​​​​​​​"حل الأزمة السورية ممكن عبر لقاءات بين حكومة دمشق والإدارة الذاتية"

عدّت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج وريفها، التقارب بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق التفافاً حول القرار الأممي 2254، وأكدت أن حل الأزمة السورية ممكن عبر الحوار مع الإدارة الذاتية وليس التقارب مع دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​"حل الأزمة السورية ممكن عبر لقاءات بين حكومة دمشق والإدارة الذاتية"
الأحد 29 كانون الثاني, 2023   03:07
منبج ـ شيرين سرخان

تراجع الحديث عن التقارب بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق من قبل المسؤولين في الدولتين بعد زخم في هذا الإطار أعقب لقاء جمع بين وزراء دفاع دولة الاحتلال التركي ونظيريه السوري والروسي في العاصمة الروسية موسكو في الـ 28 من كانون الأول الفائت، وما تلاه من حديث عن لقاء بين وزيري خارجية حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي الذي كان من المقرر أن يعقد في أواسط كانون الثاني الجاري، لكنه لم يعقد.

بعد بروز مواقف معارضة في شمال وشرق سوريا وخروج مظاهرات ضد هذا التقارب في المناطق السورية التي تحتلها تركيا واشتراط بشار الأسد انسحاب القوات التركية المحتلة من سوريا واعتراضات واشنطن والزيارة الأخيرة التي أجراها وزير خارجية دولة الاحتلال التركي إلى الولايات المتحدة في الـ 17 من كانون الثاني الجاري، خفتت الأصوات التي كانت تروج للتقارب في تركيا.

وفي هذا السياق، قالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها، عذاب العبود، لوكالتنا "نحن في حزب سوريا المستقبل، نرى أن هكذا لقاءات تعتبر التفافاً حول القرارات الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن (2254) الذي يدعو إلى تطبيق تسوية سياسية في سوريا عبر الحوار، ويدعو إلى إيقاف العنف وتشكيل حكومة انتقالية، وتشكيل دستور جديد، وهذا التطبيع لا يتوافق مع القرارات الدولية، إنما هدفه دائماً إنفاذ النظامين من الانهيار".

وأوضحت أن "حكومة دمشق تعيش حالة صعبة من الناحية الاقتصادية والأمنية، وهناك مظاهرات في مناطق حكومة دمشق، وأيضاً الحكومة التركية، تعاني من أزمة حقيقية، خاصة في موضوع الانتخابات وملف اللاجئين السوريين، وهناك محاولة من قبل هذين النظامين؛ للخروج من أزماتهم، بعقد صفقات التي لا تصب في مصلحة الشعب السوري".

مشروع الإدارة الذاتية هو الحل الوحيد لحل الأزمة السورية

وأشارت عذاب "يحاولون ضرب مشروع الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، لأن هذا المشروع لا يروق لأصحاب الفكر الاستبدادي والاحتلالي، ونرى أن خطر هذه التقاربات لا يقتصر على شمال شرق سوريا فقط، إنما على مصلحة الشعب السوري بأكمله، كونه لم يتم طرح أي مشروع حل سياسي يلبي طموحات السوريين وينهي الصراع ويقاوم الاحتلال والإرهاب، إلا مشروع الإدارة الذاتية الذي جمع كافة المكونات تحت سقفه وحماها".

وأكدت عذاب العبود أن حل الأزمة السورية ممكن عبر " لقاءات بين حكومة دمشق والإدارة الذاتية، وليس مع المحتل التركي الذي ما زال يتحكم بمصير السوريين، ويهدد ويقصف البنية التحتية ويهجّر السكان الأصليين للمنطقة، وما زال يمارس التهجير القسري والتغيير الديمغرافي في المناطق التي يحتلها في الشمال السوري".

(د)

ANHA