​​​​​​​لا تغيّر في مناسيب المياه في سدود شمال وشرق سوريا

أكدت إدارتا سدي روج آفا والفرات أن مناسيب المياه في السدين لم تتغير بعد الزلزال الذي ضرب شمال كردستان وتركيا وسوريا، وحذرتا من أن الوضع يتجه للأسوأ مع استمرار دولة الاحتلال التركي في حبس مياه الفرات عن سوريا.

​​​​​​​لا تغيّر في مناسيب المياه في سدود شمال وشرق سوريا
الأربعاء 22 شباط, 2023   08:13
منبج

عقد مكتب الطاقة لشمال شرق سوريا بحضور إداري سد روج آفا  (تشرين) وسد الفرات مؤتمراً صحفياً لشرح وضع السدود ومستوى منسوب المياه، وذلك في سد روج آفا في كوباني.

وبدأ الإداري في سد روج آفا حمود الحمادين بشرح وضع السد قائلاً "نحن الآن نقف على قناة مدخل سد تشرين التي لم تظهر في تاريخ سد تشرين منذ التأسيس إلى يوماً الحاضر، فلأول مرة في فصل الشتاء تظهر هذه القناة وتكون مكشوفة للوسط الخارجي".

وأكد الحمادين بأن "كل ما يشاع على مواقع التواصل الاجتماعي، حول ازدياد منسوب المياه في نهر الفرات وفتح التدفق المائي من جانب الدولة التركية، عارً عن الصحة والواقع يشهد على ذلك".

السدود لم تتضرر

وأوضح رئيس شعبة الأمن الصناعي في سد الفرات عماد عبيد خلال المؤتمر بأن " المنطقة تأثرت في الأيام الماضية بالزلزال الذي ضرب مناطق شمال وغرب سوريا، أما بالنسبة للسدود لم تتأثر أبداً بنتائج الزلزال، فنحن بسد الفرات والسدود على الفرات بشكلً عام مصممة على شدة الزلزال 9 على مقياس ريختر وتم الكشف ولم يلاحظ أي تشقق أو تصدع في السدود".

وأضاف عبيد" وإذا استمر الجانب التركي بحبس مياه الفرات سيخرج السد عن الخدمة".

ومن جانبه بين الرئيس المشترك لمكتب الطاقة لشمال شرق سوريا زياد رستو بأن "ارتأينا نحن كمكتب الطاقة والإدارة العام للسدود لتسليط الضوء على الواقع المائي والكهربائي والبنية التحتية للسدود من أرض الواقع بسد تشرين، فواقع الكهرباء يتناسب بالتوازي مع الواقع المائي سلبي أو إيجابي".

وعن عمل السدود أشار رستو بأن "تعمل السدود بشكل متدني جداً فسد الفرات وسد تشرين معاً ينتجان ما يقارب 125 مغ واط كمتوسط يومي، ويتم توزيعه بمعدل ساعتين بأفضل الأحوال لكافة الأقاليم، ونتخوف من فقدان هذه الساعتين أيضاً، في حال تدهور الوضع أكثر أو بقاءه على الشكل الحالي السيء".

(ش س/م)

ANHA