"مساعي دولة الاحتلال التركي في إحياء مرتزقة داعش ستفشل"

أوضح عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، أن هدف دولة الاحتلال التركي من هجماتها على شمال وشرق سوريا؛ هو إحياء مرتزقة داعش واحتلال المنطقة، فيما أكد أهالي التفافهم حول قوات سوريا الديمقراطية ودعمهم للحملات التي تطلقها.

"مساعي دولة الاحتلال التركي في إحياء مرتزقة داعش ستفشل"
السبت 28 كانون الثاني, 2023   21:42
مركز الأخبار

تستمر هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا؛ بهدف إحياء مرتزقة داعش، فيما يستمر الغضب الشعبي الرافض لهذه الهجمات.

/ar/uploads/files/2023/01/28/184141_ahmd-khwjh.webp

في هذا الصدد، قال عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، أحمد خوجة، لوكالتنا "الجميع يعلم، لماذا تهاجم دولة الاحتلال التركي المنطقة؟ فقد لُوي ذراعها وأُفشلت كافة مخططاتها، منذ تحرير مدينة كوباني وهزيمة مرتزقتها، لذلك تحاول اليوم، الانتقام لهم، فتقصف مناطقنا وتستهدف مواطنينا بالطيران المسيّر".

وأضاف: "فتحت دولة الاحتلال التركي، حدودها أمام المرتزقة وأدخلتهم إلى المنطقة ومدتهم بالسلاح، وكانت تلك أولى الخطوات منها في حرب الإبادة التي أعلنتها على المنطقة، وبدأت تغير ديمغرافيتها، فهي ترى وجودها في إحياء مرتزقة داعش".

وتابع: "دولة الاحتلال التركي مخطئة، فهناك إرادة شعبية تقودها قوات سوريا الديمقراطية التي تدافع عن أهالي المنطقة".

وأشاد خوجة "بالدور الكبير للحملات التي أطلقتها قوات سوريا وقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا؛ لإفشال هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة".

/ar/uploads/files/2023/01/28/184427_ndym-dashw.webp

بدوره، قال المواطن، نديم داشو " كل أحلام دولة الاحتلال التركي ذهبت أدراج الرياح، فبعد هزيمة مرتزقتها وكسر شوكتهم في مدينة كوباني لم يبقَ أمامها سوى التهديد، وإحياء المرتزقة من جديد، ولكن عليها أن تعلم بأن المقاومة التي أبداها الأهالي لن تتغير، فقد سبق وأن اتخذنا قرارنا؛ إما العيش بكرامة أو الموت بشرف ونيل الشهادة".

/ar/uploads/files/2023/01/28/184456_adlh.webp

أما المواطنة، عدلة بكي فقالت "المعركة التي قادها أبناء مدينة كوباني كانت مثالاً للشرف والكرامة والبطولة، فعلى الرغم من مرور أعوام عليها إلا أن صداها لا يزال مدوياً إلى اليوم، وأصبحت مدينة كوباني رمزاً للحرية ورفض العبودية".

وأكدت عدلة أن "مرتزقة داعش هم الوجه المخفي لدولة الاحتلال التركي، وقد علمنا هذا منذ اليوم الأول من بدء معركة كوباني ودعم دولة الاحتلال التركي لهم بالسلاح، وفتحها حدودها أمامهم وإمدادهم بالسلاح".

وعبّرت عدلة، عن دعمها لكل حملة تطلقها قوات سوريا الديمقراطية؛ بهدف القضاء على عملاء ومرتزقة داعش الذين يحاولون العودة إلى نشاطهم من جديد بمساعدة تركية، مؤكدة أن "مساعي تركيا ستبوء بالفشل، فأبناء المنطقة قادرون على الدفاع عن المنطقة".

(كروب/ ل م)

ANHA