تشرين الأول 2019 من قبل رابطة جين النسائية في لبنان، واختيار هذا التاريخ للتسليط على قتل واستهداف النساء والنضال ضدهن.

وتعد المبادرة على مستوى شرق الأوسط وجنوب افريقيا وبالإضافة إلى مشاركة 35 امرأة من سوريا، والعراق، مصر، فلسطين، مغرب، لبنان، تركيا، تونس، اليمن وليبيا. كما تتواجد لجان للمبادرة في لبنان والعراق وسوريا، وتستعد المبادرة لافتتاح لجنة للإعلام والتوثيق.

أهداف المبادرة

تم تشكيل المبادرة بهدف النضال ضد الاحتلال وقتل النساء من قبل الأنظمة الحاكمة والذكورية وبناء التضامن النسائي والاستفادة من تجارب النساء في جميع أنحاء العالم. بعد بداية انطلاقة ثورة ربيع الشعوب ضد الأنظمة الحاكمة والقمعية ، تسعى النساء المشاركات في المبادرة إحداث تغييرات جديدة من خلال وحدتهن ونضالهن المشترك.

إن إنجازات وانتصارات المرأة والمجتمع في خطر بسبب سياسات الدولة القومية. لذلك فإن حماية هذه الانتصارات من أهم أهداف المبادرة.

كما شاركت المبادرة في المؤتمر النسائي الدولي الثاني (5-6 تشرين الثاني) في برلين. وأقرت المبادرة في المؤتمر تطبيق الكونفدرالية الديمقراطية النسائية على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

أعمال المبادرة

انضمت مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء، من أجل الأمن والسلام في عام 2022 إلى تحالف ندى على مستوى شرق الأوسط وشمال افريقيا.

وتكون أعمال المبادرة في سياق النضال ضد السياسات المعادية للمرأة كما تنظم العديد من الأنشطة النسائية في المناطق الشمالية والشرقية من سوريا باسم المبادرة.

عقدت المبادرة حتى الآن العديد من الندوات على الإنترنت وتشارك أيضًا نساء من منظمات وحركات نسائية أخرى. وعقدت الندوات تحت عناوين؛ "قوتنا هي بوحدتنا، والعنف ضد المرأة من الذهنية السلطوية والاحتلال وعن استهداف النساء في شنكال وشمال وشرق سوريا، وعن تحرر المرأة، وثقافة مقاومة السجينات في سجون الشرق الأوسط ، والاحتلال هو عنف ضد المرأة ، قوانين المرأة في سوريا وبديلها في شمال سوريا وقوانين المرأة في الدستور التركي والجرائم السياسية ".

احتواء جميع النساء من أهدافهم الاستراتيجية

/ar/uploads/files/2023/03/07/203046_ruken-ehmed.webp

الناطقة باسم المبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء، من أجل الأمن والسلام والعضوة في العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار روكن أحمد اشارت إن في البلاد التي يقطن فيها عضوات المبادرة تواجه النساء ضغوطات اجتماعية وسياسية.

ولفت روكن إلى وضع النساء في كردستان وقالت:" في روج آفا لكسر إرادة المرأة يتم استهداف النساء، وفي باكور كردستان وتركيا يتم تنفيذ عمليات إبادة بحق المرأة، وفي روجهلات وإيران يتم إعدام المرأة بطرق مختلفة"

وأشارت روكن، إن وجهات نظر المبادرة تستند على الحلول وحماية إنجازاتهن، وكما إن النساء يستفدن من تجارب بعضهن البعض، قائلة:" نحاول توسيع نطاق عملنا، ومن اجل تعزيز انضمام النساء من كافة شرق الأوسط وشمال افريقيا، كما نسعى للوصول إلى البرلمانيات، وبهذه الطريقة يتم حل قضايا النساء وهدفنا الأساسي هو النضال".

/ar/uploads/files/2023/03/07/203003_meha-el-sekban.webp

ومن جهتها نوهت العضوة في المبادرة ورئيسة المجلس التنفيذي لمركز حقوق المرأة، مها الصقبان إلى وضع المرأة في العراق وقالت:" خلال سنوات الحرب كحرب الخليج الأولى والثانية. والحرب العراقية -الإيرانية، وبعد الغزو الأمريكي للعراق 2003 عانت المرأة الكثير" وتابعت: "واجهت المرأة آلية ضغط جديدة. والآن ظهرت في المقدمة قضايا العنصرية والطائفية والإهمال. وظلت القوانين المتعلقة بحقوق المرأة على شكلها. فقد كانت هناك مقاومة من النساء وما زلن يناضلن للحصوص على حقوقهن اللاتي حرمن منهن".

/ar/uploads/files/2023/03/07/203026_nur-el-huda.webp

وحول وضع المرأة في مصر، قالت العضوة في المبادرة ومنسقة حركة "مصريات من أجل التغيير، نور الهدى زكي: "إن المرأة المصرية شاركت بقوة في ثورة 25 يناير (2011) وثورة 30 يونيو. (2013).) وأرادت المشاركة في مراكز القرار وتابعت: "لكن بعد ذلك تم استبعاد النساء من لجان الدستور ولجنة الانتخابات النيابية. انتُخبت فقط النساء المنتميات إلى النظام الحاكم في مصر. أصبحت العقلية الذكورية في المجتمع المصري ثقافة ولا تزال المرأة تواجه العديد من العقبات بسبب تلك العقلية ".

ولفتت نور الهدى الانتباه إلى الضغوط التي تتعرض لها الصحفيات وقالت: “إن الكثير من النساء لا يستطعن ​​مشاركة آرائهن السياسية بسبب الخوف من الحكومة إذا فعلن ذلك فهن يتعرضن للسجن ونقابة الصحفيين لا تلعب دورها.

(م ح)

ANHA