"تفتقر النقطة الطبية للهلال الأحمر الكردي في مخيم سردم حتى للمسكنات"

تستمر حكومة دمشق في حصارها الخانق على مقاطعة الشهباء وتمنع دخول المحروقات والأدوية والمواد الغذائية إليها.

"تفتقر النقطة الطبية للهلال الأحمر الكردي في مخيم سردم حتى للمسكنات"
"تفتقر النقطة الطبية للهلال الأحمر الكردي في مخيم سردم حتى للمسكنات"
"تفتقر النقطة الطبية للهلال الأحمر الكردي في مخيم سردم حتى للمسكنات"
"تفتقر النقطة الطبية للهلال الأحمر الكردي في مخيم سردم حتى للمسكنات"
الأربعاء 15 شباط, 2023   02:29
الشهباء ـ جودي سيبان

يوماً بعد يوم، تزداد معاناة مهجّري عفرين في المخيمات والمنازل شبه المدمرة في مقاطعة الشهباء في ظل الحصار الجائر الذي تفرضه حكومة دمشق على المقاطعة، منذ أكثر من 5 أشهر تمنع حكومة دمشق دخول المحروقات والأدوية والمواد الغذائية إليها. 

في هذا الصدد، أشار المهجّر، فريد بريم إلى المعاناة التي تزداد يوماً بعد يوم؛ بسبب الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق على مقاطعة الشهباء.

مبيّناً "يضطر الأهالي في ظل الحصار لحرق كل ما هو قابل للاشتعال من بقايا الأثاث والمواد البلاستكية والأكياس والملابس القديمة؛ لطهي الطعام وتحضير الحليب للأطفال، الأمر الذي يسبب حالات اختناق لدى الأطفال والمسنين، ناهيك عن اندلاع النيران في الخيم، منوهاً "اندلعت النيران في عدد من الخيم في مخيم سردم، منذ عدة أيام؛ بسبب طهي الطعام بهذه الطريقة".

وأكد، بريم في ختام حديثه، "تفتقر النقطة الطبية للهلال الأحمر الكردي في مخيم سردم حتى للمسكنات، ولا تتوفر فيها الأدوية للأمراض المزمنة وغيرها من الأمراض".

بدوره، قال المهجّر، آزاد محمد "منذ 5 أعوام ونحن نقاوم الظروف الصعبة والحصار الجائر المفروض علينا من قبل حكومة دمشق في مخيمات الشهباء على أمل العودة إلى ديارنا في عفرين بعد تحريرها".

وأشار محمد "ازدادت معاناتنا أضعافاً هذا العام؛ بسبب الإجراءات التعسفية والسياسات الممنهجة والإقصائية التي تمارسها حكومة دمشق بحقنا؛ نحن المهجّرين".

(ل م)

ANHA