فنانون ينددون بمجزرة باريس الثانية ويؤكدون مواصلة النضال بوجه المستبدين

ندد فنانو مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني، بمجزرة باريس الثانية، واعتبروها محاولة جديدة؛ للقضاء على الشعب الكردي أينما وُجد من خلال القضاء على جذوره الثقافية والفنية.

فنانون ينددون بمجزرة باريس الثانية ويؤكدون مواصلة النضال بوجه المستبدين
فنانون ينددون بمجزرة باريس الثانية ويؤكدون مواصلة النضال بوجه المستبدين
فنانون ينددون بمجزرة باريس الثانية ويؤكدون مواصلة النضال بوجه المستبدين
الخميس 5 كانون الثاني, 2023   02:44
كوباني

حديث فناني مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني، جاء تنديداً بمجزرة باريس الثانية التي ارتكبت في العاصمة الفرنسية، باريس 23 كانون الثاني المنصرم، واستشهد فيها ثلاثة مواطنين كرد.

'هدفهم ترهيبنا لنتخلى عن هُويتنا وثقافتنا'

الشاعر، محمد مسي المعروف بـ "حمي كوباني"، قال "يحاولون إبادة الشعب الكردي بشتى الطرق، وأينما وُجد، فالثقافة الكردية غنية بفنها وتراثها العريق؛ وهذا ما تعتبره الأنظمة التي لا تاريخ لها خطراً عليها وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي".

وتابع: "يقصفوننا بالسلاح الكيماوي في جبال كردستان، ويعتقلون الفنانين في تركيا، الموسيقى الكردية تُحظر، يغتالون كل من ينشد للكرد، هدفهم ترهيبنا؛ لنتخلى عن هُويتنا وثقافتنا، ولكننا نقول لهم لن تحققوا أهدافكم فنحن شعب متمسك بجذوره الثقافية وسننتصر في هذه الحرب المعلنة علينا".

وطالب مسي في ختام حديثه كل فنان كردي في جميع أجزاء كردستان الأربعة والعالم "برفع صوته عالياً في وجه المستبدين، والدفاع عن هُويته وقضيته".

'مجزرة باريس الثانية جريمة جديدة تضاف للسجل الدموي لدولة الاحتلال'

وفي سياق متصل، قال الممثل المسرحي، علي عيسى إنهم "يخشون من السلام الذي ينشده الفنان الكردي عبر فنه. فهو من يوقظ شعبه من الغفوة، ويجعله يثور في وجه المستبدين، وهذا ما يعرضه لخطر الاغتيال، وما حصل في باريس جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي لدولة الاحتلال التركي التي تحاول بكل الطرق إثارة الفتن؛ لتحقيق مخططاتها".

وأكد عيسى أن الفنانين في مدينة كوباني "سيناضلون حتى يصلوا بشعبهم إلى بر الأمان، وسيكون درب الفن الذي سيسلكونه هو الدرب الذي خلفه لهم الشهداء بتضحياتهم".

(ن ك/د)

ANHA