الدولة التركية ترسل المرتزقة والعصابات إلى هاتاي

مدينة هاتاي الأكثر تضرراً جراء الزلزال الأخير، وبحجة الأمن، باتت وجهة لعصابات ومرتزقة النظام التركي.

الدولة التركية ترسل المرتزقة والعصابات إلى هاتاي
الإثنين 13 شباط, 2023   11:08
مركز الأخبار

شهدت مدينة هاتاي ضرراً كبيراً جراء الزلزال الأخير الذي ضرب شمال كردستان وتركيا وشمال سوريا، وعلى الرغم من انخفاض حدة عمليات البحث والإنقاذ، ازدادت في الآونة الأخيرة التحركات والوجود العسكري في المدينة.

فبحسب صحيفة Yenî Yaşamê، بعد الزلال شهدت المدينة زيادة في وجود العصابات، حيث تم المجيء بهم من شمال كردستان، ولم يعرف حتى الآن لماذا جيء بهم في ظل عدم وجود تجربة لهذه العصابات في عمليات الإنقاذ، ويقتصر عملهم على التجوال بين الأحياء.

أشخاص يشبهون مرتزقة داعش بين الأحياء

في أغلب أحياء المدينة التي تعرضت للزلزال، ينتشر أشخاص باللباس العسكري يشبه لباس مرتزقة داعش، ولم يعلم حتى الآن من هم وما عملهم. وهم ليسوا من الجيش، فمن المعلوم أن وحدات الجيش لا يسمح لهم بإطالة اللحى. ولكن لوحظ أنه لا يسمح لأحد بالاقتراب منهم أو التحدث إليهم وتوجيه الأسئلة لهم، كما لوحظ أن هذه العصابات دائماً ما تتجه إلى الأمكنة التي تعمل فيها الصحافة وتعيق عملهم وتمنعهم من التغطية.

كما أكدت الصحيفة نفسها، أنه في الآونة الأخيرة انتشرت أخبار مفبركة حول عمليات النشل والسرقة، ولكن الأهالي يؤكدون أنهم لم يتعرضوا لشيء مما ذكر.

وفي السياق، قتل ثلاثة أشخاص بتهمة سرقة سيارة، من قبل الجيش التركي بعد تعذيبهم في ناحية دفنه التابعة للمدينة.

الجندرمة التركية تقتل

وحول الجرائم والاعتقالات والانتهاكات التي تحدث في المناطق التي تعرضت للزلزال، كشفت جمعية حقوقي العصر عبر بيان أن  الجيش التركي قام بتعذيب وقتل كل من Ahmet Gureşçî  وSabrî Gureşçî في المدينة.

وبعد البيان، قام البوليس التركي بتهديد الحقوقيين في الجمعية.

استفزازات العسكر

بعد إعلان حالة الطوارئ في المدينة، ازدادت استفزازات العسكر للمواطنين، ففي 11شباط في mala cemê وهو أحد الأماكن التي يتم فيها جمع المعونات والمساعدات للضحايا، قام العسكر بإعاقة العمل فيه وتفتيش الأشخاص الداخلين والخارجين منه، وبعد امتعاض المستشارين فيه، انسحب العسكر منه، وفي الوقت ذاته يتمركز العسكر التركي بالقرب من الأماكن المتضررة، ولا يسمحون لأحد بالاقتراب منها وتقديم المساعدات والدعم.

وقد تعرضت 10 مدن في شمال كردستان وتركيا لموجة زلازل، راح ضحيتها الآلاف ومازالت عمليات البحث والإنقاذ مستمرة، وفي ظل الطقس البارد ينتظر الأهالي إخراج أقاربهم من تحت الأنقاض، وبسبب عدم جدية الدولة التركية في عملياتها ظهرت ردود فعل مناهضة لها.