مجلس ناحية تل رفعت يدين الهجمات التركية على الناحية وصمت القوى الدولية

أدان مجلس ناحية تل رفعت قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على الناحية يوم أمس والذي أسفر عن فقدان مسن لحياته وإصابة آخر بجروح، وأكد أن هذا لا يمثل إلا سلوكاً اعتيادياً للدولة التركية الفاشية.

مجلس ناحية تل رفعت يدين الهجمات التركية على الناحية وصمت القوى الدولية
الجمعة 17 شباط, 2023   10:00
مركز الأخبار

أصدر مجلس ناحية تل رفعت اليوم بياناً أدان فيه استهداف دولة الاحتلال التركي ومرتزقته لناحية يوم أمس، تل رفعت والذي أسفر عن فقدان مدني لحياته وإصابة آخر بجروح، قرئ البيان من قبل الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل رفعت، محمد حنان بحضور العشرات من أهالي ناحية تل رفعت وأعضاء مجلس تل رفعت وذلك أمام مبنى المجلس.

وجاء في نص البيان: 

"في الوقت الذي شكلت فيه حادثة الزلزال كارثة حقيقية لعشرات الآلاف من العوائل السورية وهي في الوقت نفسه، مثلت سقوطاً مدوياً للقيم الإنسانية والأخلاقية، وذلك بمنع مرور فرق الإنقاذ والمساعدات الإغاثية للمنكوبين أو فرض إتاوات كبيرة مقابل السماح بمرورها وما حصل في عفرين خلال الزلزال ليس جديداً بل هو استمرار للسلوك العدواني نفسه الذي تم بموجبه احتلال عفرين ومحاولة فرض واقع ديمغرافي جديد.

وما يتم ممارسته الآن، يمثل استمرارية لذلك الانحطاط الأخلاقي حيث تم سرقة منازل المنكوبين وإهمال إنقاذهم وسرقة المواد الطبية والإغاثية وممارسة العنصرية في توزيعها وهذا ما حصل في بلدة جنديرسه المنكوبة.

رغم المعاناة الناجمة عن الظروف المعيشية الصعبة بسبب النزوح وكذلك ما حصل بسبب الزلزال المدمر واضطرار الآلاف من العائلات إلى مغادرة مدينة حلب المجاورة نحو مناطق الشهباء بعد أن أصبحوا بلا منازل تأويهم عقب الزلزال، إن ارهاب دولة الاحتلال التركي المستمر في استهداف الكرد حتى بعد ان ارغموا على النزوح من عفرين لم يتوقف ولو دقيقة، حيث تستمر حملات التهديد بشن عدوان واسع على مناطق النزوح وكذلك القصف المدفعي والاستهداف بالطيران او عبر المسيرات ضد القرى والبلدات الآهلة بالسكان المدنيين في مناطق الشهباء بغية ترويعهم ودفعهم للمغادرة نحو المجهول.

 وما حصل يوم أمس من استهداف وسط مدينة تل رفعت بالقصف وفقدان مدني لحياته والذي لجأ إلى تل رفعت هارباً من الزلزال وإصابة شخص مدني آخر، لا يمثل في حقيقة الأمر إلا سلوكاً اعتيادياً لدولة الإرهاب الفاشية التركية، رغم أنه من المفترض أن تدفع الكوارث المصائب الكبرى الدول والحكومات والأطراف المتصارعة إلى تناسي وتجاوز الخلافات السياسية والتوجه أكثر نحو الحلول السياسية الفاعلة، إلا أن ما شاهدناه هي أعمال إرهابية وإبادة وقتل.

لا بد أن صمت المؤسسات الشرعية الدولية كالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وكذلك تغاضي القوى الدولية الفاعلة عن إرهاب الدولة الفاشية التركية، هو الذي يدفعها لممارسة العنصرية وارتكاب المزيد من الانتهاكات.

ولذلك، بوقفتنا هذه، فإننا وباسم المدنيين من كل المكونات الموجودة في بلدة تل رفعت، ندين وبشدة الأعمال الإجرامية لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، كما ندعو المؤسسات الدولية وخاصة الإنسانية والحقوقية منها وكذلك الدول ذات النفوذ، لاتخاذ ما يليق بها من خطوات ومواقف لردع المحتل التركي عن الاستمرار في جرائمه".

(ف)

ANHA