​​​​​​​نحو 1200 ورشة في الشيخ مقصود والأشرفية تتوقف عن العمل نتيجة الحصار

توقفت نحو 90 بالمئة من ورشات حيي الشيخ مقصود والأشرفية عن العمل جراء الحصار المستمر للفرقة التابعة لحكومة دمشق على الحيين الذين يعتمد سكانهما بشكل رئيسي على ورشات خياطة الألبسة والأحذية.

​​​​​​​نحو 1200 ورشة في الشيخ مقصود والأشرفية تتوقف عن العمل نتيجة الحصار
الخميس 29 كانون الأول, 2022   02:24
حلب - نسرين شيخو 

مع استمرار الحصار على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تتفاقم تداعياته على مختلف مناحي الحياة.

إلى جانب النقص الحاد في الأدوية والمحروقات والطحين، توقفت الغالبية العظمى من الورشات عن العمل بسبب الشح في الوقود للازم لتشغيل تلك الورشات.

نحو 90 بالمئة من ورشات أغلقت أبوابها

ويضم الحيان (1500) ورشة منها لخياطة الألبسة والأحذية والحقائب توقف 90 بالمئة منها عن العمل فيما بقي 10 بالمئة قيد العمل أي ما يقارب (300)، ورشة دون أن تجني ربحاً فقط استمر العمل فيها بسبب التخوف من فقدان الزبائن، أما معامل البطاريات والذي يبلغ عددها (40) معملاً، أُغلِقت أبوابها وتوقفت عن العمل كلياً.

ونتيجة لإغلاق الورشات تحول عشرات ألاف العمال إلى عاطلين عن العمل.

فاروق عرب الإداري في اتحاد غرف الصناعة والتجارة في الشيخ مقصود قال: "معظم القاطنين في الحيين يؤمنون لقمة عيشهم من خلال العمل في الورشات والمعامل، لكن الفرقة الرابعة ومن خلال منعها من إمرار مازوت تساهم في نشر حالات البطالة وتدهور اقتصاد الحيين".

وتابع عرب: "كما أسهم الحصار في ارتفاع سعر برميل المازوت الحر في السوق السوداء إلى 2300000، وهذا أيضاً من مسببات تعطيل الورشات والمعامل عن العمل أما المستمرة في العمل فحتماً ستقف في الأسبوعين القادمين".

ودعا عرب حكومة دمشق للتخلي "عن سياستها هذه وفك الحصار عن حيي الشيخ مقصود والأشرفية ".

"تخنق الاقتصاد وتحرم لقمة العيش على حد سواء"

وبجانبه أحد أصحاب الورشات المتوقفة عن العمل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية عماد محمد قال: "اضطررت إلى توقيف ورشتي عن العمل لأننا نتكبد بخسائر مادية، لا مازوت لتشغيل الورشة وسعر الاشتراك الأسبوعي النهاري 41 ألف للأمبير الواحد، حتى لو واصلنا العمل سندفع ما نجنيه فاتورة الكهرباء".

وأضاف: "ثلاثة أرباع سكان الحيين يلجؤون إلى العمل في مجال الخياطة لتأمين قوت يومهم، والفرقة الرابعة إلى جانب منعها من إمرار المازوت للحيين فإنها تُعيق حركة إدخال الأقمشة أيضاً وبذلك تخنق الاقتصاد وتُحرم لقمة العيش على حد سواء".

(م)

ANHA