​​​​​​​إدانات نسائية لمجزرتي باريس وعهود بحماية ميراث الشهيدات

أعربت نساء من مختلف مكونات شمال وشرق سوريا عن إدانتهن لمجزرتي باريس الأولى والثانية، وأشرن إلى أن صمت فرنسا أتاح الفرصة لارتكاب مجزرة أخرى بحق رائدات ثورة المرأة، وعاهدن على حماية ميراث الشهيدات والشهداء.

​​​​​​​إدانات نسائية لمجزرتي باريس وعهود بحماية ميراث الشهيدات
الجمعة 13 كانون الثاني, 2023   00:33
مركز الأخبار

أثارت مجزرتا باريس الأولى (9 كانون الثاني 2013) والثانية (23 كانون الأول 2022)، حفيظة النساء في شمال وشرق سوريا، وطالبن السلطات الفرنسية بمحاسبة مدبريّها.

المواطنة، بديعة العربو من ناحية الدرباسية في مقاطعة الحسكة، تساءلت في مستهل حديثها عن الصمت المُطبِق للقوى الدولية حيال جرائم دولة الاحتلال التركي بحق النساء.

وأكدت أن الاحتلال التركي يهاب من إرادة المرأة التي تحارب فكره السلطوي، وعاهدت بالسير على نهج الشهيدات.

كما استنكرت المواطنة من سكان ناحية الهول في مقاطعة الحسكة، جميلة الأحمد، "جرائم دولة الاحتلال التركي بحق المناضلات اللواتي حاربن من أجل حريتهن وحرية شعبهن"، وطالبت "السلطات الفرنسية بالإفصاح عن مرتكبي الجرائم ضد النساء ومحاسبتهم".

وأعربت جميلة عن استغرابها الشديد من صمت السلطات الفرنسية حيال هذه المجازر، بالقول: "لماذا فرنسا لا تتحرك في هذا الشأن، وتلتزم الصمت حيال ما يمارس ضد النساء؟".

'الصمت وعدم المحاسبة سببان لارتكاب مجزرة ثانية'

وأشارت إلى أن صمت القوى الدولية والسلطات الفرنسية في مجزرة باريس الأولى بحق المناضلات "ساكينة، وليلى، وفيدان"؛ كان السبب المؤدي لارتكاب مجزرة باريس الثانية.

من جهتها، حثت المواطنة من مدينة الحسكة، جيهان خالد، النساء على الوقوف في وجه الأعداء، ومواصلة الفعاليات والنشاطات المطالبة بحريتهن وحرية شعبهن، مؤكدة "إنّ لم نحارب السياسات التعسفية والاستبدادية التي تحاول بشتى الوسائل كسر إرادتنا، فلن نتمكن من حماية حقوقنا".

"التاريخ يعيد نفسه مع مجزرة باريس الثانية" بهذه الكلمات، أشارت المواطنة من في منبج، سناء رجب إلى مجزرة باريس الأولى التي استهدفت المناضلات الكرديات، ساكينة جانسيز (سارا)، وفيدان دوغان (روجبين) وليلى شايلمز (روناهي) 9 كانون الثاني 2013 في العاصمة الفرنسية، باريس.

ولفتت إلى أنه لا يزال قتلة ومرتكبي المجزرة دون محاكمة أو محاسبة. وبيّنت "عدم محاسبة مرتكبي مجزرة باريس الأولى أتاح الفرصة لارتكاب مجزرة ثانية".

بينما أوضحت الشابة، شيرين الأحمد، أن الهدف الكامن خلف المجزرتين؛ "لإبادة الكرد في شخص المرأة الحرة"، وأكدت أنهن (كشبيبة) سيصعدن من وتيرة المقاومة والنضال حتى الكشف عن مرتكبي ومدبري المجزرتين.

من جهتها، أعربت المواطنة، نقشية خليل، عن رفضها الشديد لمجزرتي باريس الأولى والثانية، وقالت: "هدفهما؛ إبادة الفكر الحر للمرأة".

وأضافت: "شهد العالم أجمع على مجزرة باريس؛ لكن سرعان ما أصبحت في طي الكتمان، وحتى هذه اللحظة لم يُكشف عن هوية مرتكبي المجزرة".

'يجب محاسبة مرتكبي المجزرتين'

بدورها أدانت عضوة مكتب تجمع نساء زنوبيا في منطقة أبو خشب بدير الزور، زهرة التايه، الصمت الدولي حيال المجازر التركية بحق النساء، وقالت "نرفض رفضاً قاطعاً قتل أي امرأة تحت أي مسمى كان".

من جهتها، طالبت الإدارية في مجلس العدالة الاجتماعية بدير الزور، عبير الصالح، "القوى الدولية بمحاسبة دولة الاحتلال التركي على جرائمها".

كما أدانت الإدارية في مكتب تجمع نساء زنوبيا بدير الزور، منى المحمد، "العمل الإرهابي الذي استهدف الناشطات في العاصمة الفرنسية"، وقالت: "لا يمكن الصمت على هذه الجرائم، إذ يجب محاسبة فاعليها". 

(ي م)

ANHA