​​​​​​​الحطب والأخشاب يُضافان إلى قائمة الممنوعات عن الشيخ مقصود والأشرفية

في مسعى منها لحرمان الأهالي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب من أية وسيلة للتدفئة، منعت الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق دخول الأخشاب والحطب إلى الحيين المحاصرين.

​​​​​​​الحطب والأخشاب يُضافان إلى قائمة الممنوعات عن الشيخ مقصود والأشرفية
الثلاثاء 20 كانون الأول, 2022   03:47
حلب - غيث شمس الدين

لم تكتف الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق بحرمان الأهالي من المحروقات والأدوية والطحين بل زادت من إجراءاتها التعسفية الهادفة إلى إخضاع الأهالي.

وفي خطوة جديدة في إطار الحصار المشدد، منعت الفرقة الرابعة دخول الحطب والأخشاب إلى الشيخ مقصود والأشرفية لحرمان الأهالي من الاستفادة منها بغرض التدفئة.

ومنع عناصر الفرقة الرابعة المتمركزين على حاجز الأشرفية مرور عدد من الشاحنات التي تحمل الحطب والذي يمكن استخدامه كبديل عن المحروقات كوسيلة للتدفئة، ليضاف إلى قائمة المواد التي يمنع دخولها إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

يأتي هذا في وقت وصل فيه سعر لتر المازوت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى أكثر من 11 ألف ليرة سورية ليصل سعر البرميل إن وجد إلى أكثر من 2420000 ليرة سورية في سابقة تاريخية يتم تسجيلها لأول مرة بالمنطقة.

أما الحطب فيبدأ سعر الطن منه حسب نوع الأخشاب من مليون و450 ألف ليرة سورية إلى مليونين و500 ألف ليرة سورية، مع وجود مؤشرات باحتمالية ارتفاع أسعاره في ظل إضافته إلى قائمة الحصار الذي تفرضه الفرقة الرابعة بحق أكثر من 200 ألف شخص يعيشون في الحيين.

أحد باعة الحطب في حي الشيخ مقصود والذي رفض الإفصاح عن هويته بسبب مخاوف من اعتقاله من قبل القوات الأمنية التابعة لحكومة دمشق في حال ذهابه إلى مناطق سيطرة الأخيرة، أشار في حديثه لمراسل وكالتنا أن مسألة ارتفاع أسعار الحطب أو البيرين أو أي مادة بديلة عن المحروقات تستخدم للتدفئة هو نتيجة فرض إتاوات وضرائب باهظة في حال السماح بمرورها.

وقال أيضاً " أحيانا نتفق مع العناصر الموجودة على الحواجز بدفع مبالغ مالية لهم تكاد تصل إلى سعر البضاعة المراد نقلها وهو الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع سعرها للضعفين، هؤلاء لا يهمهم لا سوريا ولا الشعب ولا شيء سوى جيوبهم لنهبنا والمساومة على لقمة عيشنا".

(م)

ANHA