​​​​​​​إلى أين تذهب المساعدات المقدمة لحكومة دمشق ؟

يعمل المسؤولون في حكومة دمشق بمحافظة حلب على تخزين ومنع توزيع المساعدات الغذائية والطبية المقدمة من دول عديدة للأهالي المتضررين المنتشرين بأحياء المحافظة، في ظل اتهامات تطال الحكومة بسلب الشحنات الغذائية وبيعها في الأسواق.

​​​​​​​إلى أين تذهب المساعدات المقدمة لحكومة دمشق ؟
الإثنين 13 شباط, 2023   21:46
حلب - محمد عبدو

أفادت عدد من المصادر المطلعة في محافظة حلب بمناطق سيطرة حكومة دمشق إلى أن الجهات التابعة للحكومة والمعنية باستلام المساعدات خلال الأيام الماضية استلمت المئات من شحنات المساعدات ووجهتها إلى ساحة سوق الإنتاج بحلب الواقعة بحي "المحافظة" بعد امتلاء مخازن مطار حلب الدولي.

نفس المصادر قالت بأن المساعدات إلى الآن لم يتم توزيعها بل يتم تخزينها في سوق الإنتاج مع العلم بعد أكثر من أسبوع على وقوع الزلزال.

وقالت بأنه إن جرى التوزيع في بعض النقاط فيتم على أساس الواسطات والمعارف بعيداً عن التوزيع العادل عبر اللجان.

أما عن مصدر المساعدات فأكدت المصادر بأنها مختلفة المصادر منها من إيران والجزائر وعدد من الدول الأخرى كالعراق وهي عبارة عن مواد غذائية وطبية آتت مباشرة ً إلى أهالي حلب.

العديد من الناشطين على وسائل التواصل الافتراض تساءلوا عن سبب التخزين بعد مرور كل هذه المدة في ظل اتهامات تطال مسؤولي حكومة دمشق ببيع المعونات الإغاثية في السوق السوداء، بعد انتشار الصور على وسائل التواصل الافتراضي.

وبالرغم من حصول أضرار جمة بحيي الشيخ مقصود والاشرفية سواء كانت بشرية أو مادية إلا أن الحيين الواقعين في محافظة حلب لم يتلقيا أي مساعدات من المساعدات التي توجهت لأحياء حلب.

ويفترش الآلاف من أهالي الحيين العراء نتيجة نقص الخيم المقدمة في ظل استمرار الحصار المفروض من قبل الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق.

في حين يعتبر الهلال الأحمر الكردي الجهة الإغاثية الوحيدة التي عملت على دعم الحيين من ناحية تقديم مساعدات الطوارئ وغيرها إلا أنها غير كافية.

يذكر أن نحو 150 من الأبنية تضررت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية نتيجة الزلزال وباتت مهددة بالانهيار في أي لحظة في ظل منع الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق إمرار أي آليات تساهم في عمليات الهدم ضمن سياسات فرض الحصار المنتهجة.

(م)

ANHA