​​​​​​​صحف عالمية.. بايدن يطالب الكونغرس بالموافقة على بيع إف - 16 لتركيا والأسد يطالب الأخيرة بإنهاء الاحتلال

طالبت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن من الكونغرس الموافقة على بيع إف- 16 لتركيا، فيما كسر بشار الأسد صمته بشأن المصالحة مع تركيا؛ بمطالبة أنقرة بسحب قواتها من سوريا وإنهاء دعمها للإرهابيين، كما يخشى حلفاء أبو مازن نية الحكومة الإسرائيلية؛ تفكيك السلطة الفلسطينية.

​​​​​​​صحف عالمية.. بايدن يطالب الكونغرس بالموافقة على بيع إف - 16 لتركيا والأسد يطالب الأخيرة بإنهاء الاحتلال
السبت 14 كانون الثاني, 2023   03:54
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت، ضغط بايدن على الكونغرس؛ للموافقة على بيع طائرات لتركيا ومطالبات الأسد بخروج المحتل التركي من سوريا؛ كشرط للتقارب.

إدارة بايدن طلبت من الكونغرس الموافقة على بيع إف- 16 لتركيا

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن "إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستطلب من الكونغرس الموافقة على بيع مقاتلات "إف-16" إلى تركيا، بالإضافة إلى صفقة أخرى لبيع مقاتلات الجيل الجديد "إف-35" إلى اليونان.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، أن إدارة بايدن تستعد لأخذ موافقة الكونغرس على الصفقة المزمعة مع تركيا والتي تقدر قيمتها بـ 20 مليار دولار.

ومن جهتها، قالت الخارجية الأميركية "تركيا واليونان حليفتان ضمن الناتو لكننا لا نعلق على المبيعات الدفاعية قبل إخطار الكونغرس رسمياً".

وقدّمت أنقرة طلباً إلى واشنطن في تشرين الأول 2021 لشراء 40 طائرة مقاتلة من طراز "إف-16" تصنعها شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية، ومعدات لطائراتها الحربية الحالية، لتحديث قواتها الجوية، بعدما تعثرت عملية شراء طائرات "إف-35".

وذكرت الصحيفة أن الصفقتين مع تركيا واليونان من بين أكبر مبيعات الأسلحة الأميركية خلال السنوات الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن موافقة الكونغرس مرهونة بمصادقة تركيا على انضمام السويد وفنلندا إلى حلف الناتو".

أخرجوا قواتكم من سوريا، هكذا قال الأسد لأردوغان

قالت صحيفة عرب نيوز السعودية إن" سوريا وتركيا على خلاف منذ أن أصبحت أنقرة داعماً رئيساً للمعارضة السياسية والمسلحة للأسد خلال الحرب الأهلية التي استمرت 12 عاماً، وأرسلت قواتها إلى أجزاء كبيرة من الشمال.

وكسر بشار الأسد يوم الجمعة، صمته بشأن المصالحة السورية المتنامية مع تركيا؛ بمطالبة أنقرة بسحب قواتها من سوريا وإنهاء دعمها لجماعات المعارضة.

وتتوسط روسيا في المصالحة بين دمشق وأنقرة، استضافت موسكو محادثات بين وزيري دفاعها الشهر الماضي، والهدف من ذلك هو عقد اجتماعات بين وزيري الخارجية وفي نهاية المطاف، الرئيسين الأسد ورجب طيب أردوغان.

والتقى الأسد بالمبعوث الرئاسي الروسي، ألكسندر لافرنتييف في دمشق، وقال إن المحادثات مع تركيا يجب أن تستند إلى أهداف إنهاء احتلال الأراضي السورية، ووقف الدعم التركي لما أسماه الإرهاب. وقال إن الاجتماعات "يجب أن يتم تنسيقها بين سوريا وروسيا بشكل مسبق من أجل تحقيق نتائج ملموسة تسعى إليها سوريا".

ومن المتوقع أن يجتمع وزيرا الخارجية، مولود جاويش أوغلو وفيصل مقداد في أوائل شباط؛ لإجراء محادثات على أعلى مستوى بين أنقرة ودمشق منذ بدء الحرب السورية في 2011.

وتراقب إيران، الحليف الرئيسي الآخر لسوريا، المصالحة عن كثب، وقال وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان يوم الجمعة، إن بلاده "سعيدة بالحوار الجاري بين سوريا وتركيا". ومن المقرر أن يتوجه عبد اللهيان إلى دمشق يوم السبت؛ لإجراء محادثات مع مقداد".

حلفاء أبو مازن يخشون نية الحكومة الإسرائيلية تفكيك السلطة الفلسطينية

قالت صحيفة الغارديان في تقرير لها إن "وزير التنمية الاجتماعية في السلطة الوطنية الفلسطينية، أحمد مجدلاني، عبر عن خشيته من مساعي اليمينيين في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي يتزعمها بنيامين نتانياهو؛ لتفكيك السلطة الوطنية، التي تمارس نوعاً من الحكم الذاتي في الضفة الغربية.

وأن السلطة الوطنية، تنظر إلى الحكم الذاتي الواقع حالياً على أنه خطوة نحو إرساء مؤسسات الدولة المستقلة، التي يطمح الفلسطينيون في تأسيسها مستقبلاً، طبقاً لاتفاقية أوسلو الموقعة عام 1993.

ويقول مجدلاني إن "بن غفير، ونتانياهو، وسموتريتش، يسعون؛ لتدمير السلطة الوطنية، كجزء من أيديولوجيتهم".

ويشير مجدلاني، إلى أن إسرائيل في الغالب، ستسعى لتعزيز سلطة الوحدات المحلية، دون وجود أي روابط بينها، بحيث تصبح الصورة الفلسطينية مشتتة، وتتحول إلى عدد من السلطات المحلية الصغيرة، كبديل عن السلطة الوطنية.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتانياهو بالفعل عدداً من الإجراءات الموسعة في الضفة الغربية، تشمل توسيع المستوطنات، وحتى ضم أراض جديدة في الضفة، يعتمد عليها الفلسطينيون لتأسيس دولة مستقبلاً.

وعلى الجانب الآخر، فإن القوة المتصاعدة سياسياً للثنائي، بن غفير، وسموتريتش، جعلت الكثيرين في إسرائيل يتساءلون، إن كان رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو يمتلك القوة الكافية لكبحهما، أم أنه سيكتفي بمسايرتهما؟".

(م ش)