بفعل الحصار.. تنظيف حيي الشيخ مقصود والأشرفية يدوياً

يلجأ عمال النظافة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية إلى الاعتماد على طاقاتهم البشرية والمكانس والعربات المتحركة بدلاً عن الآليات؛ لتنظيف الحيّين، كأحد تبعات الحصار الحكومي.

بفعل الحصار.. تنظيف حيي الشيخ مقصود والأشرفية يدوياً
السبت 4 شباط, 2023   21:05
حلب –نسرين شيخو

ويعتمد عمال النظافة في بلدية الشعب لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية، المكانس العادية والفُرش والعربات وطاقاتهم البشرية في تنظيف شوارع الحيّين؛ لعدم توفر المحروقات لتشغيل عربات نقل النفايات؛ نتيجة الحصار المفروض عليهما من قبل "الفرقة الرابعة" التابعة لحكومة دمشق.

ويتولى 23 عاملاً للنظافة، مهمّة كنس وتنظيف الشوارع والأرصفة في الحيّين، إلى جانب 5 آليات لنقل القمامة والنفايات، وذلك بعد تعليق بلدية الشعب في الحيين مشاريعها الخدمية ونقل مادة مازوت التي كانت مخصصة لتنفيذ المشاريع العامة، إلى أعمال نقل النفايات؛ بهدف الحفاظ على نظافة الحيّين ومنع تراكم القمامة. 

ويتوزع العمال على الشكل الآتي: 2 في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، و11 عاملاً في القسم الشرقي من الحي، و10 في حي الأشرفية، فيما تتولى الآليات الـ 5 جمع النفايات في الحيين. 

ينتشر عمال النظافة الـ 23 من الساعة السادسة صباحاً في شوارع الحيّين، لبدء عملهم، ممسكين بالعربات المتحركة وباليد الأخرى الذِراع التي تحرّك الفُرَش والمكانس وتتحكّم بها، ليستمر عملهم لغاية الساعة الثانية ظهراً.

النظافة أولويتنا

/ar/uploads/files/2023/02/04/185344_asam-shykh-ahmd.webp

أحد عمال النظافة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، عصام شيخ أحمد، قال لوكالتنا: "إن نظافة الحي من أولوياتنا، ونسعى بكل طاقتنا وإمكاناتنا منع تراكم الأوساخ والنفايات في الشوارع".

وتابع: "نعمل على مدار أسبوع كامل دون إجازة، ولساعات متواصلة، بالاعتماد على العربات والفُرش؛ لعدم توفر مادة المازوت المستخدمة في تشغيل عربات نقل النفايات".

وللوقاية من الأمراض والأوبئة التي قد تنجم عن النفايات، دعا أحمد الأهالي إلى التعاون معهم بقوله: "نحن عمال النظافة نقوم بعملنا على أكمل وجه ونرجو من الأهالي التقيد بنظافة الحي معنا، والالتزام بالإجراءات التي عممتها البلدية لكي نحافظ على نظافة حينا".

العمل شاق لكننا مستمرون

/ar/uploads/files/2023/02/04/185321_abdw-mstfa.webp

عبدو مصطفى، هو أيضاً عامل نظافة في القسم الشرقي، فبيّن أن العمل في تنظيف الحي كان أسهل من الآن، بقوله: "سابقاً مع توفر مادة المازوت كان عملنا أقل جهداً، لكنه الآن شاقٌ جداً، إلا أننا بالرغم من ذلك لا نهمل نظافة حيّينا".

وتابع: "لا يهمنا إذا توفر المازوت أم لا، فبكل ما نستطيع سنخدم الحي ولن نتوانى عن عملنا لحظة، ولنتفادى انتشار الأمراض التي تسببها النفايات سنعتمد على أيدينا وطاقتنا في عملنا".

(س ر)

ANHA