​​​​​​​ردود فعل متواصلة تنديداً بمجزرة باريس الثانية

أدانت تنظيمات نسائية في شمال وشرق سوريا مجزرة باريس الثانية، وأكدت أن جرائم دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا ومناطق الدفاع المشروع، لم تحرك وجدان العالم، الأمر الذي شجعها على تكرار جرائمها، في إشارة إلى مجزرة باريس الثانية واستهداف قوات الكريلا بالأسلحة المحرمة دولياً (الكيماوية).

​​​​​​​ردود فعل متواصلة تنديداً بمجزرة باريس الثانية
الأربعاء 28 كانون الأول, 2022   09:19
مركز الأخبار

تتواصل ردود الفعل الشعبية والنسائية في شمال وشرق سوريا، المنددة بمجزرة باريس الثانية، حيث أدلت تنظيمات نسائية في شمال وشرق سوريا، بسلسلة بيانات منفصلة.

وكان قد تعرض مركز أحمد كايا الثقافي الكردي في العاصمة الفرنسية باريس، في 23 كانون الأول الجاري، لهجوم مسلح من قبل رجل في السبعين من عمره، حيث أسفر الهجوم عن استشهاد 3 مناضلين كرد وجرح آخرين.

الحسكة

أدلى اتحاد المرأة الأرمنية، أمام مبنى المجلس الاجتماعي الأرمني الواقع في حي المشيرفة شرق مدينة الحسكة، ببيان مندد بمجزرة باريس الثانية، حضره عضوات الاتحاد.

ندد بيان الاتحاد الذي قرأته عضوة الاتحاد، مارال رايسيون، في مستهله "بالجريمة النكراء التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وخرقت كل القوانين الدولية بالقتل العمد والعنف المشدد بحق الشعب الكردي، والتي راح ضحيتها ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى".

وأضاف "هذا الهجوم المسلّح من قبل الدولة الفاشية التركية ليس الأول الذي يستهدف الشعب الكردي، بل إنه يعيد إلى ذاكرتنا عملية إرهابية مماثلة حصلت أيضاً في باريس عام 2013، وأسفرت عن مقتل الناشطات الثلاثة، ساكينة جانسيز وليلى شايلماز وفيدان دوغان، واليوم يشهد العالم كله تجاوز اللا أخلاقية واللا إنسانية بحق جميع الشعوب".

وطالب البيان الدولة الفرنسية والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية، بعدم الصمت حيال هذه المجازر التي تستهدف الشعب الكردي، وخاصة النساء.

وأكد اتحاد المرأة الأرمنية في بيانه "ما زلنا نؤمن أننا شعب يستطيع الصمود وتجديد طاقة الاستمرار في النضال، على الرغم من كل الصعوبات التي تواجهنا والوصول إلى النصر والحرية والديمقراطية".

منبج

من جهته، أدلى مكتب المرأة الديني في منبج وريفها، ببيان قرأته عضوة المكتب وردة حنيفي، بحضور عضواته ودار المرأة في منبج وريفها، وممثلات عن الأحزاب السياسية، وذلك في مدرسة الشرعية غرب المدينة.

تساءل البيان في مستهله "إلى متى ستبقى النفس البشرية رخيصة إلى هذا الحد، وإلى متى سترتكب هذه الانتهاكات بحق الشعوب، والصمت الدولي يخيم على العالم".

وأدان مجزرة باريس الثانية، مشيراً إلى أن المجزرة الثانية ارتكبت مع اقتراب الذكرى العاشرة لمجزرة باريس الأولى والتي استهدفت ثلاث مناضلات كرديات في العاصمة الفرنسية باريس عام 2013، (ساكينة جانسيز، ليلى شايلمز، فيدان دوغان).

الطبقة

تجمعّت عشرات النساء وعضوات تجمّع نساء زنوبيا أمام مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية في منطقة الطبقة وريفها، للإدلاء ببيان إلى الرأي العام، قرأته الإدارية في لجنة العلاقات بالتجمّع، نسرين المحمد.

أوضح البيان في بدايته، أنه في الوقت الذي تناضل به شعوب المنطقة بكافة مكوناتها لتبقى شعلة تضيء دربها للشعوب التائهة والمضطهدة، هناك من يحاول أن يعرقل هذا الطريق ويقطع السبيل بوجههم، مشيراً بقوله "كما يفعل الاحتلال التركي بسياسته الوحشية والتي أيدتها الدول الغربية التي تتغنى لنا بالحرية والديمقراطية؛ لكنها في سبيل مصالحها نراها تقوم بتغليب لغة المصالح على المبادئ والقيم".

وأردف "هذه السياسة التي يكررها الغرب من دون رادع تجلت في آخر صورها، بالهجوم الإرهابي على مركز أحمد كايا الثقافي الكردي في باريس"، مبيناً أن ذاكرة الشعب الكردي لا تزال تستحضر مجزرة باريس الأولى منذ ما يقارب العشر سنوات والتي كانت ضحيتها الشهيدات (ساكينة جانسيز، فيدان دوغان، ليلى شايلمز).

تجمّع نساء زنوبيا أشار إلى تزامن مجزرة باريس مع هجوم مرتزقة داعش على مقر لقوى الأمن الداخلي في الرقة، وقال: "لتركيا يد في ذلك فهي من تصر على تكرار جرائمها ومجازرها بأبشع الطرق، فشهداء مجزرة الكيماوي من مقاتلي ومقاتلات الكريلا السبعة عشر، والذين عجز الاحتلال عن مواجهتهم، فقام باستهدافهم بالسلاح الكيماوي، لكن هذه الجريمة النكراء لم تحرك المجتمع الإنساني، وشجعت الاحتلال على تكرارها، فاستهدف مجدداً في 5 تشرين الثاني، قوات الكريلا، ما أدى إلى استشهاد 11 مقاتلاً ومقاتلة".

وشجب بشدة هذه الهجمات، وطالب الحكومة الفرنسية والمحكمة الجنائية الدولية، بفتح تحقيق شامل للكشف عن الأيدي الخفية لمرتكبي هذه "المجزرة الارهابية؛ لأننا لن نتنازل عن حقنا في محاسبة هؤلاء المجرمين أفراداً وحكومات".

ودعا إلى توقف العالم عن "دعمه بصمته المخزي؛ لأننا لن نصمت بعد اليوم، وسنناضل ونقاوم ونكافح هذا الاحتلال، ونسير على نهج الشهداء، حتى نحقق أهدافنا ودحر الاحتلال". 

(كروب/ي م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jWCoY61jWss" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/XSl3tFYlMIo" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>