ارتفاع عدد ضحايا ومصابي الزلزال المدمر في سوريا لأكثر من 8900 شخصاً

وصل عدد ضحايا الزلزال المدمر في سوريا إلى أكثر من 3581 شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين جراء ذلك لأكثر من 5348 شخصاً، في حصيلة غير نهائية؛ نظراً لوجود مفقودين تحت الانقاض.

ارتفاع عدد ضحايا ومصابي الزلزال المدمر في سوريا لأكثر من 8900 شخصاً
الأحد 12 شباط, 2023   06:49
مركز الأخبار

ضرب زلزال بقوة 7.7 فجر يوم الإثنين، شمال كردستان وتركيا وشمال ووسط سوريا، كما طال مناطق شمال وشرق لبنان، وعمت ارتداداته منطقة شرق المتوسط مخلفاً؛ حتى الآن آلاف الضحايا ودماراً كبيراً.

وارتفعت حصيلة الضحايا والمصابين في المناطق المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها السوريين، حيث أفادت الإحصائيات في تلك المناطق بفقدان أكثر من 2167 حياتهم وأكثر من 2950 مصاباً، والعدد مرشح للارتفاع بشكل كبير؛ بسبب وجود مئات الأسر تحت الأنقاض.

من جانبها، كشفت وزارة الصحة التابعة لحكومة دمشق، عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 1408 شخصاً وإصابة 2341 آخرين، وذلك في حصيلة غير نهائية.

والجدير بالذكر أن حصيلة وزارة الصحة، تشمل مناطق سيطرة حكومة دمشق فقط، ولا تشمل بقية المناطق السورية.

كما لم يطرأ أي تغيير على حصيلة هيئة الصحة لشمال وشرق سوريا، حيث ما زال عدد الضحايا والمصابين ذاته في شمال وشرق سوريا، والذي بلغ 6 ضحايا و57 مصاباً.

عدم تسييس ملف المساعدات

وطالب الاتحاد الأوروبي على لسان مبعوثها إلى سوريا، دان ستوينيسكو، حكومة دمشق "بعدم تسييس قضية المساعدات الإنسانية"، وتوقع أن تقدم حكومة دمشق لاحقاً "طلبات للحصول على إعفاءات من العقوبات بعد الزلزال"، وفق ما نقلت شبكة العربية.

ويأتي ذلك في وقت تمنع فيه حكومة دمشق من جهة ومرتزقة الاحتلال التركي من جهة أخرى دخول المساعدات التي أرسلتها الإدارة الذاتية إلى المناطق المنكوبة في سوريا.

كما وأدانت حركة المجتمع الديمقراطي، اليوم الأحد، منع حكومة دمشق عبور قافلتين من المساعدات التي جهزتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عبر معبر التايهة في منبج، للمناطق المنكوبة في حلب، قائلة في بيان لها:" حكومة دمشق ما زالت تقوم بتسييسها على حساب الضحايا والمنكوبين ودون تحرك بتقديم أي مساعدة تذكر".

وأضافت إنه "وعلى الرغم من الوضع الكارثي إلا أن نية حكومة دمشق هي سياسية وليست إنسانية وطنية؛ لذلك تسد الطرق وتغلق المعابر في وجه المساعدات المقدمة للشعب السوري".

(د ع)