أهالي دير الزور: استخدام الأسلحة الكيماوية إرهاب بحق الكريلا وغير مقبول

دعا أهالي ريف دير الزور الشرقي، الشعوب الحرة للوقوف صفاً واحداً ضد المؤامرة الكونية المستمرة على القائد عبد الله أوجلان ومناطق الدفاع المشروع، مؤكدين أن "استخدام الأسلحة الكيماوية غير مقبول، وإرهاب بحق الكريلا".

أهالي دير الزور: استخدام الأسلحة الكيماوية إرهاب بحق الكريلا وغير مقبول
السبت 7 كانون الثاني, 2023   22:46
دير الزور- فاطمة العبد

تستمر دولة الاحتلال التركي في ارتكاب جرائم مخالفة للقوانين الدولية وفي مقدمتها استخدام الأسلحة الكيماوية في جنوب كردستان واستهدافها قوات الدفاع الشعبي بهذه الأسلحة في مناطق آفاشين ومتينا وزاب، وسط صمت دولي مقيت.

وقالت المواطنة، منى العويد، من ريف دير الزور الشرقي، "إن استخدام الأسلحة الكيماوية أمر غير مقبول".

مضيفة: "لا يزال غياب دور الجهات المعنية بمحاسبة مستخدمي الأسلحة الكيماوية مستمر وهذا يعتبر وصمة عار على جبين المجتمع الدولي".

ودعت منى "كافة الشعوب الحرة للوقوف صفاً واحداً ضد المؤامرة الكونية المستمرة على القائد عبد الله أوجلان ومناطق الدفاع المشروع؛ كون حرية الفكر ليست جريمة، وأن من ارتكب المجازر بحق المكونات ويقصف بالأسلحة المحرمة دولياً هو الإرهابي، وهذا ما تفعله تركيا في مناطق الدفاع المشروع ضد قوات الدفاع الشعبي".

في ختام حديثها، بيّنت منى أن "هجمات الاحتلال التركي كانت ولا زالت تهدد أمننا وشعبنا في قصفه المستمر بكافة أنواعه من طيران مُسيّر وأسلحة محرمة دولياً التي سبق واستخدمها في رأس العين وعفرين واستهدف الأبرياء والعزل".

استخدام الكيماوي خرق للقوانين الدولية

بدوره، قال أحد أبناء بلدة هجين، عايد الزايد "باسمي وباسم أهالي ريف دير الزور الشرقي، نستنكر هجمات دولة الاحتلال التركي، كما ندين اعتداءاتها على أرضنا وشعوبنا المقاومة والتي تناضل من أجل العيش بحرية وسلام".

وشجب الزايد استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل دولة الاحتلال التركي، واستنكر في الوقت ذاته، صمت القوى الدولية حيالها، بقوله: "تصرفات المنظمات الإنسانية مخجلة، ونحملها كامل المسؤولية ونؤكد بأن صمتها؛ دليل على تعاونها مع الأنظمة السلطوية، لأننا جميعاً نعلم أن استخدام تلك الأسلحة؛ خرق للقوانين والمواثيق الدولية".

أكد الزايد في ختام حديثه "لن نفرط بأي شبر من أرضنا التي حُررت بدماء الشهداء الطاهرين أبناء هذه الأرض، فهؤلاء أولادنا الذين نقتدي بهم وسنواصل السير على نهجهم".

(خ)

ANHA