"يمثل روح النضال لدى المرأة"... مؤتمر ستار في دمشق يقيم فعالية بمناسبة 8 آذار

اقام مؤتمر ستار في العاصمة السورية دمشق، فعالية، بمناسبة قرب حلول 8 آذار (اليوم العالمي للمرأة)، وأكد من خلاله أنه يمثل روح النضال لدى المرأة.

"يمثل روح النضال لدى المرأة"... مؤتمر ستار في دمشق يقيم فعالية بمناسبة 8 آذار
الجمعة 3 آذار, 2023   16:49
مركز الأخبار

الاجتماع عقد في حي زور آفا في العاصمة دمشق, وحضره العشرات من أهالي الحي، وبدأ بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشهداء.

بعدها القت عضوة منسقة مجلس مؤتمر ستار في دمشق، نوروز خليل، محاضرة، قالت فيه:"يوم الثامن من آذار يمثل روح النضال لذى المرأة ويمثل كفاحها الدائم لمئات السنين لتحررها من قيود الذهنية الذكورية والاستعباد ، هذه الحركة التي بدأت في حريق معمل النسيج في أمريكا العام 1857 الذي راح ضحيته 140 امرأة تظاهرت مطالبة بزيادة الأجور وتخفيض ساعات العمل ، حيث قام صاحب المعمل بإغلاق الابواب وحدوث حريق أدى بمقتل اكثر من مئة امرأة.

.وتابعت :"و في العام 1908 انطلقت مسيرات نسوية حاشدة شارك بها اكثر من 15 الف امرأة في أمريكا مطالبين لتخفيض ساعات العمل المتعبة والعدل في دفع الأجور مابين الرجل والمرأة وحق التصويت ، فالمرأة حينها كانت تعمل 12 ساعة بينما الرجل كان يعمل ل 10 ساعات ويدفع له أجر اكثر.

البيان أضاف :"كما وجاء يوم الثامن من اذار كيوم تتظاهر فيه النساء ضد الحرب والتنجيد الاجبارية في بدايات الحرب العالمية الأولى ما بين العام 1913-1914 ففي يوم الثامن من اذار قامت نساء روسيات في مدينة القديس بطرسبرغ في روسيا بالتظاهر ضد التجنيد الاجباري لأولادهن."

اضافت الى ذلك :"ان ثورة المرأة العالمية أحداثها كثيرة وكفاحها مستمر فالمرأة الكردية وبفكر القائد اوجلان لا زالت تكافح الى يومنا هذا فببداية الثمانينيات قام القائد اوجلان بإعلان الكفاح الثوري المسلح بفكر الحرية المرأة والعدل بالمساواة فالقائد ذكر في احد المرات (انا فتحت ابواب التحرر للمرأة وعليها استكمال الطريق) وعلى هذا المبدأ قامت العشرات من الرفيقات الثوريات بالكفاح والنضال للتحرر من الذهنية الذكورية المتسلطة زيلان كناجي وزكية الكان والرفيقة سما يوجا والتي اضرمت النيران في جسدها اعتراضا على الظلم المفروض على المرأة وعلى الشعب الكردي.

 وذكرت الشهيدة في احد رسائلها قائلةً (قائدي أردت أن أعلن ارتباطي بوصية الرفيقة زيلان (آلهة النصر) وأردت الإقدام على عمليتها العظيمة ليس بالجوهر فقط بل من حيث الشكل أيضاً. لكن شروط السجن تمنعني من القيام بذلك على أكمل وجه. يمكن الالتقاء بقلوب آلاف الأطفال الأبرياء المتظاهرين في نوروز، من خلال تنفيذ تلك الوصية.

 إن توقي للحرية كبير جداً، ولتحويل هذا التوق إلى قوة للحياة أقدم وجودي الذي هو ملكي الوحيد إهداء للقائد آبو فالنساء هن شرارات رماد نيران الكرد، والتي ستتمكن من خلق نفسها مجدداً من شرارة هذا الرماد ستنسج كردستان الحرة. علماً بأن هذا أيضاً لن يكون كافياً ليغدو جواباً كافياً للقائد آبو، لكي أضحي جواباً لا بد من غسل كل القلوب المعتمة بالنيران، أملك القدرة فقط على إهداء قلبي، عندما أغدو نوروزاً، أبين مرة أخرى إهدائي لذهني وقلبي وجسدي وكل خلاياي التي تعلمت من هذه الفلسفة، مجددة عهدي بالارتباط).

واختتمت نوروز البيان :" نحن كالنساء الكرد نجدد عهدنا بالارتباط بقضية القائد وقضية المرأة الحرة".

لينتهي الاجتماع بتعالي شعار "Jin Jiyan Azadî"( المرأة، الحياة ، الحرية)، والمطالبة بالحرية للقائد.

(سـ)