خلال اجتماع في عين عيسى: المتآمرون توهموا بأنهم بحبسهم للقائد استطاعوا حبس أفكاره

أشار بوزان خليل إلى أن المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبدالله أوجلان فشلت في تحقيق أهدافها مع استمرار شعوب المنطقة بالنضال وتقديم التضحيات لنيل حريتها المنشودة على أساس فكره وفلسفته، مؤكداً أن المتآمرين متوهمون أنهم بحبسهم للقائد استطاعوا أن يحبسوا أفكاره.

خلال اجتماع في عين عيسى: المتآمرون توهموا بأنهم بحبسهم للقائد استطاعوا حبس أفكاره
الأحد 5 شباط, 2023   12:04
عين عيسى

وجاء حديثه خلال اجتماع شعبي عقده مجلس مقاطعة كري سبي في ناحية عين عيسى بحضور العشرات من أهالي الناحية ومهجري مقاطعة كري سبي  للتذكير بالمؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان.

وبدأ الاجتماع بدقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، عرض بعدها سنفزيون عن ملابسات المؤامرة الدولية ضد القائد من خلال تسجيل صوتي شهير للقائد وضح من خلاله الظروف والمصالح الدولية التي حاكتها الدولة التركية بالتعاون مع عدد من الدول الاستعمارية ضده لمطالبته بحرية الشعوب المضطهدة.

تلاه حديث الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية بمقاطعة كوباني بوزان خليل عن لمحة موجزة من حياة القائد، بقوله بأن القائد  عاصر حقبة سوداء من تاريخ الأمم والشعوب المضطهدة نتيجة عقلية الدولة القوموية المتسلطة، مما صقل شخصيته منذ الصغر للعمل على إحداث تغيير في الفكر السائد على السلطة والاضطهاد، واستبداله بآخر مبني على تحقيق العدالة ونبذ العادات والتقاليد التي كرستها العقلية السلطوية.

وأضاف بأن التجارب التي خاضها القائد عبدالله أوجلان على صعيد الأسرة ومحيطه المجتمعي رسخت فكرة التغيير الشامل والبدء من شعبه" الكردي" الذي لطالما تعرض للاضطهاد والحرمان من أبسط حقوقه وهي اللغة وحق التعلم بها والاندماج بمؤسسات الدولة بعد هيمنة المتعصبين والقومويين ومصادرتهم لإرادة الشعوب الحرة في تلك الفترة، مما دفع القائد لتأسيس حركة  التحرر الكردستانية بعد قرون من الاضطهاد الممارس على شعبه من قبل السلطات الديكتاتورية الحاكمة.

وأشار خلال كلمته بأن المؤامرة التي طالت القائد عبدالله أوجلان ساهمت فيها العديد من الدول الرأسمالية والمتسلطة خوفاً من انتشار فكره وفلسفته ووصولها إلى بلدانهم لكنهم متوهمون أنهم بحبسهم للقائد استطاعوا أن يحبسوا أفكاره لأن أفكاره وفلسفته لامست قلوب الشعوب المضطهدة واستطاع رفاق دربه نشرها في العديد من مناطق ودول العالم، وقد لامست قلوب جميع دول العالم التي تعاني الاضطهاد من قبل السلطات الديكتاتورية.

وثمن في نهاية حديثه التضحيات العظيمة التي دفعتها شعوبنا لإنجاح التجربة الديمقراطية التي تعد المثال الحي للتعايش السلمي والمشترك بين الشعوب السورية في شمال وشرق سوريا على أساس فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان في مواجهة سياسات الصهر الثقافي والدمج القسري التي حاولت الجماعات المتطرفة التابعة للأجندات الدولية خلال سنوات الحرب السورية القيام بها، داعياً إلى التمسك بالثوابت الوطنية لتحقيق أهداف ثورة الشعوب الحرة وتعميمها على كافة الجغرافية السورية.

 (سـ)

ANHA