صحف عربية.. وزير خارجية مصر يزور دمشق وتركيا تجدد حرب المياه على العراق

يزور اليوم، وزير خارجية مصر سامح شكري، دمشق، فيما جددت تركيا حرب المياه على العراق، في حين تعهد الإسرائيليون والفلسطينيون بوقف العنف.

صحف عربية.. وزير خارجية مصر يزور دمشق وتركيا تجدد حرب المياه على العراق
الإثنين 27 شباط, 2023   02:25
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الإثنين، إلى التحركات العربية تجاه حكومة دمشق، بالإضافة إلى حرب المياه الذي تشنها تركيا على العراق، إلى جانب الوضع الفلسطيني.

وزير الخارجية المصري في دمشق اليوم

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "يبدأ وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم، زيارة إلى كل من سوريا وتركيا، تستهدف نقل رسالة تضامن من مصر إلى تركيا وسوريا، عقب كارثة الزلزال التي خلّفت خسائر فادحة، بحسب إفادة رسمية، من السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية.

وقال المتحدث الرسمي، أمس، إن شكري سيؤكد خلال لقاءاته استعداد القاهرة الدائم لتقديم يد العون والمساعدة للمتضررين في المناطق المنكوبة، وإن مصر حكومةً وشعباً لا يمكن أن تتأخر يوماً عن مؤازرة أشقائها.

وكان وفد من «الاتحاد البرلماني العربي» ضم رؤساء برلمانات دول عربية عدة، قد زار دمشق، أمس، قادماً من بغداد حيث انتهت اجتماعات الاتحاد، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد، ما أنعش آمال عودة سوريا إلى «الجامعة العربية» بعد 12عاماً من تجميد مقعدها. وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس النواب المصري، الدكتور حنفي جبالي، إن «سوريا ستعود إلى مكانها الطبيعي في الجامعة العربية».

بدوره، ذكر رئيس الاتحاد البرلماني العربي، محمد الحلبوسي، أن الوفد جاء ليؤكد التضامن مع سوريا وأهمية العمل على جميع المستويات من أجل عودة دمشق لممارسة دورها الفاعل في محيطها العربي. بحسب ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).

انخفاض مستوى المياه في دجلة والفرات: تركيا تستأنف الحرب المائية ضد العراق

وبدورها قالت صحيفة العرب: "عادت مناسيب الخزين المائي في محافظات جنوب العراق للانخفاض الشديد وهو الأمر الذي أرجعته السلطات إلى تركيا بدرجة أولى، ما يشير إلى أن أنقرة قد استأنفت الحرب المائية ضد العراقيين.

وأعلنت وزارة الموارد المائية في العراق الأحد أن السلطات التركية خفضت الإطلاقات المائية الواردة إلى العراق عبر نهري دجلة والفرات مما انعكس سلباً على معدل مناسيب الخزين المائي في البلاد.

وذكر بيان لوزارة الموارد المائية العراقية أن “الانخفاض الحاصل بالحصص المائية في بعض المحافظات الجنوبية خلال هذه الأيام يعود سببه إلى قلة الإيرادات المائية الواردة إلى سد الموصل على دجلة وسد حديثة على الفرات من تركيا مما أدى إلى انخفاض حاد في الخزين المائي بالبلاد”.

وأوضح أن هذا الانخفاض جاء بالتزامن ”مع قلة الأمطار وزيادة  الطلب على المياه لتأمين ري المحاصيل الزراعية للموسم الشتوي الحالي التي تجاوزت الخطة المقررة بسبب عدم التزام المزارعين بالمساحات الزراعية المقررة وفق الخطة الزراعية التي أقرت على المياه السطحية وعدم الالتزام بتطبيق نظام المراشنة، وكل ذلك أدى إلى تأثر بعض المناطق في المحافظات الجنوبية بقلة الإيرادات المائية”.

وسُجل تراجع في منسوب نهري دجلة والفرات في جنوب العراق. وفي مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار في جنوب العراق، بات من الممكن رؤية قاع نهر الفرات عند الضفاف ودعامات الجسور العابرة للنهر.

ويعدّ ملف المياه ملفاً أساسياً وشائكاً بالنسبة إلى العراق البلد شبه الصحراوي الذي يقطنه نحو 42 مليون نسمة. وتتهم بغداد مراراً جارتيها تركيا وإيران بالتسبب في خفض كميات المياه الواصلة إلى أراضيها، لاسيما بسبب بنائهما لسدود على النهرين.

تعهد إسرائيلي فلسطيني في العقبة بوقف العنف

صحيفة البيان تطرقت إلى الشـأن الفلسطيني، وقالت: "تعهدت إسرائيل بوقف التصاريح لإقامة أي مواقع استيطانية في الضفة الغربية ستة أشهر خلال اجتماع، أمس، مع مسؤولين فلسطينيين في الأردن أكد فيه الجانبان العمل على وقف العنف المتصاعد.وفي بيان مشترك في ختام اجتماع بمدينة العقبة، جدد مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون «التأكيد على ضرورة الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف». وجاء في البيان: «تعتبر الأردن ومصر والولايات المتحدة هذه التفاهمات تقدماً إيجابياً نحو إعادة تفعيل العلاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتعميقها».

وقال مسؤولون: إن الاجتماع ضم قادة أمن إسرائيليين وفلسطينيين كباراً للمرة الأولى منذ عدة سنوات بهدف استعادة الهدوء في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة. وأضاف البيان المشترك: «أكدت الحكومة الإسرائيلية والسلطة الوطنية الفلسطينية استعدادهما المشترك والتزامهما بالعمل الفوري لوقف الإجراءات الأحادية الجانب لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، ويشمل ذلك التزاماً إسرائيلياً بوقف مناقشة إقامة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة أربعة أشهر، ووقف إقرار أي بؤر استيطانية جديدة لمدة ستة أشهر».

وجاء في البيان أيضاً، أن المشاركين في الاجتماع اتفقوا «على الاجتماع مجدداً في مدينة شرم الشيخ بمصر في مارس المقبل». وأضاف: «شدد المشاركون على أهمية لقاء العقبة، وهو الأول من نوعه منذ سنوات. واتفقوا على مواصلة الاجتماعات وفق هذه الصيغة، والحفاظ على الزخم الإيجابي، والبناء على ما اتُفق عليه لناحية الوصول إلى عملية سياسية أكثر شمولية تقود إلى تحقيق السلام العادل والدائم».

وعُقد الاجتماع بحضور بريت ماكجورك مستشار الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط ومسؤولين من الأردن ومصر.

(ي ح)