​​​​​​​الإدارة الذاتية تدعو لمحاسبة الاحتلال التركي على خلفية هجومه الأخير

دعت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا القوى الدولية لاتخاذ موقف جدي وصارم حيال ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي من هجمات واعتداءات بحق شعوب شمال وشرق سوريا، في وقت ينشغل فيه الجميع بإغاثة منكوبي زلزال 6 شباط ومحاسبة الاحتلال.

​​​​​​​الإدارة الذاتية تدعو لمحاسبة الاحتلال التركي على خلفية هجومه الأخير
الخميس 23 شباط, 2023   21:36
مركز الأخبار – أحمد محمد

جاء ذلك عبر تصريح للرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بيريفان خالد، لوكالتنا تعقيباً على الهجوم الجوي الأخير للاحتلال التركي أمس الأربعاء على سيارة بمقاطعة قامشلو.

واستهدفت طائرة مسيّرة لدولة الاحتلال التركي سيارة على الطريق الواصل بين قامشلو – تربه سبيه بالقرب من قرية بويرة الواقعة شرق مدينة قامشلو.

وأدى هذا الهجوم إلى فقدان مواطن لحياته وإصابة آخر، ليكون بذلك الاستهداف الثاني الذي وقع عقب زلزال 6 شباط، في وقت ينهمك فيه الجميع بإغاثة منكوبي الزلزال الذي ضرب تركيا وتأثرت به مناطق واسعة من سوريا.

"غير أخلاقية" بجميع المقاييس

وقالت بيريفان خالد "هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه، إذ سبقته استهدافات واعتداءات أخرى مشابهة، خلال الأسبوع الماضي، وهي اعتداءات أقل ما يمكن أن يُقال عنها بأنها "غير أخلاقية" بجميع المقاييس، كونها تأتي في وقتٍ ينشغل فيه العالم برمته بكارثة الزلزال الذي دمّر أجزاء كبيرة في تركيا وسوريا وأودى بحياة عشرات الآلاف من السكان".

مشيرة إلى استمرار الاحتلال التركي بقصف واستهداف مناطق شمال شرق سوريا رغم الكارثة التي حلت بها.

مبيّنة أن الهجوم الأخير ما هو إلا تأكيد جديد على "وحشية النظام التركي وشوفينيته، ومحاولة منه لإيصال رسالة مفادها أنه مستمرٌ في نهجه العدواني ضدَّ المنطقة".

تستدعي موقفاً دولياً جاداً

وأضافت: "الاستهدافات التركية في هذا الوقت بالذات، تشير بوضوح إلى أن نظام أردوغان لم ولن يأبه بأي مبدأ أخلاقي أو إنساني، وأن ما تعرضت له تركيا من دمار وخسائر جراء الزلزال، لا تعني لهذا النظام شيئاً، بقدر ما يعني له استمراره في الاحتلال والقتل وزعزعة الاستقرار في المنطقة".

ونوهت الرئيسة المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي ينبغي أن يكون محط اهتمام دولي ومحاسبتها عليه، موضحة بالقول "ما يرتكبه نظام أردوغان من اعتداءات وجرائم في هذه الفترة تحديداً ضدَّ مناطق شمال شرق سوريا التي استنفرت طاقاتها لجمع التبرعات والمساعدات للمناطق المنكوبة، ينبغي أن يكون محط اهتمام دولي، ويقتضي إدانة وموقفاً دولياً جدياً وصارماً حيال ممارسات هذا النظام الفاشي".

"كارثة طبيعية لن تمنع النظام التركي من إجرامه"

واختتمت بيريفان خالد حديثها بالقول "نحن في شمال وشرق سوريا، لم نتوقّع يوماً أن يتوقف هذا النظام عن استهداف مناطقنا، (..) فالنظام الذي جعل من بلاده سجناً كبيراً لمعارضيه، ومعبراً للإرهاب والإرهابيين إلى سوريا والعالم، ومصدراً من مصادر زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، لن تمعنه كارثة طبيعية من مواصلة مسيرته الحافلة بالإجرام ضدَّ شعوب المنطقة".

(أم)

ANHA