قيادي في مجلس تل تمر العسكري: روح المقاتلين الفدائية كسرت شوكة داعش وحققت النصر

استذكر القيادي في مجلس تل تمر العسكري فرهاد جان فدا المقاومة التي أُبديت في وجه مرتزقة داعش عام 2015، وأكد أن تضحيات المقاتلين وروحهم الفدائية كسرت شوكة داعش وحققت النصر.

قيادي في مجلس تل تمر العسكري: روح المقاتلين الفدائية كسرت شوكة داعش وحققت النصر
قيادي في مجلس تل تمر العسكري: روح المقاتلين الفدائية كسرت شوكة داعش وحققت النصر
قيادي في مجلس تل تمر العسكري: روح المقاتلين الفدائية كسرت شوكة داعش وحققت النصر
قيادي في مجلس تل تمر العسكري: روح المقاتلين الفدائية كسرت شوكة داعش وحققت النصر
قيادي في مجلس تل تمر العسكري: روح المقاتلين الفدائية كسرت شوكة داعش وحققت النصر
قيادي في مجلس تل تمر العسكري: روح المقاتلين الفدائية كسرت شوكة داعش وحققت النصر
الخميس 23 شباط, 2023   01:41
الحسكة - آرام أحمد

يصادف 23 شباط الذكرى السنوية الثامنة لهجوم مرتزقة داعش ـ بدعم مباشر من الاحتلال التركي ـ على ناحية تل تمر وقراها، لتبدأ الرايات السود جرائمها بحق سكان المنطقة، واختطاف أكثر من 200 مواطن آشوري، وتدمير عشرات القرى بكنائسها ومقابرها ومنازلها.

ونتيجة المقاومة التي أبدتها وحدات حماية الشعب والمرأة (YPG. YPJ) وبمشاركة قوات حرس الخابور الآشوري والمجلس العسكري السرياني وبمساندة من سكان المنطقة، تحقق النصر ضد مرتزقة داعش وحُررت تلك المناطق بعد 3 أشهر من الاشتباكات التي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد.

واستذكاراً لتلك المقاومة، أجرت وكالتنا لقاءً مع القيادي في مجلس تل تمر العسكري، فرهاد جان فدا، حيث قال: "في 23 شباط عام 2015، هاجم مرتزقة داعش ناحية تل تمر وقراها وخاصة القرى الآشورية على امتداد نهر الخابور، بهدف تهجير المكون الآشوري، وكما يعلم الجميع فقد قُتل وأُسر العشرات من الآشوريين، ودُمرت القرى الآشورية وهُجّر سكانها".

الاحتلال التركي الداعم الأول لمرتزقة داعش

وأضاف: "قبل هجمات داعش على ناحية تل تمر وقراها بعدة أيام، فتحت دولة الاحتلال التركي سدودها، ليمتلئ نهر الخابور حينها وتُقطع الطرق بين القرى المحاذية للخابور ومركز ناحية تل تمر، ولم يخفَ على أحد دعم الاحتلال التركي لمرتزقة داعش الذين دخلوا المنطقة حينها باسم الجيش الحر".

ولفت جان فدا "قبل الهجوم على مركز ناحية تل تمر وقراها، دخل مرتزقة داعش قرية الأغيبش المحاذية لمركز الناحية، عبر مجموعات، ونظموا أنفسهم داخل القرية، ومع جريان نهر الخابور بشكل غير متوقع، بدؤوا الهجوم في فجر 23 شباط، حيث كان الضباب كثيفاً".

 كان السد حصيناً بالتضحيات الكبيرة والفدائيين أمام تمدد داعش

واستكمل القيادي حديثه قائلاً: "بدأت المقاومة من قبل قواتنا ومقاتلينا المنتشرين في القرى والضفة الأخرى من نهر الخابور، حوصرت تلك القرية نتيجة عدم قدرتنا على الوصول إليها بسبب جريان نهر الخابور، ومع فشل مرتزقة داعش في السيطرة عليها، لجؤوا إلى استخدام السيارات المفخخة، ما أدى إلى استشهاد 22من رفاقنا في مدرسة الأغيبش".

واستذكر جان فدا حادثة أخرى "أصيب العديد من رفاقنا في قرية الأغيبش، ومن أجل الوصول إلينا، وعدم الرضوخ لمرتزقة داعش، بعبور نهر الخابور، ولكن المياه جرفت بعضهم، واستشهدوا في النهر، كالشهيدة فيان والشهيد إبراهيم، وقد حاول مرتزقة داعش الدخول إلى تل تمر بشتى الوسائل، ولكنهم فشلوا. وهنا نستذكر تصدي مقاتلي قوى الأمن الداخلي لإحدى سياراتهم المفخخة على جسر تل تمر الواقع على الطريق الدولي، والتضحية بأنفسهم بالوقوف أمام تلك المفخخة ومنع دخولها من مركز الناحية، ليستشهد على إثرها اثنان من رفاقنا".

سكان تل تمر وشهداؤها كانوا العنوان الأبرز للمقاومة

متابعاً: "استمر القتال في تل تمر أكثر من ثلاثة أشهر، استشهد خلاله أكثر من 100 من خيرة شبابنا ومقاتلينا، وبفضل تلك التضحيات وما قدمته قواتنا حينها من روح قتالية وفدائية استطعنا تحقيق النصر وتحرير القرى والمنطقة من مرتزقة داعش وصولاً إلى جبل كزوان".

واستذكر القيادي في مجلس تل تمر العسكري خلال حديثه، موقف سكان ناحية تل تمر حينها وقال: "سكان المنطقة بنسائها وأطفالها ومسنيها كانوا درعاً منيعاً لمدينتهم، فالجميع كان يحمل السلاح إلى جانبنا ويقاتلون بكل جسارة، ولم يسمحوا لمرتزقة داعش بالتقدم إلى مركز الناحية".

الروح الرفاقية التي تحلت بها قواتنا حققت النصر

وأشار جان فدا "الانتصار الذي تحقق هو انتصار الفكر والإصرار على القوة، وعلى الرغم من قلة عددنا وافتقادنا للأسلحة، إلا أننا انتصرنا على أكبر القوى الإرهابية، لذلك فقد عرفنا بهذا النصر قوتنا، وعرفنا من هم الذين يقاتلون ومن أجل ماذا يقاتلون، وأيقنا حينها الروح الرفاقية التي تحلت بها قواتنا، كما أنه كان نصراً ليس فقط على مرتزقة داعش إنما على جميع من دعموهم حينها".

دولة الاحتلال التركي تنتهج نهج داعش

وأكد جان فدا "دعمت دولة الاحتلال التركي الهجمات التي شنها مرتزقة داعش عام 2015 على ناحية تل تمر، من خلف الستار، ولكن أواخر عام 2019، ظهرت بوجهها الحقيقي وبدأت بهجماتها ضد مناطقنا، ونهجت نهج داعش مثل تدميرها الكنائس ومزارات الآشوريين ودور العبادة".

سنهزم داعش بمساندة شعبنا

واختتم حديثه بالقول: "رسالتنا واضحة للجميع، وهي أننا مثلما هزمنا داعش وداعميه في الخفاء عام 2015، سنهزمه اليوم بمساندة شعبنا لنا، كوننا أصحاب هذه الأرض، وأصحاب إرادة وهدف، وهو تحقيق ما استشهد من أجله رفاقنا".

(م ح)

ANHA