قيادي في حملة "الانتقام لشهداء الرقة": هناك تنسيق واضح بين داعش ودولة الاحتلال التركي

قال قيادي في حملة "الانتقام لشهداء الرقة"  أن هناك تنسيق واضح بين داعش ودولة الاحتلال التركي؛ لضرب استقرار المنطقة، وأشاد بتعاون الأهالي معهم في حملتهم التي تستهدف ملاحقة خلايا مرتزقة داعش.

قيادي في حملة "الانتقام لشهداء الرقة": هناك تنسيق واضح بين داعش ودولة الاحتلال التركي
السبت 28 كانون الثاني, 2023   01:19
كوباني

تواصل قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية، ملاحقة خلايا مرتزقة داعش في المنطقة في إطار الحملة الأمنية "الانتقام لشهداء الرقة".

 وفي حديث لوكالتنا عن سير الحملة، قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في إقليم الفرات، فراس جكجين إن "العملية الأمنية جاءت بعد مراقبة طويلة من قبل الأجهزة الأمنية، بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، لنشاط المرتزقة في المنطقة".

 وأضاف إن "استهداف نقاط قوات سوريا الديمقراطية والمركز العام لقوى الأمن الداخلي في الرقة، قبل شهر من الآن، جاء بالتزامن مع الهجمات المستمرة لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن هناك تنسيق واضح بين داعش ودولة الاحتلال التركي".

وتابع: "بالطبع يحاول داعش تنظيم صفوفه من جديد ومهاجمة المنطقة بتكتيكات جديدة عبر التغلغل أكثر بين المجتمع، وقد أدركنا هذا الخطر الذي يهدد شعبنا، ووفقاً لذلك قمنا بعملية أمنية تستهدف خلايا داعش في مناطق محددة إلى جانب قوى الأمن الداخلي".

وأكد جكجين أن الحملة تسير وفق المخطط الموضوع لها، واضاف "اعتقلت قواتنا عدداً من المرتزقة، بالإضافة إلى مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة ومعدات عسكرية كان داعش يستعد لاستخدامها ضد قواتنا والمواطنين، وهنا استهدفنا المخططات التي كان يقوم بها داعش وداعموه".

كما أوضح "هناك تعاون جيد من قبل السكان في المنطقة مع القوات الأمنية، نحيّي موقفهم الكبير في هذه الحملة، ونشير إلى ضرورة الإبلاغ عن أي تحركات تقوم بها هذه الخلايا؛ لاستهداف أمن المنطقة".

وفي ختام حديثه، أكد جكجين "في ذكرى تحرير كوباني هناك رسائل واضحة من الاحتلال التركي ومرتزقته، إذ يعملون على ضرب الاستقرار في المنطقة، لكن بروح مقاومة كوباني التي أنهت داعش جغرافياً في سوريا؛ سنتمكن من القضاء على هذا الفكر ومنبعه وداعميه".

وأطلقت قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، الأربعاء الماضي، غرفة عمليات لحملة "الانتقام لشهداء الرقة".

(د)

ANHA