​​​​​​​مسد ينظر بعين الشك إلى اجتماع وزير دفاع دولة الاحتلال ونظيريه الروسي والسوري

عبّر مجلس سوريا الديمقراطية عن ريبته وشكه بالاجتماع الثلاثي الذي عقد بين وزراء دفاع دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق وروسيا يوم الأربعاء الفائت في العاصمة الروسية موسكو، داعياً الشعب السوري إلى رفض الاتفاقات التي تستهدف مصالحه.

​​​​​​​مسد ينظر بعين الشك إلى اجتماع وزير دفاع دولة الاحتلال ونظيريه الروسي والسوري
الجمعة 30 كانون الأول, 2022   07:43
مركز الأخبار

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً إلى الرأي العام، اليوم الجمعة، بصدد الاجتماع الذي جمع بين وزيري دفاع الدولة التركية المحتلة وحكومة دمشق وبرعاية روسية.

جاء في مستهله "أننا في مجلس سوريا الديمقراطية، ننظر بعين الشك والريبة إلى الاجتماع بين وزيري دفاع الحكومة التركية والسورية وبرعاية روسية".

وأدان البيان "بأشد العبارات استمرار سفك الدماء السورية على مذبح انتخابات حكومة العدالة والتنمية وقرباناً؛ لتأبيد سلطة الاستبداد في دمشق".

وشدد "ووفاء منا لدماء الشهداء السوريين وعذابات المعتقلين والمهجّرين، والتزاماً بالمسؤولية الأخلاقية والتاريخية تجاه طموحات وأحلام الشعب السوري، ورفضاً لمحاولات أنظمة الاستبداد في خنق نسائم الحرية التي هبت من هتافات الشعب منذ عام 2011 وسعيهم الدؤوب لقتل الحلم قبل تحققه، نتوجه إلى شعبنا السوري الحر بنداء يمليه الواجب والحق، نداء لرفض التبعية والكف عن أن تكون دماؤنا وأجسادنا وأحلامنا أوراق تفاوض ومساومات في يد لاعبين لا تهمهم سوى مصالحهم ودوام سلطاتهم وسيطرتهم".

وطالب البيان "أن المرحلة الدقيقة والحرجة التي يمر بها مشروع السوريين الأحرار في تحقيق الحرية والكرامة والديمقراطية، تتطلب منا كسوريين التكاتف والتعاضد متجاوزين كل الخلافات الزائفة التي يريد أعداء الشعب السوري تسعيرها وتعميق هوتها".

ووجه البيان نداء "أيها السوريون الأحرار عندما يكون مستقبل بلدنا وحلم حريتنا على المحك، تصبح كل الخلافات ترفاً خائناً وكل انحناء للآخر وتبعية عمالة".

وأكد البيان في ختامه "أننا في مجلس سوريا الديمقراطية نعلن أن يدنا ممدودة وعقولنا منفتحة وأراضينا مرحبة بكل سوري حرّ يرى أن مستقبل سوريا وحرية شعبها تحوز الأولوية القصوى على كل ما عداها، وأن لا مصلحة ولا حق فوق مصلحة وحق الشعب السوري، وندعو إلى مواجهة هذا التحالف وإسقاطه، وإلى توحيد قوى الثورة والمعارضة في وجه الاستبداد وبائعي الدم السوري على مذبح مصالحهم".

(ل م)