نساء عرب وكرد: الحل في إمرالي ولدينا القوة الكافية لردع تركيا

نددت أمهات السلام في قامشلو، ونساء من مدينة الرقة، بصمت القوى الدولية تجاه هجمات دولة الاحتلال التركي، والعزلة المشددة المطبقة على القائد عبد الله أوجلان.

نساء عرب وكرد: الحل في إمرالي ولدينا القوة الكافية لردع تركيا
الأحد 11 كانون الأول, 2022   21:32
مركز الأخبار

تتواصل ردود الفعل المستنكرة لهجمات جيش الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا والعزلة المشددة التي تفرضها القوى المهيمنة على القائد عبد الله أوجلان.

في هذا الصدد، استنكرت، الأم سهام سليمان، صمت القوى والمنظمات والمؤسسات الحقوقية حيال هجمات وممارسات الاحتلال التركي بحق شعب المنطقة "نحن أمهات السلام، ننادي بالسلام، لكن للأسف! العالم أصم لا يسمع ندائنا؛ لذلك تستمر الهجمات الوحشية للدولة التركية على مناطقنا".

أضافت: "نحن شعب المنطقة، لم ولن نعول على أحد، سنرفع من وتيرة النضال ونساند مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب"، مطالبة "أميركا وروسيا"، بالكف عن نفاقهما وصمتهما تجاه ما تتعرض له المنطقة.

أشادت سهام في ختام حديثها بقوة الإرادة وإصرار وعزيمة شعب المنطقة والقوى العسكرية، "لدينا قوة وإرادة تكفي لصد الهجمات التركية، ولن نترك أرضنا، وأي هجوم سيكون مصيره الفشل".

بدورها، طالبت الأم خالصة يونس، "كافة النساء والوطنيات وأمهات السلام حول العالم بالانتفاض في وجه هجمات الاحتلال التركي، والقيام بفعاليات ونشاطات متنوعة؛ لوضع حد للجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي".

أما، الأم خديجة مجيد داوود، والدة الشهيد عباس (الاسم الحركي محمد بيري) استشهد عام 1994في جبال كردستان، فقالت "يعتقد أردوغان أنه بجرائمه سينهينا ولكنه لن يصل إلى مبتغاه".

في ختام حديثها، أكدت خديجة "يجب إيجاد حل سلمي، والحل يكمن في إمرالي؛ بفك العزلة المشددة عن القائد أوجلان؛ صانع السلام والديمقراطية ومفتاح حل مشاكل الشرق الأوسط، نعيد ونكرر نحن لا نريد إراقة الدماء بل نريد السلام والديمقراطية".   

وفي السياق، قالت المواطنة، نورية الصالح، من مدينة الرقة "على جميع السوريين أن يقفوا في وجه دولة الاحتلال التركي التي تحاول إعادة العثمانية في المنطقة"، مؤكدة "سنقف في الصفوف الأمامية مع قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، لمنع احتلال أراضينا".

وأوضحت نورية "لا نخاف من أردوغان، ونحن أمهات الشهداء سنقف سداً منيعاً في مواجهة جيش الاحتلال التركي".

بدورها، قالت المواطنة، فوزية المرعي "نساند قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، ونستنكر الهجمات التركية الهمجية".

وأضافت: "نعاهد شهداءنا بالسير على خطاهم، ورفع وتيرة النضال والمقاومة حتى تحقيق النصر، ودحر أردوغان ومرتزقته وطردهم من الأراضي السورية".

أما عضوة مجلس المرأة بحزب الاتحاد الديمقراطي في الرقة، عبير الخليل، فقالت " نحن شعب المنطقة، ومن كافة المكونات سنقف صفاً واحداً وسداً منيعاً في وجه الهجمات التركية على مناطقنا".

واستنكرت عضوة مجلس عوائل الشهداء في الرقة، جهيدة مصطفى الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، مؤكدة "نساء الرقة سيقفن جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية".

ونوهت "سنصعّد من نضالنا وتكاتفنا حتى تحقيق النصر".

(كروب/ ل م)

ANHA