"الاعتداءات التركية وتأثيرها على مسار الحل السياسي السوري" عنوان ندوة حوارية في قامشلو

نظم مجلس سوريا الديمقراطية ندوة حوارية في مدينة قامشلو تحت عنوان "الاعتداءات التركية وتأثيرها على مسار الحل السياسي السوري"، شارك فيها ممثلون عن الأحزاب السياسية وشخصيات سياسية في مدينة قامشلو.

"الاعتداءات التركية وتأثيرها على مسار الحل السياسي السوري" عنوان ندوة حوارية في قامشلو
السبت 17 كانون الأول, 2022   14:49
قامشلو

وشارك في الندوة الحوارية التي نظمها مجلس سوريا الديمقراطية عصر اليوم، في صالة زانا في مدينة قامشلو، ممثلون عن الأحزاب السياسية ومنظمات المرأة وممثلون عن مؤسسات الإدارة الذاتية ومؤسسات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة من المنطقة.

وأدار الندوة كل من الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي، وعضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية دارين حسين وعضو مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية عبد الباقي حمزة.

بدأت الندوة في محورها الأول، بشرح مفصل للتطورات على الساحة السياسية من قبل الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي الذي قال: "بسبب التعقيدات والمصالح الدولية والعداوة  لا وجود لآفاق حل على الساحة الدولية، فأميركا تحاول استنزاف روسيا من جهة بحرب أوكرانيا والصين من جهة بموضوع التايوان، للحد من تقدمها في العالم، وهذا الصراع يدور في الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص، مما يؤثر سلباً على المنطقة".

وحيال التهديدات التركية وتأثيرها على الحل السياسي السوري أضاف علي: "الأجندات والمصالح الدولية ومشاريعها في المنطقة تؤثر سلباً على الحل السوري، وكذلك تدخلات هذه القوى ومنها تركيا صاحبة المشروع العثماني، والتي تهاجم المنطقة متذرعةً بأمنها القومي، والحقيقة أنها تهدف إلى بناء مشروعها العثماني، وبعد حرب أوكرانيا وروسيا أصبحت لتركيا أوراق ضغط وتستفيد من الوضع الجيوسياسي للمنطقة".

وفي المحور الثاني من الندوة فتح باب النقاش أمام الحاضرين الذين أبدوا آراءهم في هذا الصدد. وقالت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة قامشلو ابتسام حسين إن مصالح الدول التي تسمى "الضامنة" فوق مصالح شعوب المنطقة، ولها دور في هذه الهجمات.

ومن جانبه قال الصحفي كرديار دريعي: "يجب على مجلس سوريا الديمقراطية وكافة القوى الأخرى تجميع كافة الأطراف تحت مظلة الإدارة الذاتية، كما يجب على الدول العربية وشعوبها دعم الإدارة الذاتية التي هي سد منيع لمجابهة السياسات التركية والتي هي نفسها هدف لتركيا ومشروعها."

واتفقت المثقفة وعضوة اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة حسينة أحمد مع ابتسام حسين حول مواقف أمريكا وروسيا وقالت: "أدوار هذه الدول في المنطقة هي أدوار في لعبة المصالح، وتركيا التي هي عدو الشعوب تستفيد من القوتين في هجماتها."

كما أكدت جميع الآراء في الندوة الحوارية على ضرورة تقوية مواقف جميع القوى الوطنية في مواجهة السياسات والهجمات التركية على المنطقة والتي تقوض الأمن والأمان.

(خ ع/ك)

ANHA