​​​​​​​الشهباء قد تكون بلا خبز وماء خلال أيام ومخاوف من تفشي الأوبئة مع تكدس القمامة

مع استمرار حصار الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق على مقاطعة الشهباء، تتصاعد المخاوف من فقدان الخبز والماء وتفشي الأوبئة نتيجة تكدس القمامة في ظل توقف آليات البلدية عن العمل بسبب فقدان مادة المازوت.

​​​​​​​الشهباء قد تكون بلا خبز وماء خلال أيام ومخاوف من تفشي الأوبئة مع تكدس القمامة
الأربعاء 14 كانون الأول, 2022   07:08
الشهباء-آلان رشيد

تواصل الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق الحصار على مقاطعة الشهباء منذ نحو 5 أعوام، لكن الحصار اشتد على المقاطعة منذ مطلع شهر آب الماضي.

سابقاً كانت الفرقة الرابعة تسمح بمرور كميات ضئيلة من المواد الغذائية والطبية والمحروقات مقابل مبالغ طائلة، ولكن منذ بداية شهر آب فرضت الفرقة الرابعة حصاراً تاماً على الشهباء معرضة حياة 200 ألف مواطن لخطر كبير مع توقف المؤسسات الخدمية عن العمل وتعليق الدوام المدرسي وشلل شبه تام في القطاع الصحي.

الجديد في الحصار، حذر منه الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد في إقليم عفرين عماد داود، بالقول "نتيجة منع إدخال مواد اللازمة لإنتاج مادة الخبز كالطحين والخمير والمحروقات فإن المقاطعة قد تكون بلا خبز خلال الأيام القادمة".

وتابع داود حديثه" إن الاحتياجات اليومية لمقاطعة الشهباء هو 36 طن من الطحين، وأكثر من أربعة ألاف لتر من المازوت لإنتاج 53 ألف ربطة خبز لسد احتياجات المواطنين".

في سياق متصل، حذر داود من أن الأهالي قد يكونون غير قادرين على استجرار المياه الصالحة للشرب من الآبار بسبب فقدان المازوت اللازم لتشغيل المولدات المخصصة لاستجرار المياه من الآبار.

يأتي هذا في وقت لم تعد فيه البلدية قادرة على إزالة القمامة وسط مخاوف من أن تكدسها قد يؤدي إلى تفشي الأوبئة بين سكان مقاطعة الشهباء ومهجري عفرين.

أسعار جنونية

وأدى الحصار إلى ارتفاع جنوني في أسعار المحروقات إن توفرت، ووصل سعر لتر المازوت إلى 8 ألاف ليرة سورية وسعر لتر البنزين الى 15ألف، فيما تجاوز سعر اسطوانة الغاز المنزلي 120 ألف.

ومع فقدان مادة المازوت يقضي أهالي الشهباء والمهجرون حياتهم بدون تدفئة حيث كان معظمهم يعتمدون على المدافئ التي تعتمد على المازوت، مما يشكل خطراً كبيراً على صحة الأهالي وبخاصة الاطفال والمسنين.

في ذات السياق، أوضح الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد في إقليم عفرين عماد داود، أن غالبية المزارعين عزفوا عن الزراعة بسبب فقدان المحروقات وكذلك الأسمدة والمبيدات الحشرية للازمة للموسم الزراعي في المقاطعة التي تعتبر الزراعة فيها العمود الفقري للاقتصاد.

(م)

ANHA