في ختام الفعالية.. معتصمو الطبقة يُصرّون على مطلبهم بكسر العزلة عن القائد

اختتمت لجنة مبادرة حرية القائد في الطبقة، فعاليات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة على القائد عبدالله أوجلان، بالإصرار والثبات على مطلب الشعوب الحرة بتحرير القائد أوجلان جسدياً.

في ختام الفعالية.. معتصمو الطبقة يُصرّون على مطلبهم بكسر العزلة عن القائد
الأحد 18 كانون الأول, 2022   11:05
الطبقة

استمرت خيمة الاعتصام التي نصبتها لجنة مبادرة حرية القائد في الطبقة، في مبنى مجلس الأعيان وسط المدينة، باستقبال وفود الأهالي وأعضاء من المؤسسات المدنية والعسكرية، وقوى الأمن الداخلي، بالإضافة لكومينات المجالس وأعضاء وعضوات الشبيبة في الطبقة.

وخلال فعاليات اليوم الثاني، ألقى مساعد أمين عام حزب سوريا المستقبل، جاهد حسن، كلمة قال فيها: "علينا ألا نكتفي بهذه المبادرات، يجب أن تكون حملاتنا أقوى من ذلك بكثير، لأن ما تقوم به الأنظمة الرأسمالية والدولة التركية بحق القائد أوجلان منافٍ لكل المبادئ الإنسانية والأخلاقية".

/ar/uploads/files/2022/12/18/140202_jahd-hsn.webp

وأضاف: " الدولة التركية تتعمد تشديد العزلة على القائد في إمرالي كي لا تصل توجيهاته وتعليماته للشعوب وسط التطورات السياسية والثورات الشعبية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط".

وأكد جاهد حسن في نهاية كلمته أن "هذه الحملات تعني الإصرار على هذا النهج، نهج الأمة الديمقراطية والمقاومة في وجه كافة الهجمات والمخططات المعادية للحركات الديمقراطية".

/ar/uploads/files/2022/12/18/140037_iyman-bdr-aldyn.webp

واختتمت فعاليات خيمة الاعتصام، ببيان ختامي للجنة مبادرة حرية القائد في الطبقة، قرأته الإدارية في أكاديمية الشهيد خالد عليوي للمجتمع الديمقراطي، إيمان بدر الدين، وجاء في نصه:

"ندين ونستنكر الهجمات الفاشية والبربرية التركية على مناطق شمال وشرق سوريا بقيادة الطاغية أردوغان الذي يهدف إلى عمل تغيير ديموغرافي في المنطقة، ويحلم أن يعيد أمجاد أسلافه وإحياء إمبراطورية الفاشية العثمانية، وذلك بغية التغطية على فشله الذريع في إدارة شؤون الدولة التركية".

 وأضاف: "وندين الموقف الصامت لمنظمة حقوق الإنسان ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبيةCPT  اللتين تغلقان أعينهما عن الانتهاكات التركية لحقوق الإنسان بشخص القائد عبد الله أوجلان، من فرض عزلة مشددة عليه وعدم السماح لأفراد عائلته والمحامين بتفقد أحواله الصحية".

وأضاف البيان: "نحن نعي بأن الدولة التركية بمثابة الدابة التي تجر العربة بغض النظر عمن يمسك بالرسن ويوجه تلك الدابة من القوى العالمية، سواء كانت أمريكا أو غيرها، فالمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد مستمرة إلى الآن، بسبب الفلسفة التي تدعو إلى التعايش المشترك وتحقيق السلام العالمي".

وأوضح "هذه الفلسفة التي طرحها القائد أوجلان، تقف عائقاً أمام المصالح الاحتكارية للقوى العالمية التي تعتنق براديغما وأيديولوجية الحداثة الرأسمالية".

وأردف البيان: "بعد نجاح تطبيق المشروع الديمقراطي في مناطقنا والذي جاء بعد وعي وصمود الشعب في ظل الإدارة الذاتية، رأينا كيف عملت تلك القوى على استخدام الآلة التركية البربرية في محاربتنا، والتي بدورها استخدمت شتى الوسائل من قطع المياه وحرق المحاصيل الزراعية لزعزعة الأمن الغذائي وتجويع الشعب، ومن تعديات ومحاولات احتلال الأرض واستخدام الطائرات الحربية والمسيّرات في قصف المدن والقرى الآهلة بالسكان".

وفي الختام أكد البيان أن سجن القائد في جزيرة إمرالي المعزولة لم يحقق الغاية في القضاء على فكره بل على العكس فقد انتشر عالمياً، لذا جئنا اليوم لنطالب بالحرية الجسدية لصانع فلسفة الأمة الديمقراطية ومؤسس مشروع الإدارة الذاتية".

(ع ص/ك)

ANHA