’الشهيد رزكار بذل جهوداً كبيرة في مسيرة الإعلام الحر‘

عاهد رفاق الشهيد رزكار آدانميش بالسيرة على نهج شهداء الإعلام الحر وتصعيد النضال، وقالوا: "الشهيد زركار كان يقول دائماً إننا قرأنا تاريخنا بأعين العدو، يجب على كل صحفي أن يشارك في كتابة التاريخ".

’الشهيد رزكار بذل جهوداً كبيرة في مسيرة الإعلام الحر‘
السبت 17 كانون الأول, 2022   20:35
قامشلو

وبمناسبة الذكرى السنويّة الـ 5 لاستشهاد رفيقنا رزكار دنيز تحدّث كل من الصحفيين آرين دنيز ودليار جزيري لوكالتنا.

استهلّت محرّرة القسم العربي لوكالتنا، آرين دنيز حديثها باستذكار جميع شهداء الإعلام الحرّ في شخص الشهيد رزكار دنيز وتحدّثت عن شخصيته قائلةً: "ليس بإمكاننا الحديث عن الشهيد رزكار إذ يتمّ الحديث عنه على الدوام. لقد كان يتحلّى بمبادئ الرفاقيّة ومحبوباً جدّاً في عمله ويعشق وطنه كثيراً، ومرتبطاً بمدينة قامشلو جدّاً".

’على كل صحفي أن يشارك في كتابة التاريخ‘

/ar/uploads/files/2022/12/17/192834_arin.webp

وأوضحت آرين دنيز أنّ الشهيد رزكار كان يشجّع دائماً على قراءة الشخص لتاريخه الحقيقي والصحيح وأنّ يشارك كلّ صحفيٍّ في كتابة التاريخ واستذكرته بهذه الكلمات: "كان الشهيد رزكار يقول دائماً، كنا نقرأ بأعين المحتلّين الذين كتبوا تاريخنا، على كلّ صحفيّ المشاركة في كتابة التاريخ".

وأشارت آرين دنيز إلى ميّزات الشهيد رزكار في عمله قائلةً: "شارك الشهيد رزكار في عددٍ من الحملات الحربية وتابع مقاومة المقاتلين لحظةً بلحظة. وكان يقول دائماً على الجميع رؤية هذه المقاومة وكيف أنّ الإدارة الذاتيّة قد تأسّست بجهود وتجارب كبيرة، عليهم أن يروا ذلك ليتبنوها ويكونوا على قدر مسؤوليتها".

وتعهّدت آرين دنيز بالسير على درب الحقيقة واختتمت حديثها قائلةً: "سار العديد من زملائنا على درب الشهيد رزكار كالشهيد سعد والشهيد عصام والشهيد دلشان والشهيد هوكر. وسنواصل السير على هذا رغم الهجمات".

"لرزكار جهودٌ عظيمة في نضال الإعلام الحر"

/ar/uploads/files/2022/12/17/192928_dlyar.webp

واستذكر الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر، الصحفي دليار جزيري الشهيدين عصام وسعد وجميع شهداء الإعلام الحر في شخص الشهيد رزكار دنيز.

وأشار دليار جزيري إلى الانتهاكات التي يتعرّض لها الصحفيون وقال: "بحسب التقارير الدولية فقد تعرّض الصحفيون خلال هذا العام للعديد من الهجمات والاعتداءات، فقد تعرّض 67 صحفيّاً للقتل. وبحسب تقرير مراسلين بلا حدود فقد تعرّض 57 صحفيّاً حول العالم للهجمات والاعتداءات فيما تعرّض 533 صحفيّاً للاعتقال. وأفاد الاتحاد الدولي للصحفيين بأنّ 375 صحفياً تعرضوا للاعتقال وأن تركيا هي الدولة الأبرز في موضوع اعتقال الصحفيين. فالدولة التركية هي التي تهدّد حياة الصحفيين في سوريا عامةً وشمال وشرق سوريا خاصةً. وصحيح أنّ استهداف الشهيد رزكار دنيز جرى من قبل داعش، ولكن من الذي يقف خلف دعش؟ من الذي شكّله وسمح بعبور حوالي 40 ألف مرتزقاً إلى المنطقة عبر حدوده؟ يجب الإجابة على هذه الأسئلة، فالدولة التركية هي المسؤول الأول عن هذا".

وأوضح دليار جزيري وهو أحد زملاء الشهيد رزكار وعمل في وكالتنا لفترةٍ طويلة أنّ لرزكار جهودٌ عظيمة في نضال الإعلام الحر الجاري في المنطقة وتابع حديثه قائلاً: "خلال مراسم تشييع الشهيد رزكار تعهّد العشرات من العاملين في الإعلام الحر بالسير على خطاه وهم لا يزالون يلتزمون يعهدهم هذا حتّى الآن. وجدّدوا هذا الوعد عند استشهاد الصحفي عصام عبدالله أيضاً. لقد استشهد 26 صحفياً منذ انطلاق الثورة وحتّى الآن. ونحن في اتحاد الإعلام الحر نجدّد عهدنا بالقيام بكل ما نستطيع في سبيل حرية الإعلام. ونحن نسعى إلى تحقيق الاعتراف على الساحة الدوليّة وأن نصبح عضواً في الاتحاد الدولي للصحفيين. وسنقوم بكل ما نستطيع لحماية الصحفيين. وقد بدأنا بخوض عملٍ آخر وهو الحفاظ على الهوية الصحفية. فالهوية الصحفية هوية مهمة ويجب الحفاظ عليها مهما كان الثمن. لذا نحن نقوم بكل ما يقع على عاتقنا وسنواصل القيام بذلك".

في 12 تشرين الأول / أكتوبر 2017 ، عندما كان المدنيون يفرون من ظلم مرتزقة داعش إلى المناطق المحررة تحت حماية مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، توجه مراسلونا ديليشان إبيش وهوكر محمد ورزكار أدامنميش إلى منطقة الطرق الخرافي الوقيع بين مدينتي دير الزور والحسكة. وهناك فجر مرتزقة داعش سيارتين مفخختين. وأدى الانفجار إلى استشهاد الصحافيين ديليشان إيبش وهوكر محمد، كما أصيب رزكار بجروح خطيرة ، وبعد 70 يوما من تلقي العلاج في مشافي الحسكة وقامشلو ودمشق ثم دمشق، استشهد في 18 كانون الأول عام 2017.

ANHA