​​​​​​​ندوة حوارية تناقش نضال المرأة ضد الذهنية السلطوية

مع حلول اليوم العالمي للمرأة المصادف لـ 8 آذار من كل عام، نظم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي ندوة حوارية، تحت عنوان "النضال ضد الذهنية السلطوية، المرأة الحياة الحرية".

​​​​​​​ندوة حوارية تناقش نضال المرأة ضد الذهنية السلطوية
​​​​​​​ندوة حوارية تناقش نضال المرأة ضد الذهنية السلطوية
​​​​​​​ندوة حوارية تناقش نضال المرأة ضد الذهنية السلطوية
​​​​​​​ندوة حوارية تناقش نضال المرأة ضد الذهنية السلطوية
​​​​​​​ندوة حوارية تناقش نضال المرأة ضد الذهنية السلطوية
​​​​​​​ندوة حوارية تناقش نضال المرأة ضد الذهنية السلطوية
​​​​​​​ندوة حوارية تناقش نضال المرأة ضد الذهنية السلطوية
​​​​​​​ندوة حوارية تناقش نضال المرأة ضد الذهنية السلطوية
​​​​​​​ندوة حوارية تناقش نضال المرأة ضد الذهنية السلطوية
الأحد 5 آذار, 2023   10:50
قامشلو

شارك في الندوة التي أقيمت في صالة زانا بمدينة قامشلو، العشرات من أعضاء المؤسسات والاتحادات المدنية وممثلين عن الأحزاب السياسية، وشيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية بالإضافة إلى عضوات في مؤتمر ستار.

بدأت الندوة المؤلفة من محورين رئيسين، وأدارتهما عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، آهين سويد، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم رحبت الناطقة باسم مجلس المرأة في الحزب زهرة سمعو، بالحضور.

وتطرقت إلى تاريخ 8 آذار، قائلةً "خصص هذا التاريخ إحياءً لذكرى احتجاج العاملات في مصانع النسيج والملابس في نيويورك في 8 آذار 1857، واليوم يحتفل به العالم أجمع".

واستذكرت بهذه المناسبة جميع شهيدات الحرية اللواتي ناضلن وانتفضن لتحقيق حرية المرأة، مهنئة بحلول اليوم العالمي للمرأة.

تالياً عرض سنفزيون عن كفاح النساء في سبيل الاعتراف بيومهن العالمي. ومن ثم بدأت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، نعيمة حسن، بإلقاء المحور الأول والذي حمل عنوان "نضال المرأة".

إذ تحدثت عن دور المرأة في إدارة المجتمع قبل ولادة العبودية؛ كونها الخلية الاجتماعية الأولى التي تعرضت للاستبداد.

كما أشارت إلى دور المرأة في حركة التحرر الكردستانية بقيادة القائد عبد الله أوجلان، ونضاله من أجل استعادة مكانة المرأة المسلوبة في المجتمعات.

وأكدت نعيمة حسن "كما نشرت المرأة بذور الحياة في المجتمع الطبيعي، تعيد اليوم نشر بذور الإنسانية من روج آفا إلى روجهلات (شرق) كردستان، ضمن ثورة "Jin, Jiyan, Azadî" (المرأة، الحياة، الحرية).

'الذهنية السلطوية'

أما المحور الثاني من الندوة والمعنون بـ"الذهنية السلطوية"، فألقاه عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، عبد الغني أوسو، سلط فيه الضوء على ظهور السلطة والطبقية والذهنية الرجعية، والذهنية السلطوية الذكورية.

وأشار أوسو إلى شكل العلاقة بين المرأة والرجل في المجتمع الطبيعي، حيث كانت علاقة خالية من السلطة ومبنية على أسس المساواة والعدالة، وتتخذ من نظرية (الفرد للجميع، والجميع للفرد) أساساً لها.

ولفت الانتباه إلى أن "الرجل في المجتمع الطبيعي كانت مهمته الصيد وتأمين الطعام للأسرة، ومع الاصطياد بدأ الرجل بالتفكير باختراع أسلحة أكثر تطوراً لمساعدته في الصيد ليتطور معه آنذاك العقل التحليلي، ويبدأ بالمكر والخداع والحيل، وجمع الشبان من حوله، حيث بدأ بتأليف قصص وهمية وخرافية، بغرض القضاء على مجتمع الأم، ويجسد في شخصيته "الشامان الذكوري" الذي ألف الرجل قصته دون تأكيد أو دليل أي وجود له، وتبدأ بعدها صفات الأنانية والفردانية بالظهور بين المجتمع، ونتيجة لهذا ظهرت نظرية السلطة أي بمعنى (الآمر والمأمور)، وكل هذا على يد الرجل".

ونوه عبد الغني أوسو في ختام محوره، إلى أن "تلك الأساطير جميعها مدونة في سجلات تاريخ الشعوب قديماً كشخصيات أسطورة (أنانا وأنكي، تيامات وماردوخ)، واتسمت هذه المرحلة بسمتين أساسيتين الأولى هي "سيطرة الذهنية الذكورية وهذا ما ظهر في الأساطير والقصص القديمة، أما الثانية فظهور قوى وشعوب تسيطر على الشعوب وأقوام أخرى وهذا ما ظهر للعيان في سومر وأكاد وبابل وأشور ومديا وروما وجاءت إلى يومنا هذا".

واستمرت الندوة الحوارية بإبداء المشاركين آرائهم حول محاور الندوة، لتختتم أعمال الندوة بالإدلاء ببيان ختامي يتضمن عدة توصيات قرأته عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، آهين سويد.

ونص البيان الختامي كالتالي:

"عقدنا هذه الندوة في مرحلة تاريخية وبروح ومقاومة المرأة نستقبل 8 آذار، ونتوجه بالتحية لجميع نساء العالم عامة ونساء شمال وشرق سوريا خاصة، فجميعنا نعلم بأن تاريخ المرأة مليء بتضحيات النساء اللواتي كان لنضالهن الفضل في ارتقاء ثورتنا الى هذا المستوى وبالنضال المستمر وبالتكاتف سوياً سنكون قادرين على تحقيق مجتمع يسوده الحرية والديمقراطية".

وتضمن البيان الختامي جملة توصيات (توحيد الجهود من أجل ترسيخ مبدأ حرية المجتمع والنضال ضد الانحرافات التاريخية التي جعلت الذهنية السلطوية في مفاصل المجتمع أي تحولت عادات وتقاليد مجتمعية إلى عادات وتقاليد بالية، ضرورة نشر دور الدين ومعتقداته في تقوية مكانة المرأة، نضال المرأة ضد الذهنية الدولتية الفاشية التي عانتها لسنين من الظلم والاضطهاد، لتمثيل ثورة المرأة يجب أن نكون داعمين لحقيقة المرأة ضمن المجتمع، لأن حرية المرأة هي حرية المجتمع، يجب الحفاظ على قيّم أخلاقية للمجتمع وعندما نقول القيم الأخلاقية فعندها يكون الحفاظ على تاريخ لحقيقة الإنسانية لشخص المرأة، تقوم الأنظمة الحاكمة والرأسمالية باستهداف المرأة بشكل متكرر لكسر إرادتها الحرة والبقاء على السلطة الذكورية، ضرورة نشر الوعي بين المجتمع بهدف معرفة الرجل بماهية حقيقة المرأة، لأن الرأسمالية جعلت من المرأة سلعة تباع وتشترى فلا فرق بين تقاربات داعش للمرأة ونظام الرأسمالية).

(ك آ/ي م)

ANHA