أسبوع على الزلزال المدمر.. ضحايا بالآلاف والمساعدات الإنسانية بين التسييس والسرقة

بعد مرور أسبوع على الزلزال المدمر الذي تعرضت له سوريا، لا يزال عدد الضحايا والمصابين في ارتفاع ليصل قرابة 9000 شخص، فيما لا تزال حكومة دمشق ومرتزقة الاحتلال التركي؛ تسيّس وتسرق المساعدات التي تقدم للمنكوبين في المناطق المتضررة.

أسبوع على الزلزال المدمر.. ضحايا بالآلاف والمساعدات الإنسانية بين التسييس والسرقة
الإثنين 13 شباط, 2023   05:56
مركز الأخبار

ضرب زلزال بقوة 7.7 فجر يوم الإثنين، شمال كردستان وتركيا وشمال ووسط سوريا، كما طال مناطق شمال وشرق لبنان، وعمت ارتداداته منطقة شرق المتوسط مخلفاً حتى الآن آلاف الضحايا ودماراً كبيراً.

وارتفعت حصيلة الضحايا والمصابين في المناطق المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها السوريين، حيث أفادت الإحصائيات في تلك المناطق بفقدان أكثر من 2167 حياتهم وأكثر من 2950 مصاباً، والعدد مرشح للارتفاع بشكل كبير؛ بسبب وجود مئات الأسر تحت الأنقاض.

من جانبها، كشفت وزارة الصحة التابعة لحكومة دمشق، عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 1414 شخصاً وإصابة 2349 آخرين، وذلك في حصيلة غير نهائية.

والجدير بالذكر أن حصيلة وزارة الصحة، تشمل مناطق سيطرة حكومة دمشق فقط، ولا تشمل بقية المناطق السورية.

كما لم يطرأ أي تغيير على حصيلة هيئة الصحة لشمال وشرق سوريا، حيث ما زال عدد الضحايا والمصابين ذاته في شمال وشرق سوريا، والذي بلغ 6 ضحايا و57 مصاباً.

وفي وقت سابق حذرت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين من أن الزلازل المدمرة قد تكون شردت 5.3 مليون شخص في سوريا.

من جانبه، طالب الاتحاد الأوروبي على لسان مبعوثها إلى سوريا، دان ستوينيسكو، حكومة دمشق "بعدم تسييس قضية المساعدات الإنسانية"، وتوقع أن تقدم حكومة دمشق لاحقاً "طلبات للحصول على إعفاءات من العقوبات بعد الزلزال".

وعلى الرغم من هول الكارثة الإنسانية التي لحقت بمناطق وسط وشمال غرب سوريا، إلا أن حكومة دمشق ومرتزقة الاحتلال التركي تواصلان منع دخول المساعدات التي أرسلتها الإدارة الذاتية إلى المناطق المنكوبة في سوريا.

وعلى الرغم من إعلان عشرات الدول تقديم المساعدات للضحايا، إلا أن الأصوات لاتزال تعلو مطالبة بوصول المساعدات لمنكوبي الزلزال الذين أصبحوا بلا مأوى ويفتقدون كل أساسيات الحياة البسيطة من غذاء ودواء، ما يعني أن ثلاث أرباع تلك المساعدات لا تصل لمستحقيها.

وظهرت مقاطع فيديو نشرها رواد مواقع التواصل الافتراضي؛ سرقة مرتزقة الاحتلال التركي للمساعدات الإنسانية المقدمة لأهالي جندريسة في أحد المستودعات على طريق راجو.

وفي المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق، برزت العديد من المنتجات "الإماراتية" و"السعودية" من بطانيات ومواد غذائية وغيرها التي أرسلت إلى سوريا؛ لمساعدة المحتاجين والناجين من الزلزال، وانتهى بها المطاف معروضة للبيع في صفحات فيسبوك أو في متاجر.

(د ع)