​​​​​​​توزيع المازوت ومواد التدفئة على مهجّري سري كانيه

باشرت إدارة مخيمي واشو كاني وسري كانيه توزيع مادة المازوت التدفئة ومستلزمات شتوية على المهجرين، في وقت لا تؤدي فيه المنظمات الموجودة في المخيم أي دور لمساعدتهم.

​​​​​​​توزيع المازوت ومواد التدفئة على مهجّري سري كانيه
​​​​​​​توزيع المازوت ومواد التدفئة على مهجّري سري كانيه
​​​​​​​توزيع المازوت ومواد التدفئة على مهجّري سري كانيه
​​​​​​​توزيع المازوت ومواد التدفئة على مهجّري سري كانيه
​​​​​​​توزيع المازوت ومواد التدفئة على مهجّري سري كانيه
الأربعاء 14 كانون الأول, 2022   02:18
الحسكةـ سيبلجان سلمان

يعاني أهالي مدينة سري كانيه المهجّرين منذ احتلال مدينتهم في تشرين الأول عام 2019 من سوء الأحوال؛ وسط تقاعس المنظمات الدولية في تقديم المساعدة لهم، فيما تتحمل الإدارة الذاتية أعباء هذه المخيمات التي تأويهم لوحدها.

في هذا السياق، قال الرئيس المشترك لمجلس مخيم واشو كاني، علاء علي، " في الوقت الحالي يتم توزيع بعض المواد على قاطني المخيم كـ "الملابس الشتوية والمواد العازلة والبطانيات".

وأضاف: "سيتم توزيع المدافئ فقط على الأسر القادمة مؤخراً من المدارس التي كانت قد تحولت إلى مراكز إيواء".

وتابع: "بدأنا بتوزيع مادة المازوت على قاطني المخيم، حيث يتم تزويد كل أسرة بـ 42 لتر من المازوت في كل 10 أيام".

أشار علاء إلى معاناة قاطني المخيم خلال فصل الشتاء، "القاطنون يعانون كثيراً خلال فصل الشتاء من تغير الأحوال الجوية والأمطار والبرودة في الخيم التي يعيشون فيها، حيث أنه منذ قدومهم إلى المخيم باحتلال مدينتهم لم تتغير تلك الخيم، وأصبحت مهترئة".

 منوهاً إلى أن "إمكانات الإدارة الذاتية لا تلبي جميع احتياجات المهجّرين من مدنهم".

وحسب علاء، يضم المخيم 16 ألف و22 مهجراً ضمن 2625 أسرة، حيث تم تزويدهم بـ 1988 خيمة فقط، أما بالنسبة لبقية الأسر فهم مضافون إلى الأسر القاطنة في المخيم، ويبلغ عددهم ما يقارب 400 أسرة.

في السياق ذاته، قال الرئيس المشترك لمخيم سري كانيه، يلماز إبراهيم، "مع قدوم فصل الشتاء يشهد المهجرون القاطنون في المخيم معاناة كبيرة، لا سيما أن الاحتياجات الشتوية التي توزع عليهم تكون بكميات قليلة؛ لعدم توفر الإمكانات".

مضيفاً "منذ إنشاء الإدارة الذاتية لمخيم واشو كاني الذي يحوي الآلاف من المهجرين من مدينة سري كانيه المحتلة، قامت الإدارة بتوزيع خيم على الأسر وإلى الآن لم تقم بتوزيع غيرها".

 موضحاً أن "الكثير من الخيم تحتاج إلى صيانة جديدة وترميم، إلا أنه لا يمكن ترميم سوى الخيم التي تتعرض لحرق كامل، حيث إن الإمكانات القليلة للإدارة ليست كافية؛ لإعادة ترميم بقية الخيم".

المنظمات في المخيم لا فائدة منها

عن دور المنظمات الموجودة في المخيم وتقديمها المساعدات للمهجّرين، أوضح إبراهيم "لا فائدة لدور المنظمات في المخيم، إذ لا تقدم مساعدات للمهجرين؛ بحجة أن ليس لديها داعم ومانح".

وتابع بالقول: إنه في الوقت الحالي يتم توزيع المدافئ، حيث وزعت 1600 مدفأة حتى الآن كدفعة أولية، فيما سيتم البدء بتوزيع دفعة ثانية، مؤكداً أنه تم البدء بتوزيع مادة المازوت على قاطني المخيم، وتغطية ما يقارب 10% من الأسر القاطنة في المخيم.

مبيّناً أن الكمية المحددة من مادة المازوت لكل أسرة في اليوم الواحد هي 4 لترات وتصل في الأسبوع الواحد إلى 28 لتر، فيما حددت الكمية التي يجب أن توزع خلال الشهر الواحد وهي 120 لتر.

وحسب إبراهيم، فإن المخيم يضم 2640 خيمة، يقطنها 2500 أسرة في المساحة القديمة، وبعد تصعيد الهجمات على ناحية زركان أضيفت مساحة أخرى وتأسيس مساحة جديدة لهم تضم 360 خيمة يقطن فيها 277 عائلة.

الجدير بالذكر أنه كل أسرة يزداد عدد أفرادها عن 5 أشخاص، تخصص لها خيمة أخرى. 

(سـ)

ANHA