ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج

اختتمت فعالية خيمة الاعتصام المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، في يومها الثاني والأخير ببيان ومسيرة سيارات في مدينة منبج، مؤكدين على مواصلة النضال والمقاومة حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد.

ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج
ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج
ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج
ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج
ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج
ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج
ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج
ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج
ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج
ببيان ومسيرة سيارات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة تختتم في منبج
الثلاثاء 13 كانون الأول, 2022   11:26
منبج

وتوافد أهالي مدينة منبج وريفها، إلى خيمة الاعتصام التي نصبتها المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله أوجلان، بالتنسيق مع مجلس العدالة الاجتماعية ولجنة الصحة، وأكاديمية المجتمع الديمقراطي في منبج وريفها، وذلك وسط المدينة، للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان ورفع العزلة عنه.

وحضر فعالية الخيمة في يومها الثاني والأخير، أعضاء وعضوات قوى الأمن الداخلي، ولجنة الداخلية والمؤسسات التابعة لها، والجمارك ولجنة الشؤون الاجتماعية والعمل، ولجنة التربية والتعليم ولجنة الشباب والرياضة، ولجنة البلدية ولجنة الثقافة والفن ولجنة الاقتصاد، وخط الفارات والمحترق والياسطي والحية، وممثلون عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في مدينة منبج وريفها.

وبدأت الفعالية بوقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وتخللت الفعالية عدة كلمات منها كلمة العضو في لجنة حرية القائد، عدنان خليفة قال فيها: "نجتمع اليوم تحت هذه الخيمة للمطالبة برفع العزلة عن القائد عبدالله أوجلان".

وأضاف: "تركيا والدول المهيمنة التي تؤسس نفسها على إنكار الشعوب وخلق الأزمات، ترى في النظام الديمقراطي خطراً على مصالحها وسلطتها، لذلك تقوم الدولة التركية بتشديد العزلة على القائد عبدالله أوجلان، لإسكات صوته وإبعاد شعوب المنطقة عن توجيهات القائد حول الأزمات العالقة".

ومن جانبها قالت الرئيسة المشتركة للجنة الداخلية وضحة الجاسم: "مشروع السلام الذي أطلقه القائد تم رفضه لأنه لم يرق لهم أن يتحرر الإنسان والوطن، ولأن مفهوم السلام وفق رؤى القائد عبدالله أوجلان غير متطابق مع نمطية التفكير لدى زعماء وقيادات أحزاب العدالة والتنمية والحزب القومي المتطرف".

وطالبت وضحة الجاسم في ختام كلمتها جميع القوى والشخصيات الديمقراطية وجميع المؤسسات الحقوقية في العالم والشرق الأوسط بالعمل على إطلاق سراح القائد وفك العزلة المفروضة عليه، وأن يقوموا بكل ما يلزم من أجل حرية القائد والتواصل معه.

وبعد الانتهاء من الكلمات قرأت الناطقة باسم المبادرة السورية آسيا الحسين البيان الختامي لخيمة الاعتصام.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"بعد الإعلان عن الحملة التي كانت بتاريخ ١٠/١٢/٢٠٢٢في مدينة الرقة، والتي كانت بمشاركة أكاديمية المجتمع الديمقراطي ولجنة الدفاع عن القائد ومجالس العدالة الاجتماعية، واتحاد المحامين ولجنة الصحة في منبج والرقة والطبقة ودير الزور ومكونات شمال شرق سوريا.

والتي كانت الإعلان عن سلسلة من النشاطات والفعاليات في كافة المناطق، وكانت البداية من منبج حيث تم نصب خيمة اعتصام بتاريخ ١٢/١٢/٢٠٢٢على مدار يومين، للتنديد بالعزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، والمطالبة باللقاء الفوري للمحامين مع القائد.

إننا نعلم بأن الهدف الرئيسي للمؤامرة التي استهدفت فكر القائد عبدالله أوجلان، وخطفه ثم وضعه في المعتقل وتشديد العزلة عليه، هو لمنع انتشار أفكاره وأطروحاته التي تطالب بالحرية لكافة الشعوب والمكونات، وأن استمرار اعتقال القائد يعني ازدياد منسوب العنف والظلم في كافة المناطق التي تعاني من أزمات في الشرق الأوسط.

وإننا في مدينة منبج ومن خلال هذه الخيمة التي شارك فيها جميع الأهالي في مدينة منبج وريفها، بكافة شرائحها وأطيافها ومكوناتها الاجتماعية، نطالب لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية، بالإدلاء بتصريح رسمي والكشف عن فحوى زيارتها لمعتقلي إمرالي.

نطالب جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، بالضغط على الدولة التركية للسماح بلقاء المحامين مع القائد والاطمئنان على وضعه الصحي والجسدي، وإلغاء جميع إجراءات العزلة بحقه وكذلك اتخاذ الخطوات في طريق ضمان الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وعدم تسييس القضية أكثر من ذي قبل، إرضاء لتركيا وسياستها الفاشية والإنكارية.

كما أننا نطالب شعوب شمال شرق سوريا وكل شعوب العالم التواقة للحرية أن تكون في الساحات والميادين إلى أن تفي بعهدها تجاه القائد كونه ليس معتقل الرأي وقضية الشعب الكردي فقط، وإنما معتقل التجربة والمشروع الإنساني الديمقراطي الشرق أوسطي.

وتصعيد النضال في كافة الميادين الحقوقية والقانونية والفكرية إلى أن نصل لما تنادي من أجله من خلال خيمات الاعتصام هذه وكل المظاهر السلمية التي تعبر عن إرادة الشعوب للوصول إلى ضمان تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان".

ومن ثم خرج الحضور في مسيرة سيارات منددين بالعزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان ومؤكدين على استمرارهم بالنضال والمقاومة حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد.

(ش س/د)

ANHA