شيوخ عشائر عربية: مثلما اتحدنا خلال الزلزال يجب أن نتحد لحل الأزمة السورية

أوضح شيوخ عشائر عربية في مدينة منبج، أن الفزعة التي قُدّمت من أبناء العشائر في شمال وشرق سوريا لمتضرري الزلزال، ليست وليدة اليوم، بل هي متوارثة منذ آلاف السنين، مؤكدين أن أبناء سوريا لن تفرقهم الدول الاستعمارية وسيتحدون لحل الأزمة السورية.

شيوخ عشائر عربية: مثلما اتحدنا خلال الزلزال يجب أن نتحد لحل الأزمة السورية
الخميس 2 آذار, 2023   01:15
منبج

سيّست دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق المساعدات التي قُدّمت من أهالي شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية للمناطق المنكوبة التي تضررت نتيجة الزلزال الذي ضرب المنطقة في 6 شباط المنصرم.

مثلما اتحدنا في الآلام سنتحد لحل الأزمة السورية

في هذا الصدد، قال شيخ عشيرة بني العصيد في منبج، محمد صادق العصيدي، "الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وتأثرت به مناطق في سوريا، كشف حقيقة المؤامرة التي تحاك ضد الشعب السوري".

وأضاف "نحن ـ شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر ورجال دين والشخصيات من عشائرنا العربية ـ قمنا بحملة "فزعة أبناء العشائر"، وأرسلنا المساعدات إلى المناطق المنكوبة، وأكدنا أن الاحتلال التركي والدول الاستعمارية لن تستطيع تفرقتنا، وسنبقى جميعاً متكاتفين مع بعضنا، ومثلما اتحدنا في الآلام خلال الزلزال، سنتحد من أجل حل الأزمة السورية".

وتابع الشيخ صادق العصيدي في ختام حديثه "ليس غريباً على الشعب السوري التكاتف خلال المصائب والمحن، فنحن مهما اختلفنا في السياسة يجمعنا الوطن الواحد، والتعايش بين المكونات الذي يمتد إلى آلاف السنين، ونحن أبناء العشائر منازلنا مفتوحة للجميع".

فزعة العشائر متوارثة منذ آلاف السنين

وفي سياق متصل، قال أحد شيوخ قبيلة بني سعيد الشيخ فهد الشلاش "خلال الكارثة التي حلت على بلادنا، وراح ضحيتها الآلاف من المواطنين، تعاوننا وقدمنا ـ نحن شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر العربية في شمال شرق سوريا ـ من مدينة منبج وصولاً إلى دير الزور، مساعدات إلى المناطق المنكوبة في شمال غرب سوريا، والمتضررين نتيجة الزلزال".

وأضاف "المساعدات نابعة من نخوتنا نحن أبناء عشائر المنطقة، فنحن شعب واحد وليس هناك تفرقة بين أبناء الشعب السوري، وهذا دليل على تماسك وتلاحم أبناء سوريا، وعلى العالم أجمع أن يعلم أننا شعب واحد ونعيش في وطن واحد، وهذه الفزعة التي قدمت من أبناء العشائر ليست وليدة اليوم، بل هي متوارثة منذ آلاف السنين، فإذا لم تظهر في هذه الظروف العصيبة متى ستظهر؟!!، ونحن مستعدون لتقديم المساعدة لشعبنا السوري بكافة إمكاناتنا".

وأوضح الشلاش أن المساعدات التي قُدّمت من أبناء العشائر وصلت بشكل أسرع إلى المناطق المنكوبة، على الرغم من عراقيل دولة الاحتلال التركي ومرتزقته، وقال "هذه الفزعة نابعة من وحدة الدم السوري التي تربطنا بضحايا هذه الكارثة".

وطالب الشيخ فهد الشلاش الشعب السوري في ختام حديثه "بالتكاتف بكافة أطيافه ومكوناته؛ من أجل إيقاف التلاعب الخارجي بالقضية السورية، وحل الأزمة السورية من خلال الحوار السوري".

(م ش/د)

ANHA