درار: الحسابات السياسية لدولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق طغت على الحسابات الإنسانية

نوه الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية إلى أن حسابات دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق طغت على الحسابات الإنسانية، وعرضت السوريين للموت، في معرض تعليقه على منع الطرفين عبور مساعدات الإدارة الذاتية إلى السوريين في عموم المناطق السورية المنكوبة.

درار: الحسابات السياسية لدولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق طغت على الحسابات الإنسانية
الإثنين 13 شباط, 2023   20:31
مركز الاحبار – أحمد محمد

وجاء تعليق الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، على منع حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي عبور المساعدات الإنسانية إلى السوريين المتضررين جراء الزلزال الأخير، وعلى الأنباء التي تتحدث عن وجود شروط وقيود للإدارة الذاتية لإيصال المساعدات.

وقال درار "باختصار هذه المأساة يعاني منها كافة ابناء سوريا، كون المتضررين هم السوريين من درعا الى السويداء الى المنطقة الوسطى الى دير الزور وكافة سوريا، في سوريا وفي مناطق عنتاب واورفا، وجندريس ومارع واعزاز، لكن اكثرها وجعاُ هو ما يقوم به الانسان بنفسه، منها منع ايصال المساعدات الى المتضررين وعدم الوقوف على حاجات المتضررين وسرقة المساعدات كما حدثت في بعض الاماكن، هذا ما يزيد معاناة السوريين".

ونوه إلى أن الإدارة الذاتية عملت وفق الواجب الاخلاقي والانساني الذي فرضته عليها المرحلة، ولم تقصر في القيام بإرسال المساعدات، "لكن للأسف منعت حكومة دمشق والحكومة المؤقتة عبورها إلى السوريين المتضررين".

وتمنع منذ الـ8 من شباط/فبراير دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق عبور المساعدات التي خصصتها الإدارة الذاتية للمناطق السورية المنكوبة، التي لا تزال تنتظر في معبري "أم جلود، والتايهة" مع الطرفين.

وأشار إلى الشرط الذي فرضته مرتزقة دولة الاحتلال التركي بالقول "اشترطت ان تدخل المساعدات كافة من جهة تركية، وعبر المعابر التركية، ويعلم الجميع انه لا يمكن ادخال المساعدات الى تركيا وثم الى المناطق السورية".

وأوضح أن مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لم تفكر قط في تسيس الموضوع، وقدمت المساعدات دون أي شرط وقيد "نحن لم نفكر ابداً كمسد وقسد في أي محاولة للتسيس، انما المساعدات موجودة والمطلوب هو استقبالها بشكل رسمي".

ونوه أن الحسابات السياسية لدولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق طغت على الحسابات الإنسانية، التي تركت السوريين عرضة للموت، قائلا "لم نجد سوى العناد والتمنع، بحسب مراقبتنا نجد ان الحسابات السياسية أكبر من الحسابات الانسانية التي تركت ابناءنا تحت الدمار وتركهم للموت دون أي اعتبار للقيم الانسانية، العالم جمعيه وعلى راسها تركيا تتحمل ذلك".

(ك)

ANHA