​​​​​​​خلال محورها الأول.. الندوة الحقوقية التشاورية تؤكد على ضرورة فضح جرائم الاحتلال التركي

شدد المشاركون في الندوة الحقوقية التشاورية التي انطلقت اليوم، حول انتهاكات حقوق الإنسان في شمال وشرق سوريا، على ضرورة فضح جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال التركي بحق شعب شمال وشرق سوريا، ودعوا المنظمات الحقوقية إلى فضح جرائم الاحتلال التركي.

​​​​​​​خلال محورها الأول.. الندوة الحقوقية التشاورية تؤكد على ضرورة فضح جرائم الاحتلال التركي
السبت 17 كانون الأول, 2022   07:13
الحسكة

لتسليط الضوء على جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، انطلقت اليوم، الندوة الحوارية التشاورية حول انتهاكات الاحتلال التركي لحقوق الإنسان في شمال وشرق سوريا، تحت عنوان (الصعوبات – تحديات- الحلول)، وذلك في مطعم ماربيلا الواقع في حي تل حجر بمدينة الحسكة.

ونظمت، الندوة من قبل منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة، ومنظمة حقوق الإنسان عفرين -سوريا، ومركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة، واتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا.

وبدأت الندوة بكلمة افتتاحية ألقتها عضوة الهيئة التأسيسية لمركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا، أينور زيد باشا، أشارت خلالها إلى أن هذه الندوة هي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان تحت شعار، “المساواة في الكرامة وعدم التمييز".

وعن أهداف الندوة قالت: إن "الندوة تهدف إلى تعزيز المساواة والكرامة لكل شخص، وإحياء كرامة الملايين ووضع الأساس لعالم أكثر عدلاً والدفاع عن حقوق الأفراد أينما وجدوا"

 منوهةً، إلى أن "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يعتبر وثيقة دولية متكاملة تهدف إلى صون الكرامة الإنسانية وحماية الإنسان دون أي تمييز".

مؤكدة أننا في الوقت الذي يستذكر فيه العالم هذا اليوم، نواجه في سوريا عامة وشمال وشرق سوريا خاصةً كافة أشكال العنف والانتهاكات، فالاحتلال التركي يرتكب القتل والتدمير والاغتصاب والإخفاء القسري والخطف والتهجير".

مبينةً، " ففي الوقت الذي تدعو فيه الأمم المتحدة إلى الحرية يتم حرمان الآلاف من الأشخاص في سوريا من حريتهم، وفي الوقت الذي تدعو فيه إلى الكرامة، يتم هدر كرامة الآلاف من السوريين باغتصاب بيوتهم وممتلكاتهم وتهجيرهم من أرضهم، وفي الوقت الذي تدعو فيه إلى العدالة، تتجاهل حق الشعوب في شمال شرق سوريا بتقرير مصيرها بالعيش فوق أرضها وتصم الآذان أمام صرخات الأمهات والأطفال الذين يعانون من الحرب والاحتلال".

وأكدت أينور في نهاية حديثها، إلى أنهم يناقشون الوضع الحقوقي للانتهاكات التي ارتكبت ولا تزال ترتكب على الأرض السورية، والصعوبات التي يواجهوها كمنظمات حقوقية في توثيق كافة الانتهاكات المرتكبة على الأرض السورية وذلك للحاجة الملحة لتطوير الواقع الحقوقي وتوحيد الجهود في البحث عن المخرج القانوني والحقوقي لإيقاف الانتهاكات لحقوق الإنسان التي ترتكب بحق الشعب السوري".

ثم استمرت أعمال الندوة، بالمحور الأول المعنون "تقيم الانتهاكات الحقوقية الحاصلة في المنطقة ووصفها وفق قانون الدولي الإنساني ومواثيق الأمم المتحدة، الذي أدير من قبل الرئيسة المشتركة للجنة توثيق الانتهاكات في شمال وشرق سوريا، فيان أيوب.

وقالت فيان "في اليوم الذي يحتفل العالم بالذكرى السنوية الـ 75 لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يتعرض شعب شمال شرق سوريا للانتهاكات من قبل الاحتلال التركي ومحروم من أبسط حقوقه"

مضيفةً،  "خلال الهجمات والقصف العشوائي على طول الشريط الحدودي على المناطق السكنية  والبنى التحتية والمنشآت الحيوية كمحطات النفط والغاز والمدارس والمستشفيات في عموم شمال شرق سوريا وجرائم القتل العمد والإعدام الميداني كجريمة قتل الناشطة الشهيدة هفرين خلف  التي تعد جريمة حرب صارخة ارتكبها مرتزقة الاحتلال التركي ناهيك عن جرائم الخطف والاغتصاب والتغيير الديمغرافي كل ذلك يحدث على مرأى منظمات حقوق الإنسان ومفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولجميع المعاهدات والمواثيق الدولية وقانون جنيف".

ثم فتح باب النقاش للمداخلات، حيث شددت المداخلات على ضرورة الضغط على المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية للكشف عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بالأرقام والإحصائيات، وضرورة العمل من أجل الكشف عن جميع الجرائم التي ترتكب بحق سكان المنطقة وفضحها وإيصالها إلى الجهات الإنسانية والمعنية بحقوق الإنسان.

ليبدأ المحور الثاني المعنون "الصعوبات، التحديات التي تواجه العمل الحقوقي في مجالات الرصد والتوثيق والتحقيق وسبل تجاوزها وفق منظور المؤسسات الحقوقية والإعلامية من قبل منظمة حقوق الانسان في عفرين- سوريا، منظمة حقوق الإنسانية في الجزيرة".

(كروب/ م ح)

ANHA