أبرز الأحداث.. مَن نجا من الزلزال استهدفه الاحتلال

لم يقف الزلزال المدمر في 6 شباط عائقاً أمام آلة الحرب التركية التي وضعت في أجندتها إبادة الكرد وشعب المنطقة، فمن لم يفقد حياته في الزلزال، استشهد بالقذائف والمدافع والرصاص والمواد الكيماوية المحظورة.

أبرز الأحداث.. مَن نجا من الزلزال استهدفه الاحتلال
الثلاثاء 28 شباط, 2023   22:38
مركز الأخبار ـ أحمد سمير

بعد الزلزال المدمر الذي ضرب باكور كردستان وتركيا، وتأثرت به مناطق عدة في سوريا، في 6 شباط الفائت، وبدافع الإنسانية، أعلنت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية على الفور، أن قواتها على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة الفورية لتجاوز آثار الزلزال على الأراضي السورية، وبتاريخ 10 شباط، دعت الإدارة الذاتية إلى تحييد الخلافات السياسية جانباً والتركيز على الوضع الإنساني.

في المقابل، وجّه الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك، في 10 شباط الفائت، دعوة لجميع القوى المنخرطة في الأعمال العسكرية لوقف العمليات، وقال "أوقفوا الأعمال العسكرية في المدن، إذا لم تهاجمنا الدولة التركية، فقرارنا هو عدم القيام بأعمال عسكرية".

لكن دولة الاحتلال التركي التي وضعت على رأس أجنداتها إبادة الشعب الكردي وشعب المنطقة بدل التوجه لإنقاذ أرواح الملايين المتضررين من الزلزال، ارتكبت المزيد من جرائم القتل.

ـ 6 شباط الفائت، قصف جيش الاحتلال التركي بالأسلحة الثقيلة محيط ناحية تل رفعت.

ـ 8 شباط كشف المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، سجل العضو عبد الرحمن الجلمود، الذي استشهد في هجوم إرهابي.

ـ 9 شباط، قصف جيش الاحتلال التركي قرية الخالدية وبلدة الهيشة، والطريق الدولي M4 في ناحية عين عيسى. كما قصف تحصينات الكريلا الواقعة في محيط قرية سيدا ومنطقة جمجو التابعة لناحية شيلادزي في قضاء آمديه بالقنابل المحظورة مرتين متتاليتين، فيما استخدم قذائف الأوبيس، والدبابات عشرات المرات، وقتل جندي لجيش الاحتلال التركي قنصاً أثناء دفاع المقاتلين عن أنفسهم.

ـ 10 شباط، قصف جيش الاحتلال التركي جبهات المقاومة بالقرب من منطقة جمجو بالأسلحة الثقيلة، المقاتلون دافعوا عن أنفسهم وقتلوا جندياً للاحتلال، كذلك تم توجيه ضربات عنيفة لمروحية هجومية للاحتلال التركي.

ـ 11 شباط، تعرضت قرية صيدا والخالدية وطيبة والطريق الدولي لقصف مكثف من قبل جيش الاحتلال التركي. كما تعرضت خنادق المقاومة لمقاتلي الكريلا 27 مرة للقصف بالمدافع والأسلحة الثقيلة من قبل جيش الاحتلال.

ـ 12 شباط، استهدفت طائرة مسيّرة للاحتلال التركي سيارة على طريق قرية مناز في الريف الغربي للمدينة، استشهد على أثرها، عضو حركة المجتمع الديمقراطي محمود بشار (الاسم الحركي محمود كوباني). كما قتل جنود جيش الاحتلال التركي 3 شبان (إسماعيل حمدي العبد الله وعلاء حسين العمر (20 عاماً) من بلدة إعزاز، ومحمد رامي رستم (24 عاماً) من بلدة دارة عزة، بطريقة وحشية، حاولوا الدخول إلى الأراضي التركية لإنقاذ ذويهم العالقين تحت الأنقاض، وذلك بالقرب من قرية دير صوان التابعة لناحية شرا في ريف عفرين المحتلة.

ـ 14 شباط، قصف جيش الاحتلال التركي ساحة سهل كافيه في غاري، 5 مرات بالطائرات الحربية.

ـ 15 شباط، قصف جيش الاحتلال بالأسلحة الثقيلة ساحة المقاومة في تلة جودي، وقصف خنادق المقاومة بالقرب من قرية سيدا بالقنابل المحظورة التابعة لناحية شيلادزه.

ـ 16 شباط، قصف جيش الاحتلال التركي ناحية تل رفعت التابعة لمقاطعة الشهباء، أسفر عن استشهاد المسن يوسف عبد (70 عاماً) وإصابة مواطن آخر.

ـ 15 و16 شباط، قصف جيش الاحتلال التركي خنادق المقاومة في تلة إف إم بالقرب من قرية سيدا وساحة جمجو بالقنابل والدبابات والأسلحة الثقيلة 43 مرة.

ـ 17 شباط، واصل جيش الاحتلال هجماته على مقاتلي الكريلا، فقد قصف مناطق وجودهم بالمروحيات القتالية والدبابات وقذائف الأوبيس والأسلحة الثقيلة 38 مرة.

ـ 18 شباط، قصف جيش الاحتلال التركي طريق M4 واستراحة النخيل وقرية صيدا ومخيم عين عيسى القديم في ريف ناحية عين عيسى الشرقي. كما قصف في اليوم نفسه خنادق المقاومة في ساحة المقاومة لتلة جودي بالقرب من قرية سيدا وساحة جمجو بالمدافع والدبابات والأسلحة الثقيلة 63 مرة.

ـ 19 شباط، قصف جيش الاحتلال مناطق تمركز مقاتلي الكريلا، 6 مرات بالطائرات الحربية، و63 مرة بالدبابات، والمدافع والأسلحة الثقيلة.

ـ 20 من شباط، استمر جيش الاحتلال التركي في الهجوم على مواقع الكريلا وقصفت 46 مرة بالدبابات، المدافع الأسلحة الثقيلة، وعشرات المرات بالطائرات الحربية.

ـ 20 شباط، قصف جيش الاحتلال التركي قرى حويجة وفاطسة والجهة الشرقية لناحية عين عيسى بالأسلحة الثقيلة.

ـ 22 شباط، تعرضت سيارة على الطريق الواصل بين قامشلو ـ تربه سبيه، لاستهداف من قبل طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال التركي بالقرب من قرية بويرة الواقعة شرق مدينة قامشلو، أسفر عن استشهاد المواطن خليل منجه، واصابة اخر بجروح.

ـ 23 شباط، قصف جيش الاحتلال التركي خنادق المقاومة بالقرب من قرية سيدا 25 مرة بالقنابل المحظورة والمواد الفوسفورية أطلقت من الدبابات، كذلك قصفت تلة آمدية وتلة جودي 83 مرة بالقنابل، والمدافع، والدبابات والأسلحة الثقيلة.

ـ 24 شباط، أسفر تفجير سيارة نفذته استخبارات الاحتلال التركي، في منطقة الشقيف شمال حي الشيخ مقصود بحلب، عن استشهاد عضو لجنة الاقتصاد حمزة كوباني، وإصابة 3 آخرين. كما قصف جيش الاحتلال التركي في اليوم نفسه مواقع المقاومة بالقرب من قرية سيدا 17 مرة بالقنابل الفوسفورية والقنابل المحظورة، كذلك تعرضت منطقة تلة إف إم ومنطقة جمجو للقصف 65 مرة بالمدافع والدبابات.

ـ 25 شباط، كشفت قوى الأمن الداخلي استشهاد أحد أعضائها (مطشر الأحمد) خلال هجوم إرهابي أثناء تأديته لواجبه الوطني في الدفاع عن أرضه. وقصف أيضاً مخيم عين عيسى والطريق الدولي 4M بالأسلحة الثقيلة. كما تعرضت مناطق الكريلا للقصف مرتين بالطائرات الحربية، و6 مرات بالهيلوكوبترات، و65 مرة بالدبابات ومدافع الهاوتزر، و17 مرة بمدافع تحتوي على الفوسفور والقنابل المحظورة.

ـ 26 شباط، تعرضت ساحات المقاومة لقصف بالطائرات الحربية لجيش الاحتلال مرة واحدة، و43 مرة بالدبابات وقذائف المدفعية والأسلحة الثقيلة، حيث تعرضت خنادق المقاومة بالقرب من قرية سيدا 15 مرة بقذائف محملة بالمواد الفوسفورية. كما قصف جيش الاحتلال التركي، قرية الكوزلية في الريف الجنوبي للناحية بمحاذاة الطريق الدولي M4 وقرية أم الكيف في الريف الغربي بالمدفعية الثقيلة.

ـ 27 شباط، انفجرت سيارة بالقرب من المدرسة الابتدائية، رفيدة الأسلمية، في حي الكلاسة بمدينة الحسكة، أسفر عن إصابة مقاتل ومواطنين اثنين، أحدهما امرأة في السبعين من عمرها تدعى أمينة خليل درويش (70 عاماً). وقصف مخيم عين عيسى وقريتي صيدا والخالدية بالأسلحة الثقيلة.

كما أعلنت وحدات مقاومة شنكال، استشهاد اثنين من قادتها بير جكو (سعد علي بدل) وآكر جفري (خيري خضر خلف)، وجرح آخر جراء استهدافهم من قبل طائرات مسيّرة تابعة لدولة الاحتلال التركي في قرية بهرافا التابعة لقضاء شنكال.

أيضاً أصيبت امرأة بجروح (وضحة علي الفارس) في قدمها اليسرى؛ جراء إطلاق النار عليها من قبل جيش الاحتلال التركي في محيط قرية الدردارة شرق ناحية تل تمر بمقاطعة الحسكة أثناء رعيها لأغنامها.

(ل م)

ANHA