جنولوجيا في 2022: تدريب نحو 10 آلاف امرأة ورجل ومشاركة فاعلة في المؤتمرات العالمية

كثف جنولوجيا من وتيرة أعماله ونشاطاته لعام 2022، حيث تلقى نحو 10 آلاف امرأة ورجل تدريباً، كما عقد نحو 457 ندوة حوارية ومحاضرة عن واقع المرأة والمجتمع على حدٍ سواء.

جنولوجيا في 2022: تدريب نحو 10 آلاف امرأة ورجل ومشاركة فاعلة في المؤتمرات العالمية
الثلاثاء 3 كانون الثاني, 2023   01:26
مركز الأخبار- سلافا عبد الرحمن

أجرى جنولوجيا خلال عام 2022، دراسات وأبحاث اجتماعية عديدة، كإجراء دراسات حول سيسيولوجيا المرأة، الأخلاق والجمال، العلاقات الأسرية، أسباب الطلاق وعن مقاومة نساء الشيخ مقصود، بالإضافة إلى إجراء دراسات عن كل منطقة بشمال وشرق سوريا؛ لتوضيح خلفيتها التاريخية.

ويعتبر جنولوجيا، التدريب ساحة من ساحات الحياة، ويوليه أهمية كبيرة، فخلال العام المنصرم تلقى نحو 10 آلاف امرأة ورجل؛ التدريب، بينما عقدت نحو 457 ندوة حوارية ومحاضرة عن الحياة الندية الحرة، والتعريف بأنواع العنف ضد المرأة وسبل مواجهتها والقضاء عليها.

وتنظم هذه التدريبات على أساس فهم الواقع الاجتماعي، وتستهدف كافة شرائح المجتمع، بدءاً من الكومينات والأكاديميات العسكرية والمدنية، والأكاديميات التابعة للمؤسسات، كمؤسسات العدالة وحركة المجتمع الديمقراطي وصولاً إلى الإعلام.

دبلوماسياً، وللتعريف بجنولوجيا (علم المرأة)، شاركت عضوات من أكاديمية جنولوجيا ونساء من (30) دولة حول العالم في المؤتمر الثالث للنساء القاعديات، الذي عقد أيلول الماضي في تونس العاصمة، كما شاركت في المؤتمر الدولي الثاني للمرأة الذي عقد تشرين الثاني الماضي في العاصمة الألمانية، برلين.

تدريب ودراسات ونشر

فقد عدت عضوة أكاديمية جنولوجيا، عليا أمارا، التدريب جزءاً أساسياً من عمل أكاديميات ومراكز تدريب جنولوجيا، والتي تنظم نفسها على ثلاث بنود أساسية هي التدريب، والدراسات، والنشر. وأكدت على أن علم المرأة؛ يهدف إلى التحرر من التعصب الجنسوي، وبناء حياة ديمقراطية تسودها المساواة والعدالة.

وأشارت إلى أن علم المرأة أو جنولوجيا يتصل بشكل مباشر بالحياة من خلال التدريب، قائلةً: "فهو ليس مادة علمية بحتة، إنما مادة حياتية؛ لذلك نتبع عدة طرق في التدريب منها المسرح الذي يتبع الواقع الموجود والحوار والمناظرة وإعداد سنفزيونات، فهو بوابة لمعرفة الحقيقة، واكتشاف الذات، والعلاقات الاجتماعية".

وقفت عليا على أسباب استهداف دولة الاحتلال التركي عبر أذرعها الاستخباراتية في باشور (جنوب كردستان) للناشطة والأكاديمية وعضوة مركز أبحاث جنولوجيا، ناكهان أكارسال، قائلةً: "لأن علم المرأة؛ علم قائم على أسس ديمقراطية تشاركية وعلى مبدأ حرية المجتمع من حرية المرأة، بالإضافة إلى كونه يسعى لإنهاء مرحلة سلطوية، فما كان من الاحتلال التركي سوى استهداف رائدة من رائدات هذا العلم".

وأشارت إلى أن محاولات الدولة الفاشية التركية؛ لتقويض كفاح المرأة عبر استهدافها بشكل مباشر باءت بالفشل، بقولها: "امتد صدى ثورة 19 تموز 2012 وما رافقتها من ثورة ذهنية إلى خارج روج آفا وشمال وشرق سوريا حتى في روجهلات (شرق كردستان) رُدّد الشعار المنطلق من روج آفا "Jin, Jiyan, Azadî"، فما كان من الدولة المناهضة للأفكار الديمقراطية سوى استهداف رياديات ومناضلات هذا الفكر، من أمثال الشهيدة ناكهان أكارسال".

وعدت عليا، استهداف المناضلة ناكهان "استهداف للحركة النسائية ككل"، مؤكدة "عدم الاستسلام لسياسات الأعداء والسير على خطاها حتى تحقيق الحرية لكافة النساء والمجتمع".

تجارب عملية

بدورها، ذكرت عضوة مركز أبحاث جنولوجيا، نوفة علي، آلية عمل مركز الأبحاث الذي يعمل على أساسين؛ "ما أسباب إجراء البحوث، وما ضرورتها؟"، قائلة: "نقوم بإجراء البحوث على أساس حاجة المجتمع للمواضيع التي تهمه، والصعوبات والمعوقات التي تواجهه، وسبل الحل؟".

لافتة الانتباه إلى اعتماد مراكز أبحاث جنولوجيا على إجراء البحوث العلمية بالاستناد إلى التجربة العملية عن طريق الدين والأساطير والمجتمع والكتب والمناهج الدراسية، مع أخذ آراء ورؤى أفراد المجتمع بعين الاعتبار.

(ي م)

ANHA