​​​​​​​KCK تستذكر الشهيد محمد آكار وتدعو للوقوف ضد نظام العزلة والتعذيب في إمرالي

استذكرت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) الشهيد محمد آكار الذي أضرم ‏النار بجسده تنديداً بالعزلة، داعية كل مَن يتحلى بالقيم الإنسانية في تركيا، لإظهار موقفهم ضد العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

​​​​​​​KCK تستذكر الشهيد محمد آكار وتدعو للوقوف ضد نظام العزلة والتعذيب في إمرالي
الأربعاء 18 كانون الثاني, 2023   10:29
مركز الأخبار 

أصدرت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) بياناً، حول استشهاد الشاب الكردي، محمد آكار، الذي أضرم النار في جسده الإثنين الفائت في مدينة آمد، تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

ودعت المنظومة إلى عدم القيام بأنشطة إضرام النار بالجسد بعد الآن، وأكدت "لقد أوضح القائد عبد الله أوجلان بشكل جلي أنه يقدر هذه الإرادة، لكنه لا يوافق على هذه الأفعال وبدلاً من قيامهم بمثل هذه الأنشطة، يجب عليهم القيام بأنشطة أكثر إبداعية ومختلفةً، وفي هذا الإطار، يجب على الشعب والشبيبة اتخاذ هذا الأمر على أنه تعليمات موجهة من القائد أوجلان وأن يتصرفوا وفقاً لذلك".

جاء في نص البيان:

"تلقينا معلومات تفيد بأن الشاب الكردي محمد آكار أضرم النار في جسده واستشهد على أحد جسور ناحية سور التابعة لمدينة آمد، لإدانة العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وإننا بدورنا، نستذكر في شخص الشهيد محمد آكار مجدداً جميع شهداء الثورة والديمقراطية بكل احترام وامتنان، ونعاهدهم على تحقيق النصر والنجاح، وكان الرفيق محمد آكار قد صرح في الرسالة التي كتبها قبل استشهاده، أنه ينفذ مثل هذا النشاط لإدانة العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، كما قام الرفيق ويسي آتاش قبل أيام قليلة ماضية، بنشاط مماثل وارتقى أيضاً إلى مرتبة الشهادة، وإن المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقنا كشعب وحركة هي الحفاظ على ذكرى هؤلاء الشهداء الذين يمثلون العشق للوطن ولنضال حرية كردستان والولاء للقائد أوجلان وأن نكلل نضالهم بالنصر والنجاح.

حكومة (AKP-MHP) تحيك المؤامرات

لقد أظهرت الأحداث التي تعرض لها الشاب محمد آكار بكل وضوح، كيف تقوم فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية (AKP-MHP) بالأعمال الاستفزازية ضد الشعب الكردي وتشن حرباً خاصة ضده.

تحلى الشاب الكردي محمد آكار بمشاعر وطنية وكان يمتلك تعاطفاً أيضاً حيال حركة الحرية، وكان الرفيق محمد آكار مثل كل شاب كردي وطني دائماً في خضم الجهود المبذولة للنضال ضد الاستعمار الاستبدادي، وأراد أن يقوم بمسؤولياته على أكمل وجه، لكن السلطة الحاكمة الفاشية لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، التي تُعتبر نظاماً للحرب الخاصة، تحيك المؤامرات وتنفذ الاستفزازات على الدوام، بهدف إبعاد الشبيبة الكردية عن مسيرة النضال من أجل الحرية، وأحد أساليب الحكومة الفاشية لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية هي قيامها بأعمال قذرة من خلال الأساليب المختلفة التي تشكل تأثيراً على الأسر وتعيق طريق نضال الشبيبة الكردية الوطنيين والأوفياء، ولقد كان الشاب الكردي الوطني محمد آكار أيضاً واحداً من هؤلاء الأشخاص الذين أرادت السلطات القيام بالمؤامرات والاستفزازات بحقه، حيث أرادت السلطة الحاكمة الفاشية لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، إبعاد محمد آكار عن طريقه ونضاله من خلال أساليب الحرب الخاصة وممارسة الاستفزازات على أسرته، كما أنها خلقت الأرضية للاستفزازات التي أرادوا أن يظهروا من خلال بأننا نختطف الشبيبة عن طريق  حزب الشعوب الديمقراطي (HDP)، لكن الشاب محمد آكار، أكد أن هذا استفزاز وأن أسرته تعرضت منذ البداية للخداع، لكن السلطة الحاكمة الفاشية لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية الفاشية حولت هذا الموقف إلى هجوم على حزب الشعوب الديمقراطي عبر أساليب الحرب الخاصة، وفي الواقع إن السلطة الحاكمة لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية تنتهج عداءً ضد الشعب الكردي وتريد إبعاده عن قضية الحرية، حيث إن جميع أساليب الحرب الخاصة والاستفزازات والعمليات التي تنفذها الحكومة تصب في هذا الغرض، ومرة أخرى، ندعو الدوائر التي تتصرف وفق ألاعيب فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، بألا تقع في فخ هذه السلطة الحاكمة الفاشية، كما أنه يجب على حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية ورئيسها في الحرب الخاصة، سليمان صويلو التخلي عن هذا الموقف الاستفزازي، فالرؤساء الفاشيون في السلطة الحاكمة وخاصةً أردوغان وسليمان صويلو، يلجؤون إلى مثل هذه الألاعيب، ليس لأنهم قلقون بشأن مستقبل الشبيبة الكردية، بل لأنهم يهدفون لإبعاد الشبيبة الكردية عن القضية الكردية، وعدم الحفاظ على حريتهم ولغتهم وثقافتهم وهويتهم والرضوخ للإبادة الجماعية، وتقدم على هذه السياسة لكي تتخلى عن كردايتيها وقبول التتريك، حيث إن سياسات الحرب الخاصة هذه، تُنفذ من خلال استغلال مشاعر بعض الأشخاص، والتلاعب بالآخرين وتوزيع الأموال عليهم، كما أن هذه السلطة الحاكمة الفاشية التي تعادي الشعب الكردي، تسحب بعض الأشخاص الكرد عديمي الكرامة إلى جانبها وتحاول إخفاء وجهها الاستبدادي والمعادي للكرد، ففي الواقع، إن هدف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية هو إبادة الشعب الكردي وإنهاء الكردايتية من الوجود، وفي سياق متصل، تنفذ السلطة الحاكمة الفاشية العمليات العسكرية كل يوم لإبادة الشبيبة الكردية، بالإضافة إلى استخدام الأسلحة الكيماوية وكل أنواع الأساليب الوحشية ضد الشبيبة الكردية، وتقوم الآن باغتيال أبناء وبنات الشعب الكردي بالأسلحة الكيماوية، إذاً، كيف بإمكان فاشية العدالة والتنمية والحركة القومية التي تقتل بنات وأبناء الشعب الكردي كل يوم، التفكير في مصلحة الشعب الكردي؟ بالطبع، هذا عارٍ عن الصحة، ويعد خداعاً وتلاعباً كبيرين، فحكومة العدالة والتنمية والحركة القومية الفاشية تلجأ للأساليب الوحشية واللا أخلاقية التي لم يشهدها العالم من قبل، ولا تتبع لأي قواعد، كما أنها تتلاعب بمشاعر الأسرة والأمومة وتجعلهما موضوع الحرب الخاصة، وفي هذا الصدد، يجب على الجميع توخي الحذر وأن يعلم بأن هذا الأمر هو خداع، ويجب أن تدرك هذه الأسر جيداً، أن هذا الموقف لن يفيدهم ولن يفيد أبناءهم، فالمسؤول عن عرقلة القضية الكردية وجميع هجمات التي تستهدف الشعب الكردي، هي حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، لذلك، على الأسر التخلي عن هذه المواقف الخاطئة وإظهار ردود فعلهم تجاه حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية.

محمد آكار أحبط الحرب الخاصة

لقد أفشل محمد آكار من خلال موقفه الفدائي، سياسات الإبادة الجماعية للشعب الكردي وممارسات حرب خاصة لحكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية ورئيس الحرب الخاصة سليمان صويلو، وهذا الموقف والمعنى يدل على أنه أحبط أفعالهم القذرة، ويجب أن يفهم الجميع هذا الموقف ومعناه بشكل صحيح، فالكرد هم الشعب الذي يمنح قضية الحرية، وإن قضية الشعب الكردي هي قضية شرعية، ومهما يكن الثمن، فإن الشعب الكردي لن يتخلى عن هذه القضية أبداً، ويثبت الشعب الكردي كل هذا يومياً من خلال موقفه ونضاله الذي يبديه ضد سياسات الاحتلال والإبادة الجماعية للسلطة الحاكمة الفاشية لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، فهل ستنتهي القضية، من خلال الألاعيب والأعمال الاستفزازية وأساليب الحرب خاصة من خلال ممارسة التأثير أو الخداع على بعض الأشخاص؟ وهل يمكن إبعاد الشعب الكردي المكون من ملايين الأشخاص ويعيش بوعي وشعور الحرية، عن طريقه من خلال هذه الأساليب؟ وهل يمكنهم إبعاد الملايين من الشبيبة الكردية عن طريقهم بمثل هذا المنظور والمنطق؟ بالطبع هذا مستحيل وليس له أساس من المنطق، لكن لماذا الإصرار عندما تكون الحقيقة على هذا النحو؟ مَن يستفيد من هذه السياسات؟ بصرف النظر عن نظام فاشية لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، ومرتزقتها، وحلفائها، هذا الأمر لا يفيد أحداً، بلا شك، إن المسؤول عن جميع المجازر والقتل هي فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية التي تواصل أساليب الإبادة الجماعية، ناهيك عن إبادة الشعب الكردي، فإنهم مسؤولون عن جميع ممارسات القمع وانتهاكات القانون والفساد والاتهامات الباطلة في تركيا، لكن على الجميع أن يعلم هذا الأمر جيداً، أن أي شخص يقدر حب الوطن والديمقراطية والاشتراكية، الليبرالية، الحرية والإيمان، فإنه شخص ذو كرامة ويجلب معه الإنسانية، يجب ألا يبقى مكتوف اليدين تجاه هذا الموقف وأن يظهر رد فعله بقوة، وعلى الجميع الشعور بهذه المسؤولية وأن يقوم بمسؤوليته الأساسية الإنسانية والوجدانية على أكمل وجه، وفي الوقت الراهن، يجب تحرير المجتمع التركي أيضاً من هذه السلطة الحاكمة والنظام الفاشي، ويجب على جميع من يتحلون بالقيم الإنسانية في تركيا وليس فقط الشعب الكردي، أن يظهروا موقفهم ضد العزلة المفروضة على القائد أوجلان وضد فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، وأن يبذلوا جهوداً، فالقائد أوجلان يتعرض للعزلة المشددة نتيجة نضاله لأجل أخوة الشعوب والديمقراطية والحياة المشتركة في تركيا، لهذا، على جميع المنادين بدمقرطة تركيا عدم غض الطرف عن العزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان وإبداء النضال القوي ضد نظام العزلة والتعذيب في إمرالي، فمن غير الممكن أن تصبح تركيا ديمقراطية دون دعم ومساندة نضال الحرية للشعب الكردي والشبيبة الكردية وأن تتطور في المجال الديمقراطي.

(ل م)