​​​​​​​مبادرة نون لحرية أوجلان تؤكد رفضها الشديد لموقف CPT وتدعوها لالتزام الشفافية  

أعربت مبادرة نون لحرية أوجلان عن رفضها الشديد لإخفاء لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية (CPT) عدم اجتماعها بالقائد عبد الله أوجلان، وعدّته موقفاً مسيساً ويفتقد للموضوعية، ودعتها في الوقت نفسه إلى أداء مسؤولياتها والتزام الحيادية والشفافية.   

​​​​​​​مبادرة نون لحرية أوجلان تؤكد رفضها الشديد لموقف CPT وتدعوها لالتزام الشفافية  
الجمعة 23 كانون الأول, 2022   02:18
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال بيان كتابي لـ مبادرة نون لحرية أوجلان، اليوم الجمعة، وصلتنا نسخة عنه.  

هذا ونددت المبادرة في مستهل بيانها بـ "العزلة المجحفة المفروضة من قبل السلطات التركية على القائد عبد الله أوجلان"، كما أدانت وبشدة "المحاولات التركية الممنهجة والمتكررة والمتعمدة لإخفاء وحجب كافة المعلومات بشأن الحالة الصحية والسلامة الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والانتهاك الصارخ لقوانين حقوق الإنسان، والذي يتجلى واضحاً للعيان في معاملة السيد أوجلان في معتقله وعزله الكامل عن ذويه وعن محاميه؛ وهو ما لا يتفق مطلقاً مع كونه معتقلاً سياسياً له حقوق مقررة بموجب القانون الدولي ومتعارف عليها من قبل المجتمع الدولي ككل".

وأعربت المبادرة عن رفضها لـ "موقف اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، والتي أعلنت مؤخراً عن زيارتها لسجن إمرالي وتبين أنها لم تلتق القائد عبد الله أوجلان، وهذا خلاف ما أوضحته في بيانها الأخير بعدم زيارتها لسجن إمرلي ومن هذا المنطلق نعلن رفضنا واعتراضنا الشديد على موقف اللجنة المسيس والذي يفتقد للموضوعية وينقل صورة زائفة لا تتفق مع ما هو حادث على أرض الواقع، حيث من المفترض أن هذه المنظمة معنية بإبراز الحقائق، لاسيما ما يتعلق بتعذيب المعتقلين وممارسة جرائم العنف ضدهم بكافة أشكاله، وليس التستر على مثل هذه الجرائم".

ودعت مبادرة نون لحرية أوجلان، اللجنة "بأن تضطلع بمسؤولياتها وتلتزم الحيادية والموضوعية والشفافية في التعاطي مع قضية القائد، وأن تكشف صور الاضطهاد والمعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها في محبسه في إمرالي، وأن تسلط الضوء على جرائم السلطات التركية في حقه".

كما طالبت "المجتمع الدولي والإنساني وكل الشعوب المحبة للسلام والمناصرة للقضايا العادلة والمنظمات الدولية الداعمة لحقوق الإنسان بأن تأخذ على يد السلطات التركية وتثنيها عن تماديها في اختراق القوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وأن تفرج عن السيد عبد الله أوجلان الذي ما زال يقبع تحت نير الاعتقال التركي لمبررات سياسية ليس لها أي سند قانوني، أو على أقل تقدير أن تلتزم السلطات التركية بمعاملة السيد أوجلان بما يمليه عليها القانون الدولي ويحمله لها من مسؤوليات تضمن سلامته كمعتقل سياسي وحقه في الحياة والأمل كإنسان".

(س ر)