منصة المرأة الأيكولوجية تطلق حملة للحفاظ على البيئة

أطلقت منصة المرأة الأيكولوجية في روج آفا حملة بهدف حماية البيئة والحفاظ عليها، وذلك تحت شعار "في مواجهة الأسلحة الكيماوية التي تسعى لجعل وطننا صحراء وموطناً للزلازل، سننشئ الغابات"، ستبدأ خلال الفترة الممتدة ما بين (15 شباط – 4 نيسان) من العام الجاري.

منصة المرأة الأيكولوجية تطلق حملة للحفاظ على البيئة
الثلاثاء 14 شباط, 2023   06:29
قامشلو

جاء ذلك خلال بيان أدلت به منصة المرأة الأيكولوجية في روج آفا، اليوم الثلاثاء، أمام حديقة الشهداء الواقع في حي قناة السويس بمدينة قامشلو، وقرئ باللغتين الكردية من قبل عضوة لجنة البيئة في مؤتمر ستار، ريحان تمو، وباللغة العربية من قبل عضوة لجنة الاقتصاد في مؤتمر ستار، كلي مراد.

ونص البيان كالتالي:

"تحت شعار في "مواجهة الأسلحة الكيماوية التي تسعى لجعل وطننا صحراء، وموطناً للزلازل، سننشأ الغابات"، سنبدأ حملتنا الأيكولوجية في تاريخ 15 شباط الجاري (تاريخ اعتقال القائد أوجلان) وحتى 4 نيسان (يوم ميلاد القائد أوجلان)، تعتبر الحملة رداً على جميع ممارسات الاحتلال والعنف التي تستهدف وجود الطبيعة، والمرأة، والأطفال والشعوب.

نهدف إلى حماية بيئتنا والحفاظ عليها وتجديدها بطريقة سليمة، وتوحيد ورفع وتيرة نضالنا البيئي مع نضال 8 آذار، بهدف تعزيز وإنجاح الثورة الأيكولوجية ضد كل ما يقوم به الاحتلال من ممارسات لا حقوقية في منطقتنا، مثل التغيير الديمغرافي في المنطقة، وقطع الأشجار، وتطور حرب المياه من خلال تجفيف الأنهار.

إلى جانب كسر وتدمير نظام إمرالي المنقطع عن جميع مقاييس الطبيعة وغير المناسبة لحياة صحية، خاصة في المناخ الذي يسير بشكل ممنهج ضد الحرية الجسدية للقائد أوجلان كوسيلة لتطبيق الإعدام طويل الأمد مع التعذيب وانتهاك الحقوق، الذي يتم تطبيقه منذ 24 عاماً ولايزال مستمراً.

أراد القائد أوجلان أن تعيش جميع الكائنات الحية في توازن ديمقراطي في كوكب الأرض، لذلك يواجه العقوبة اليوم. وعلى هذا الأساس نتخذ من فكره وفلسفته أساساً لنا في نشر الأيديولوجية البيئية وبهدف تحقيق حريته الجسدية.

اليوم في جبال كردستان تستمر حرب منذ أربعين عاماً. لا توجد محاسبة لتفجير كل تلك القنابل وتدمير الغابات. منذ سنوات وتركيا تخوض حرباً ليس فقط ضد الشعب الكردي، ولكن أيضاً ضد جغرافية وطبيعة كردستان. استخدام الأسلحة الكيميائية على جبال كردستان مثال على هذه الانتهاكات والجرائم.

إن التقنيات المستخدمة للمصالح الاحتكارية، أصبحت اليوم أكثر الأدوات التي تهدد الحياة، حيث تستخدمها بهدف تعزير السلطة. ولأن د.شبنم كورور فنجانجي لم تقبل هذا الممارسات، وأبدت موقفاً بيئياً ضد الأسلحة الكيميائية، حُكم عليها بالسجن.

ضد كل السياسات والممارسات التجارية والتكنولوجية التي تعرض وجود الشعوب للخطر، فإننا نعبر عن رفضنا وعدم قبولنا لها، خاصة في حالات مثل الكوارث الطبيعية التي تكون أسبابها التجاوزات التي تحصل في جسد الطبيعة.

بفكر وتوحيد كدح المرأة من أجل بناء ثقافة بيئية في المجتمع، هذه سلسلة أنشطتنا في شمال وشرق سوريا:

*من أجل تحقيق الوعي الديمقراطي والأيكولوجي في المجتمع، سنبدأ بسلسلة من المحاضرات والتدريبات في الكومينات والقرى والنواحي والمؤسسات، وسيتم تحديد المواضيع حسب الحاجة.

* في سياق تطبيق ونشر فلسفة وأفكار القائد في كل مكان، إقامة محاضرات للطلبة.

* إقامة محاضرات وعرض أفلام وثائقية للمرأة الشابة حول الثقافة البيئية.

* افتتاح حديقة لأشجار الفاكهة في عامودا.

* زراعة أشجار التوت في الأماكن التي استهدفت فيها النساء المناضلات من قبل الاحتلال التركي.

* بالتنسيق بين (هيئة البلديات، لجنة التدريب وجامعة روج آفا) سيتم زراعة 3000 شجرة.

* ستقوم لجنة الاقتصاد في مؤتمر ستار بزراعة 3800 شجرة للفواكه.

* زراعة الأشجار في المعابر الحدودية من قبل حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM.

* زراعة الأشجار في قرية المرأة (جن وار).

* زرع الأشجار في مركز شفاء المرأة.

* في إطار حملة لكل شخص شجرة، ستزرع حوالي 600 شجرة في ناحيتين، وذلك بالتنسيق بين مؤتمر ستار وبلديات الناحيتين.

* إرسال رسالة إلى د. شبنم فنجانجي، من قبل منصة الأيكولوجية للمرأة، وذلك كمساندة ودعم لمطالبتها بفتح تحقيق حول استخدام الأسلحة الكيمائية في كردستان.

* بريادة هيئة البلديات والبيئة سيتم تنظيم ملتقى المرأة.

* البدء بحملة نظافة خاصة مع الأطفال.

* البدء بحملة فصل القمامة في كومينين في مقاطعتي قامشلو والحسكة".

(كروب/ي م)

ANHA