اختتام خيمة الاعتصام في حلب بالتأكيد على تصعيد النضال لضمان حرية القائد أوجلان

اختتمت فعاليات خيمة الاعتصام للتنديد بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا اليوم، بالتأكيد على المقاومة وتصعيد النضال لضمان تحقيق الحرية الجسدية للقائد ووضع حد لهجمات الاحتلال.

اختتام خيمة الاعتصام في حلب بالتأكيد على تصعيد النضال لضمان حرية القائد أوجلان
اختتام خيمة الاعتصام في حلب بالتأكيد على تصعيد النضال لضمان حرية القائد أوجلان
اختتام خيمة الاعتصام في حلب بالتأكيد على تصعيد النضال لضمان حرية القائد أوجلان
اختتام خيمة الاعتصام في حلب بالتأكيد على تصعيد النضال لضمان حرية القائد أوجلان
اختتام خيمة الاعتصام في حلب بالتأكيد على تصعيد النضال لضمان حرية القائد أوجلان
اختتام خيمة الاعتصام في حلب بالتأكيد على تصعيد النضال لضمان حرية القائد أوجلان
اختتام خيمة الاعتصام في حلب بالتأكيد على تصعيد النضال لضمان حرية القائد أوجلان
اختتام خيمة الاعتصام في حلب بالتأكيد على تصعيد النضال لضمان حرية القائد أوجلان
الأحد 4 كانون الأول, 2022   12:27
حلب

استمرت خيمة الاعتصام التي نصبها مؤتمر ستار بالتنسيق مع اتحاد المرأة الشابة باستقبال أعضاء وعضوات الكومينات والمجالس والمؤسسات المدنية والأحزاب السياسية، تنديداً بالعزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

ونصبت الخيمة في ساحة الجبانات الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم الاستماع إلى تسجيل صوتي للقائد أوجلان حول ضرورة المقاومة لنيل الحرية، لتلقي بعدها عضوة منسقية مؤتمر ستار، فهيمة حمو كلمة شجبت فيها العزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وأكدت "تركيا ترتكب الجرائم بشكل مباشر أمام المنظمات التي تدعي حماية حقوق الإنسان لذا فهي شريكة في هذه الجرائم".

من جانبها، قالت عضوة مجلس عوائل الشهداء، جمانا حميد: "النموذج الديمقراطي الذي بات حقيقة موجودة على أرض الواقع من خلال ما تعيشه كافة المكونات في ظل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لذا تشن دولة الاحتلال التركي هجمات على المنطقة لتهجير الأهالي وإعادة "العثمانية".

أما عضو مؤسسة الشؤون الدينية خليل نعسان فبيّن أن دولة الاحتلال التركي تستغل التناقضات والخلافات الإقليمية والدولية لصالحها الانتخابي، ولهذا السبب اتخذت قراراً بشن هجمات على شمال وشرق سوريا وقضم المزيد من الأراضي السورية".

شدد خليل: "يجب على الأمم المتحدة والدول المحبة للسلام اتخاذ خطوات ملموسة تجاه الاعتداء التركي على الشعب في شمال وشرق سوريا".

من جانبها، حيّت الناطقة باسم المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، آمنة خضرو مقاومة أهالي شمال وشرق سوريا الذين يُقاومون هجمات الاحتلال التركي ويحاربون لنيل الحرية".

بعد ذلك عُرض سنفزيون عن حرب الشعب الثوري والمقاومة التي تبديها الكريلا في مناطق الدفاع المشروع وكيفية تصديهم لهجمات الاحتلال التركي.

لتختتم الفعالية بالإدلاء ببيان قرئ من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار، روشين موسى.

أدان البيان "المؤامرة الدولية التي شاركت فيها القوى المهيمنة ضد قائد الشعوب المضطهدة، وأرادت من خلالها ضرب إرادة شعبنا الكردستاني ومكتسباته وإرادة ثورة الحرية ووحدة أخوة الشعوب وإضعاف آمالها التي تنادي بالحرية والمساواة على أسس مبادئ أخوة الشعوب والعيش المشترك".

وأضاف البيان: "أربع وعشرون عامًا من المقاومة يبديها القائد عبد لله أوجلان في سجن إمرالي والدولة التركية تفرض عليه العزلة منذ أسره، مع قيامها بأبشع الممارسات الشوفينية بفرض أقسى العقوبات غير الحقوقية وغير القانونية، منها محاولات التسميم والتعذيب وعدم السماح لذويه والمحامين بزيارته، حيث تعبّر هذه الممارسات عن عجز وفشل الحكومة التركية الفاشية في الوصول إلى سبل الحلول السلمية والديمقراطية".

وتابع البيان: "القائد أوجلان يمثل أمل إرادة الإنسانية الحرة وإرادة الشرائح المجتمعية الخلاقة ويكافح ويناضل من أجل بناء عملية السلام والديمقراطية والحوار البناء، وحرية القائد عبد لله أوجلان هي الضمانة الوحيدة لحل المشاكل العالقة في المنطقة والشرق الأوسط، ولكن للأسف لم تُعر تركيا والدول التي خططت للمؤامرة أي اهتمام لذلك، بل شددت على استخدام العنف والإرهاب".

وناشد البيان القوى السياسية الوطنية الكردستانية ومنظمات المجتمع المدني لإبداء المواقف الوطنية ضد تحركات الاحتلال التركي في جنوب كردستان كما ناشد الأحرار والديمقراطيين في العالم إلى وقفة تضامنية للمطالبة بحرية القائد آبو والعمل على إفشال هذه المؤامرة، القائد الذي أصبح رمزًا للحرية ليس للكرد فقط، وإنما لكل الشعوب والمكونات التي ترى حريتها مع حرية أوجلان.

وحمّل البيان المجتمع الدولي وعلى رأسه روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف الدولي والاتحاد الأوربي وجامعة الدول العربية، منظمة CPT. المسؤولية للوقوف أمام الفاشية التركية عدو الإنسانية والديمقراطية وألا يكونوا شركاء في قتل الشعب الكردي ومكونات المنطقة.

(ن ش/ف)

ANHA