سياسيون وحقوقيون: الهجمات التركية المستمرة على المنطقة تزيد من نشاط داعش

أكد سياسيون وحقوقيون في الرقة ودير الزور أن هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة ساهمت في تصاعد نشاط خلايا مرتزقة داعش، وأضافوا أن أي اتفاق بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال ضد شمال وشرق سوريا سيضّر الكفاح ضد داعش.

سياسيون وحقوقيون: الهجمات التركية المستمرة على المنطقة تزيد من نشاط داعش
السبت 7 كانون الثاني, 2023   20:42
مركز الأخبار

تستمر دولة الاحتلال التركي بشن هجماتها على شمال وشرق سوريا، ونظراً لانشغال قوات سوريا الديمقراطية بالتصدي لهذه الهجمات، فقد نشطت خلايا داعش في شمال وشرق سوريا.

الرقة

في هذا الصدد، قال الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا، مشلب التركان "ازداد نشاط خلايا مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا، بعد الهجمات التركية على المنطقة".

تركيا الملاذ الآمن "لإرهابيي" داعش

وأوضح "نحن نعلم أن مراكز تدريب مرتزقة داعش كانت ضمن المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي، وهو الذي سهّل قدومهم من كافة البلدان، عبر مطاراته وحدوده، ودخولهم إلى شمال وشرق سوريا وكافة أرجاء سوريا".

بدوره، قال الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في الرقة، خالد الحسن "استغل مرتزقة داعش انشغال قوات سوريا الديمقراطية في التصدي للهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، ليشنوا هجماتهم على مناطق عدة فيها، كان أولها الهجوم على سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة، الذي كان يضم الآلاف من معتقلي مرتزقة داعش، بتوجيه من دولة الاحتلال التركي".

وأشار الحسن خلال حديثه، إلى عواقب الاجتماع الثلاثي الذي ضم وزراء دفاع دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق وروسيا، وقال "إذا تم الاتفاق بين هذه الدول؛ فسوف تتحوّل المنطقة إلى منطقة ساخنة، وسيساهم ذلك في انتعاش داعش من جديد في المنطقة".

دير الزور

وفي السياق؛ قال رئيس مكتب التنظيم في حزب سوريا المستقبل في ريف دير الزور الغربي، علاء السعيد، "الجميع يعلم أن الداعم الأكبر لداعش؛ هو دولة الاحتلال التركي التي ساهمت في دخوله إلى الأراضي السورية سابقاً، وتحتضنه في الوقت الحالي؛ لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية في شمال وشرق سوريا".

وبيّن السعيد "الهدف من هجمات خلايا داعش؛ هو زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية".

بدورها، قالت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل بريف دير الزور الغربي، منى الحمادي، "نلاحظ نشاط خلايا داعش بشكل كبير في مناطق دير الزور والرقة، وجميع الأدلة تؤكد أنها تمت بدعم تركي".

وأوضحت "نعلم أن الهدف من الهجمات التركية؛ ضرب الاستقرار والأمان في شمال وشرق سوريا، لكننا لن نسمح لأي جهة بضرب هذا الأمن والاستقرار الذي تحقق بفضل وحدة مكونات شمال وشرق سوريا ودماء الشهداء".

(كروب/ ل م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/6W7GAMmJGH8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>