سياسيون ووجهاء عشائر يدينون إغلاق المعابر مع شمال وشرق سوريا

أكد رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة ووجهاء العشائر في الرقة ودير الزور، أن الدول المتآمرة على مشروع الإدارة الذاتية تستمر في سياساتها الخبيثة تجاه المنطقة؛ من خلال فرض الحصار على المنطقة وإغلاق المعابر الحدودية.

سياسيون ووجهاء عشائر يدينون إغلاق المعابر مع شمال وشرق سوريا
الخميس 23 شباط, 2023   20:34
مركز الأخبار

تجاهد الدول المعادية لمشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا لإفشال مشروعها مستخدمة أساليب منافية للأخلاق؛ كشن الهجمات المتواصلة من قبل دولة الاحتلال التركي، وفرض الحصار على مناطق الإدارة الذاتية عبر إغلاق المعابر الحدودية، وعرقلة دخول مساعدات الإدارة الذاتية إلى المناطق المنكوبة.

في هذا الصدد، قال رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة، أحمد الخلف، "تلعب المعابر دوراً مهماً في الحياة؛ لذلك تسعى الدول المتآمرة على الإدارة الذاتية تضييق الخناق عليها؛ لأن مشروعها يقف عائقاً أمام سياساتها الاستعمارية ومشاريعها الرأسمالية".

وتابع: "كما أن موقف حكومة دمشق خجول تجاه الانتهاكات المتكررة على المنطقة، حيث لم نرَ أي تصريح أو تنديد أو رفع أي شكوى تطالب بفتح المعابر؛ لأن جميع المعابر في مناطق الإدارة الذاتية مغلقة وهذا يؤثر بشكل سلبي على حياة أهالي المنطقة من الجانب الاقتصادي سواء من عمليات التبادل التجاري مع حكومة دمشق أو إقليم كردستان".

ولفت " على الرغم من الكارثة الإنسانية التي أصابت الشعب، إلا أن حكومة دمشق تضيق الخناق على الأهالي في مناطق الشهباء والشيخ مقصود".

حصار سياسي له أهداف خبيثة

بدوره، أكد وجيه قبيلة الولدة في مدينة الرقة، يوسف الأسعد، أن "هذا الحصار المسيس، جاء بناءً على طلب تركيا بالدرجة الأولى وبالتعاون مع روسيا والتي تسعى بالدرجة الأولى إلى إلحاق الضرر بالإدارة الذاتية".

وبّين "تعمل كل من روسيا والصين وتركيا على منع دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال وشرق سوريا من أجل الضغط على الإدارة الذاتية".

وأكد، الأسعد "الإدارة الذاتية كانت من أول المبادرين لإرسال مساعدات إلى الداخل السوري ورفعت كافة الحواجز والمعوقات وعملت على إرسال المحروقات والمواد الغذائية والأدوية ومستلزمات الأطفال، لكن إغلاق المعبر أمامها وقف عائقاً في وصول المساعدات".

وفي ختام حديثه، دعا الأسعد إلى "عدم تسييس ملف المعابر الإنسانية في مناطق الإدارة الذاتية".

دير الزور

من جانبه، قال وجيه عشيرة البو خابور، عدنان الشبلي، "لم تدخر الإدارة الذاتية جهداً منذ اليوم الأول للزلزال وكانت مبادرة في إرسال المساعدات للمتضررين في شمال غرب سوريا، إلا أن دولة الاحتلال التركي لم تسمح بدخولها، وشددت على مرتزقتها بعدم السماح لقوافل الإدارة الذاتية بالدخول إلى المناطق المتضررة".

بدوره، تساءل وجيه عشيرة العكيدات، راوي الدرويش، "لماذا يقبلون المساعدات من جميع أنحاء العالم؟ وتقف مساعدات الإدارة الذاتية لا يقبلونها، مع العلم أن المساعدات التي جهزتها الإدارة الذاتية، كان المتضررون بأمس الحاجة إليها لأنهم كانوا يفترشون الأرض".

وبّين "الآليات التي كانت تعمل على إنقاذ الأرواح كانت تحتاج المحروقات وكانت تتوقف عن العمل؛ بسبب نفاد المحروقات في مناطق شمال غرب سوريا، والقوافل التي أرسلتها الإدارة الذاتية كانت تحتوي كميات كبيرة من المحروقات ولكن لم يسمح الاحتلال التركي ومرتزقته بدخولها إلى المنطقة، وهذا أمر منافٍ للأخلاق".

 أكد الدرويش في ختام حديثه، "الإنسانية فوق أي اعتبار وكان يجب أن يسمحوا بدخول المساعدات الإنسانية؛ لأنها جاءت من الشعب إلى الشعب".

(كروب/ف)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ixb4I1HTEIQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/PjNMI-quSC0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>