صحف عالمية.. العقوبات الأميركية على إيران تضر بالاقتصاد العراقي وتعهد أميركي بتوسيع اتفاقات أبراهام

فيما بدأ يترنح الاقتصاد العراقي وذلك بفعل العقوبات الأميركية على إيران، قال الرئيس العراقي ورئيس الوزراء الأردني، إن آلية عمان وبغداد والقاهرة؛ ستفيد الاقتصاد الإقليمي الأوسع، كما تعهدت الولايات المتحدة بتوسيع اتفاقات أبراهام.

صحف عالمية.. العقوبات الأميركية على إيران تضر بالاقتصاد العراقي وتعهد أميركي بتوسيع اتفاقات أبراهام
الجمعة 20 كانون الثاني, 2023   03:51
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة، تأثير العقوبات الأميركية المفروضة على إيران على الاقتصاد العراقي، وتعهد أميركي بتوسيع اتفاقات أبراهام.

الاقتصاد العراقي يتأرجح مع تحرك الولايات المتحدة ضد تدفقات الأموال إلى إيران

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إنّ "بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بدأ، في شهر تشرين الثاني، العام الماضي، فرض ضوابط أكثر صرامة على المعاملات الدولية للدولار من جانب البنوك التجارية العراقية، وذلك كجزء من حملة العقوبات المفروضة على إيران وتداولاتها المالية وعلى دول أخرى في الشرق الأوسط.

وكانت تعمل البنوك العراقية بموجب قواعد أقل صرامة منذ فترة وجيزة بعد الغزو الأميركي عام 2003، لكن بعد عقدين أصبح النظام المصرفي العراقي يخضع لممارسات تحويل الأموال العالمية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وعراقيين، قولهم إنّه "منذ أن دخلت الإجراءات حيز التنفيذ، تم حظر أكثر من 80% من التحويلات اليومية البريدية بالدولار إلى العراق، والتي بلغ مجموعها في السابق أكثر من 250 مليون دولار في بعض الأيام؛ بسبب عدم كفاية المعلومات بشأن وجهات الأموال أو أخطاء أخرى".

وفي ظل ندرة الدولارات، هبطت العملة العراقية إلى ما يصل إلى 10% في مقابل الدولار، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع المستوردة، بما في ذلك السلع الأساسية، مثل البيض والدقيق وزيت الطهو".

ومن جهته، قال محمود داغر، رئيس مجلس إدارة مصرف الجنوب الإسلامي والمسؤول السابق في البنك المركزي العراقي، إنّنا اتّبعنا، على مدى عشرين عاماً، النظام نفسه"، لكن سياسة الصدمة التي انتهجها بنك الاحتياطي الفيدرالي "أحدثت أزمة داخل الاقتصاد العراقي".

ويجسد الاضطراب الاقتصادي، العلاقة الحذرة، والمتشابكة، بين واشنطن وبغداد، ومنذ أن ساعدت الولايات المتحدة على إنشاء البنك المركزي العراقي في عام 2004، أصبح الدولار الأميركي إلى حدّ كبير العملة الرئيسة للبلاد، لأن كثيراً من مرافق الاقتصاد يعمل على النقد.

ولتزويد العراق بالدولارات، تسلم الطائرات منصات نقالة من العملة الأميركية إلى بغداد كل بضعة أشهر، لكن مزيداً من الدولارات يتدفق إلكترونياً في المعاملات التي تجريها البنوك العراقية الخاصة، والتي تتم معالجتها من الحسابات الرسمية للعراق في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بحيث يتم إيداع عائدات مبيعات النفط.

وأدّى التدقيق في المعاملات بالدولار إلى اندفاع نحو العملة الخضراء في العراق، وهو ما أدّى إلى سيل من الانتقادات من المسؤولين والمصرفيين والمستوردين العراقيين، الذين يلومون النظام الجديد على حدوث صدمة مالية غير ضرورية، أدت إلى تفاقم مشاكلهم الاقتصادية الشديدة بالفعل".

الأردن والعراق يدعوان إلى تعاون أكبر بين الدول العربية

قالت صحيفة عرب نيوز السعودية "قال الرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد ورئيس الوزراء الأردني، بشر هاني الخصاونة خلال حديثهما في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، يوم الخميس إن آلية عمان وبغداد والقاهرة ستفيد الاقتصاد الإقليمي الأوسع.

وقال رشيد إنه بعد سنوات من الحروب والصراعات الأهلية والإرهاب، بات العراق مستعداً للشروع في رحلة جديدة لتحقيق السلام والاستقرار في الداخل، مع المساهمة في تحقيق واقع أفضل للمنطقة.

وأشار إلى نظرة "متفائلة" إذا كان الشرق الأوسط "قادراً على حل صراعاته دون تدخل أجنبي".

وأضاف إن الحكومة العراقية المشكلة حديثاً خططت لزيادة مشاريع النفط والغاز والزراعة للمساعدة في دفع عجلة الاقتصاد الإقليمي، الذي يعاني من تأثير جائحة كوفيد -19 وارتفاع التضخم.

لكن رشيد قال، إن العراق بحاجة إلى "تعاون إقليمي وبعض المساعدة الدولية فيما يتعلق بالاستثمارات والعقود".

وقال الخصاونة إن الحرب بين أوكرانيا وروسيا "عززت المعتقدات في الأردن بأن مفتاح التقدم يعتمد على أساس العمل الجماعي".

لكنه قال إن المنطقة تعاني من نقص خطير في التجارة العربية البينية "لا تتجاوز 13% من إجمالي حجم تجارة الدول العربية".

وأضاف: "جميع أوجه التآزر أساسية وضرورية لتقدم اقتصادات المنطقة والتعامل مع التحديات التي تواجهها البلدان المعنية".

وقال الخصاونة إن آلية عمان ـ بغداد ـ القاهرة "لم تنشأ من فراغ، وهي مفتوحة لجميع الأطراف المهتمة في المنطقة".

وتركز الآلية بشكل أساسي على بناء منطقة صناعية على الحدود الأردنية العراقية وإنشاء خط أنابيب لنقل النفط والغاز من العراق إلى حدود الأردن ومصر".

تعهد أميركي إماراتي بحريني إسرائيلي بتوسيع اتفاقات أبراهام

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية "وعد مستشارو الأمن القومي من الإمارات والبحرين والولايات المتحدة وإسرائيل؛ بتعزيز التكامل الإقليمي والتعاون بعد محادثات متعددة الأطراف يوم الخميس، ركزت على الأمن وأزمة المناخ.

وجاء في بيان مشترك أصدره البيت الأبيض أن "النظراء الأربعة يتطلعون إلى مزيد من تعميق وتوسيع التقدم المحرز منذ توقيع اتفاقات أبراهام".

وأدت اتفاقيات أبراهام لعام 2020 إلى توقيع الإمارات والبحرين أول اتفاقياتهما على الإطلاق مع إسرائيل. وحذا المغرب والسودان حذوهما.

وتعهد البيت الأبيض بتوسيع الاتفاقات في إستراتيجيته للأمن القومي التي صدرت العام الماضي.

وتضمنت المحادثات المتعددة الأطراف التي جرت يوم الخميس مناقشات حول الاستفادة من التعاون الإقليمي المعزز مع إسرائيل لتعزيز الأمن الغذائي والمائي، والطاقة النظيفة، والتكنولوجيات الناشئة والعلاقات التجارية، حسبما ذكرت (وام).

وضم الاجتماع عبر الانترنت الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي الإماراتي، ونظرائه الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة من البحرين، وجيك سوليفان من الولايات المتحدة، وتزاشي هنغبي من إسرائيل.

وقال البيان المشترك، إنهما اتفقا على البقاء على "اتصال منتظم" للعمل على توسيع المشاركة لتشمل شركاء جدد والتنسيق بشأن المصالح والتحديات المشتركة.

وتركزت المناقشات بشكل خاص على أزمة المناخ ورحبت بقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في استضافة Cop28 في وقت لاحق من هذا العام".

(م ش)