من عفرين إلى ديرك.. انتهاكات الاحتلال التركي لحقوق الإنسان خلال عام

أسفرت الهجمات الوحشية لجيش الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا منذ بداية العام 2022 عن استشهاد 113 مواطناً بينهم 54 مقاتلة ومقاتلة وأعضاء في القوى الأمنية. كما تسببت الهجمات بفقدان 52 عسكرياً في قوات حكومة دمشق لحياتهم.

من عفرين إلى ديرك.. انتهاكات الاحتلال التركي لحقوق الإنسان خلال عام
الجمعة 9 كانون الأول, 2022   22:35
مركز الأخبار- جيهان بيلكين

 يصادف اليوم (العاشر من كانون الأول) اليوم العالمي لحقوق الإنسان. عقب الحرب العالمية الثانية؛ تبنّت الأمم المتّحدة في الـ 10 من كانون الأول عام 1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بهدف حماية حقوق الإنسان. وقد مضى على هذا الإعلان اليوم 74 عاماً، لكنّ انتهاكات حقوق الإنسان لا تزال مستمرّة. ولاسيما من قبل الدول التي وقّعت على هذا الإعلان.

وكردستان هي إحدى المناطق التي يتمّ انتهاك حقوق سكّانها وتُرتكب بحقّهم المجازر. والدولة التركية على وجه الخصوص؛ هي التي تواصل ارتكاب هذه الجرائم في أجزاء كردستان الأربعة على مرأى من العالم أجمع وفي ظلّ صمتٍ دولي. وهذه هي الممارسات التركية التي تمّ توثيقها في شمال وشرق سوريا خلال عامٍ واحدٍ فقط:

كانون الثاني

أسفرت عمليات القصف والاغتيال عن استشهاد مواطن في كوباني، مواطنين في غرب كري سبي، ومواطنين آخرين في عين عيسى.

أسفر القصف التركي عن إصابة مواطنين في زركان، 11 شخصاً بينهم طفل في كوباني، 12 مواطناً غرب كري سبي، 15 مواطناً بينهم طفلين في عين عيسى.

كما أسفر القصف التركي على كوباني عن فقدان عنصر من قوات حكومة دمشق لحياته وإصابة عنصرٍ آخر.

واُستهدف أيضاً مجلس الشعب في ناحية زركان مما خلّف أضراراً ماديّة. كما أسفرت الهجمات أيضاً عن تضرّر خطوط الكهرباء في تل تمر.  

شباط

أسفر القصف المدفعي والجويّ عن استشهاد طفلٍ في عامودا ومواطنٍ في عين عيسى.

أسفر القصف البري والجويّ بالطائرات المسيّرة عن إصابة مواطن في ديرك، 5 مواطنين في الشهباء، مواطن في زركان، ثلاثة مواطنين في منبج، طفل ومواطنَين في عامودا، أربعة مواطنين في قامشلو ومواطن في تل تمر.

كما أسفر القصف البريّ عن إصابة عنصرَين من قوات حكومة دمشق في تل تمر و7 عناصر في الشهباء.

واستهدف المحتلّون أيضاً قرية تقل بقل التابعة لناحية ديرك، ما أسفر عن تضرّر المحطّة الرابعة للكهرباء.

آذار

أسفر القصف البريّ عن إصابة 5 مواطنين في عين عيسى، بالإضافة إلى إصابة 4 عناصر من قوات حكومة دمشق في الشهباء.

نيسان

أسفر القصف البريّ والجويّ بالطائرات المسيّرة المسلّحة عن استشهاد عضو المجلس العسكري السرياني في تل تمر، عضو في واجب الدفاع الذاتي في قامشلو و3 مقاتلات في وحدات حماية المرأة في كوباني.

كما أسفر القصف المدفعي التركي عن استشهاد مواطنٍ غرب عين عيسى.

اُستهدف مركز قوى الأمن الداخلي في ناحية زركان من قبل الاحتلال، ما أسفر عن إصابة 3 عناصر من قوى الأمن الداخلي. كما أسفر هجومٌ نفّذته طائرة مسيّرة عن إصابة الفنان فرهاد مردي وشخص آخر.

أسفر القصف البريّ عن إصابة 9 مواطنين في زركان، 4 مواطنين في تل تمر، مواطنَين في كوباني ومواطن غرب كري سبي.

تعرّض منزل المواطن حسن حمد السلامة في قرية الغازلي التابعة لناحية عين عيسى للاستهداف، ما ألحق أضراراً ماديّة بالمنزل ومحيطه وسيارته ومواشيه.

تضرّرت شبكة الانترنت في زركان ما أدى إلى انقطاعه. كما انهارت 5 منازل في تل تمر نتيجة الهجمات.

اُستهدفت محطة الكهرباء في تل تمر من قبل الاحتلال التركي ما أدّى إلى خروجها عن الخدمة.  

أيار

أسفرت هجومٍ نفّذته طائرة مسيّرة مسلّحة عن استشهاد المقاتلة في وحدات حماية المرأة، مزكين بوتان والوطنيّ الكردي كسرى ملك. بالإضافة إلى إصابة المقاتلة في وحدات حماية المرأة، دجلة جودي وهيفيدار درباسية بجروح بالغة. كما أسفر هجومٍ نفّذته طائرة مسيّرة مسلّحة على طريق حلب عن استشهاد الشخصيّة الوطنيّة من باكور كردستان، أكرم أوستَك.

وأسفر القصف البري والجويّ بالطائرات المسيّرة عن إصابة أربعة مواطنين بينهم امرأة وطفل في منبج، 4 أطفال و6 مواطنين في عين عيسى، 3 عمّال في تل تمر و3 مواطنين في قامشلو.

أدّى القصف البريّ الذي شنّه الاحتلال على مركز ناحية زركان إلى اندلاع النيران في منزل أحد المواطنين.

حزيران

أسفر القصف البريّ عن استشهاد طفلَين في منبج، وتعرّض مواطن في شيراوا للقتل على يد المحتلّين.

أسفرت هجمات الطائرات المسيّرة المسلّحة والقصف البريّ عن إصابة 5 مواطنين في قامشلو، مواطن في عين عيسى، 3 مواطنين غرب كري سبي، مواطنين وطفل في زركان، امرأة وطفل في شيراوا و5 مواطنين في عين عيسى.

كما أسفر القصف أيضاً عن إصابة عنصرَين من قوات حكومة دمشق في مطار منغ في الشهباء و6 عناصر في تل تمر.

اختطف المرتزقة 6 مواطنين في شيراوا ومواطن غرب كري سبي.

تمّ أيضاً استهداف مسجد في قرية الجاد في منبج ومستشفى في زركان، ما خلّف أضراراً ماديّة. كما تمّ تدمير مقبرة الإيزيديين في قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

تعرّضت شبكات الكهرباء في كلّ من عين عيسى وتل تمر للاستهداف ما أدّى إلى خروجها عن الخدمة.

تموز

استهدفت الطائرات المسيّرة المسلّحة سيارةً في قامشلو، ما أسفر عن استشهاد القياديّة جيان تولهلدان، القياديّة روج خابور وبارين بوتان. واستهدفت المسيّرات المسلّحة أيضاً سيارةً لقوى الأمن الداخلي في ناحية عين عيسى، ما أسفر عن استشهاد عناصر قوى الأمن الداخلي؛ سلمى علي مصطفى، سارا محمد حسن، جيهان محمد مصطفى وبشار محمد هوزان.

وأسفر هجومٌ نفّذته طائرة مسيّرة مسلّحة في كوباني عن استشهاد القيادي برخدان كوباني وكندال روج آفا. كما تعرّضت سيارة في قرية تل السمن التابعة لمدينة الرقة للاستهداف من قبل مسيّرة تركية، ما أسفر عن استشهاد القياديّة في وحدات حماية الشعب مزكين كوباني.

وأسفر القصف البريّ والجويّ بالطائرات المسيّرة المسلّحة عن استشهاد 3 مواطنين وطفل في عين عيسى، طفل في تل رفعت، مواطن في منبج و3 مواطنين في تل تمر.

كما قتل مرتزقة دولة الاحتلال التركي الطفل حميد حامد الخليف في سري كانيه.

أسفر القصف البري عن فقدان عنصرَين من قوات حكومة دمشق لحياتهم في زركان وتل تمر، واستشهاد 3 مقاتلين في المجلس العسكري في تل تمر وإصابة 3 أشخاص وطفلَين في عين عيسى، 3 مواطنين في عفرين، 38 مواطناً بينهم طفلان في تل تمر، مواطن في عين عيسى، مواطنَين وطفلَين في زركان و15 مواطناً في تل رفعت.

أسفر القصف البريّ والجويّ بالطائرات المسيّرة المسلّحة على مركز تل رفعت وعفرين، عن إصابة 4 عناصر من قوات حكومة دمشق.

اختطف المرتزقة 4 مواطنين في عفرين.

أدّى القصف البري إلى خروج محطّة الكهرباء في ناحية تل تمر عن الخدمة. استهدفت مسيّرة تركية كازيّة على طريق M4 في عين عيسى.

كما استهدف الاحتلال الكومين 14 في تل رفعت بـ 20 قذيفة هاون.

آب

أسفر قصف المسيّرات التركية المسلّحة عن استشهاد 8 مقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية وواجب الدفاع الذاتي في قامشلو ومقاتلَين آخرين في تل تمر و5 مقاتلين في عامودا.

كما أسفر القصف عن استشهاد مواطنين في تل تمر، مواطن وطفل في كوباني، مواطن وطفلين في قامشلو، طفل في الشهباء، 4 مواطنين في تل رفعت و5 أطفال في الحسكة.

كما أسفر القصف البري والجويّ بالطائرات الحربيّة عن فقدان عنصر من قوات حكومة دمشق لحياته في الدرباسية، 3 عناصر في تل تمر، 16 عنصراً في كوباني. 

أسفر القصف البري والهجمات التي نفّذتها الطائرات المسيّرة المسلّحة عن إصابة 14 شخصاً و7 أطفال في تل رفعت، طفل في شيراوا، 13 مواطناً و3 أطفال في قامشلو، 4 مواطنين في كوباني، 4 مواطنين في عين عيسى، مواطنين في عامودا، مواطن في تل تمر، مواطن في الشهباء، 3 مواطنين و3 أطفال في تربه سبيه، 10 أطفال في الحسكة وطفل في زركان.

أسفر القصف البري عن إصابة 3 عناصر من قوات حكومة دمشق في شيراوا، عنصر غرب كري سبي، 3 عناصر في كوباني.

استهدفت الهجمات أيضاً محطات الكهرباء في عين عيسى وخلّفت أضراراً ماديّة.

اُستهدفت سيارة المواطن مسعود محمد علي في عين عيسى، ما أدّى إلى تضررها.

أيلول

أسفرت الهجمات التي نفّذتها الطائرات المسيّرة المسلّحة عن استشهاد القياديَين في وحدات حماية الشعب؛ روجهات كاراكوجان ودوغان آمانوس و3 مقاتلين في الانضباط العسكري غرب كري سبي، والرئيسين المشتركين لمكتب العدل والإصلاح، زينب محمد ويلماز شرو في كركي لكي.

أسفر القصف البري والجويّ بالطائرات المسيّرة المسلّحة عن استشهاد مواطنَين في زركان ومواطنَين في عين عيسى، بالإضافة إلى إصابة مواطن في كوباني، 3 مواطنين في عين عيسى، 5 مواطنين في زركان.

فيما أسفر القصف المدفعي التركي عن إصابة عنصر من قوات حكومة دمشق في تل تمر، عنصرَين في كوباني.

تعرّضت محطة الكهرباء في ناحية تل تمر للاستهداف ما أدّى إلى خروجها عن الخدمة.

تشرين الأول

أسفرت الهجمات التي نفّذتها الطائرات المسيّرة المسلّحة عن استشهاد عضو في قوات السوتورو في ديرك ومواطنَين اثنين في قامشلو.

أسفر القصف البري عن فقدان عنصر من قوات حكومة دمشق لحياته وإصابة 5 عناصر آخرين في تل تمر.

كما أسفر القصف البري أيضاً عن إصابة مواطنَين في تل تمر وطفلَين في شيراوا.

كما أدّى القصف البري إلى انهيار مسجد قرية الفاطسة في عين عيسى وألحق أضراراً كبيرةً بمنازل الأهالي.

كما تعرّضت محطة الكهرباء للقصف مرةً أخرى وخرجت عن الخدمة.

تشرين الثاني

أسفر القصف الجويّ بالطائرات الحربيّة والمسيّرة عن استشهاد مقاتلٍ في قوات سوريا الديمقراطية في قامشلو، عضو في واجب الدفاع الذاتي ومقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية في تل تمر، 8 مقاتلين في الهول، عنصر في قوى الأمن الداخلي وحارسَين في زركان، 11 شخصاً بينهم مراسلنا عصام عبدالله في ديرك ومقاتلَين في وحدات مكافحة الإرهاب في الحسكة.

كما أسفر القصف البريّ والجويّ بالطائرات الحربيّة والمسيّرة عن فقدان 14 عنصراً من قوات حكومة دمشق لحياتهم في ناحية شرا التابعة لعفرين المحتلّة، عنصر غرب كري سبي، 3 عناصر في الشهباء، 3 عناصر في زركان، 6 عناصر في تل رفعت وعنصر في كوباني.

وأسفر القصف الجويّ بالطائرات الحربيّة والمسيّرة أيضاً عن إصابة 3 مقاتلين في وحدات مكافحة الإرهاب في الحسكة و3 مقاتلين في المجلس العسكري في تل تمر.

كما أسفر القصف البري والجوي بالطائرات الحربية والمسيّرة، عن إصابة مواطنَين في الشهباء، 6 مواطنين في قامشلو، مواطنين وطفل في تل تمر، 7 مواطنين في زركان، مهندسَين في جل آغا، 4 عمّال في تربه سبيه، 6 مواطنين في ديرك، طفل وصحفي في ديرك، مواطن في شيراوا ومواطنَين في عامودا. إضافة إلى إصابة 3 عناصر من قوات حكومة دمشق في كوباني، 4 عناصر في زركان، 5 عناصر في شرا، 6 عناصر في الشهباء و9 عناصر في تل رفعت.

كما شنت الطائرات الحربيّة والمسيّرة عشرات الغارات الجويّة على صوامع ظهر العرب في زركان، مستشفى الكورونا والمركز الصحّي في كوباني، محطّة الغاز والكهرباء في ديرك، محطّة البترول في جل آغا، صوامع الحبوب ومحطة الكهرباء في تربه سبيه. ما أسفر عن انهيار المستشفى، المركز الصحي والمحطات وخروجها عن الخدمة. كما اُستهدفت خطوط الكهرباء في ديرك وقامشلو وتربه سبيه ما أدّى إلى انقطاع الكهرباء في إقليم الجزيرة.

هذا واستخدمت الدولة التركية في الـ 22 من الشهر قنبلةً فوسفورية في شيراوا. كما استخدمت في مخيم عين عيسى في الـ 23 من الشهر، القنابل الفراغيّة المحظورة.

كانون الأول (من الأوّل وحتّى الثامن من الشهر)

أسفر القصف البري عن تدمير مسجد قرية التروازية في عين عيسى، وتدمير فرن قرية الربيعات التابعة لناحية زركان وخروجها عن الخدمة.

المصدر: المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.

ANHA