​​​​​​​هيئة الدفاع عن السيد أوجلان تدعو الممثل الأممي بالتدخّل السريع في ملف تعذيب القائد

أكدت هيئة الدفاع عن السيد عبد الله أوجلان في شمال وشرق سوريا، أن ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي بحق القائد أوجلان هو جريمة ضد الإنسانية بلا منازع، داعية الممثل الأممي في مجلس الأمن بالتدخل السريع في ملف تعذيب القائد.

​​​​​​​هيئة الدفاع عن السيد أوجلان تدعو الممثل الأممي بالتدخّل السريع في ملف تعذيب القائد
الأحد 4 كانون الأول, 2022   10:05
مركز الأخبار

جاء ذلك، خلال بيان كتابي أصدرته هيئة الدفاع عن السيد عبد الله أوجلان في شمال وشرق سوريا، عن العزلة المشددة المفروضة عليه، وصلتنا نسخة عنه.

وأوضح البيان في مستهله "إن انعدام سبل معرفة الحقيقة في سجن إمرالي، يؤكد مجدداً على إخفاء الحقائق التي تكتنف حياة القائد عبد الله أوجلان، ومضاعفة بواعث القلق بشأن ما يتعرض له من تعذيب وعنف نابع من دوافع عنصرية لعلة ارتكابه من سلطات الدولة التركية الآمرة في سياق نظام مؤسسي قوامه الاضطهاد المنهجي والسيطرة المنهجية من جماعة عرقية واحدة إزاء جماعة عرقية أخرى، وبنيّة وهدف الإبقاء على ذلك النظام الذي تقهقرت أمامه منظمتا مناهضة التعذيب والعفو اللتين تدّعيان الاستقلالية عن أي حكومة أو عقيدة سياسية أو مصلحة اقتصادية أو دين وبأنهما محايدتان".

مضيفاً "بالتالي تسببهما في إفلات هذا النظام المركب على الاضطهاد المنهجي بالسلطة المطلقة - لغاية اليوم - من العقاب عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم بموجب القانون الدولي الذي باتت الدولة التركية تشكل خطراً على مستقبله، في ظل ما تتحداه وتنتهكه بشكل مستمر في كل جبهات الحياة سواء في الداخل أو في الخارج، والبشرية كلها تشهد على ذلك بما في ذلك مؤسسات المجتمع الدولي الرسمية، وخاصة لجهة تلازم أدوارها بالإرهاب، وما انسحابها من اتفاقية إسطنبول إلا دليل ذلك".

إبادة جماعية تضاف على مجموع الإبادات

أكد البيان "أن اختطاف القائد ثم محاكمته صورياً، وحبسه انفرادياً إلى أجل غير مسمى في ظروف مزرية وغامضة، وبعيداً عن معرفة أهله ومحاميه، وتزامن ذلك مع حرمانه من الحق في الأمل، يؤكد مجدداً أن المؤامرة الدولية لم تعد بحقه وحسب، وإنما هي بحق كل الشعوب المضطهدة، وخاصة الشعب الكردي الذي تشكل هذه المؤامرة بالنسبة له إبادة جماعية تضاف إلى مجموع الإبادات التي ارتكبتها الدولة التركية بحق الكرد والشعوب الأخرى".

وفي إشارة إلى رفض القائد عبد الله أوجلان اللقاء مع لجنة مناهضة التعذيب (CPT) أردف البيان "ترتكب الدولة التركية، وعن سابق إصرار وتصميم وترصد، التصفية الفكرية والقتل التدريجي بحق القائد أوجلان، وما يفيد به الإعلام حول رفض القائد مقابلة لجنة مناهضة التعذيب، خلال زيارتها الأخيرة في شهر أيلول من العام الجاري لعام 2002 م، يؤكد حقيقة ما يجري في سجن إمرالي السيئ الصيت، وفشل مؤسسات المجتمع الدولي الرسمية في ممارسة دورها الاعتيادي والنزيه لعلة تورطها في المؤامرة الدولية التي نالت من ثقة الشعوب بكل منظماتها الأممية وعززت من خيار اعتمادها على ذاتها بإرادتها الحرة وبعيداً عن الارتهان لأي إرادة مناهضة لحريتها ولرغبتها في إنجاز مشروع الديمقراطية المجتمعية".

القائد أوجلان هو بوابة السلام العالمي

وعدّ البيان "أن ما ترتكبه الدولة التركية بحق القائد أوجلان هو إبادة جماعية للكرد وجريمة ضد الإنسانية بلا منازع، بمقاييس القانون الدولي العام، وخاصة نظام روما الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية عملاً بالمادتين/7/ و/6/ من هذا النظام، وهو ما يستدعي عاجلاً تدخّل المدعي العام في هذه المحكمة من تلقاء ذاته، وإجراء تحقيق نزيه وشفاف بخصوص كل ما يجري في سجن إمرالي المنافي للضمير العالمي، وتحريك دعوى دولية بحق كل الفاعلين والمتدخّلين والشركاء والمحرضين الذين بلغ بهم الإجرام الدولي إلى درجة التستر الكامل على كل ما ارتكبوه بحق القائد أوجلان وخاصة خلال عشرين شهراً ولتاريخه".

وتابع: "حيث لا يعلم شعبه عنه أي خبر حقيقي يفيد بتراجع القلق على صحته وحياته، في ظل ما دأبت عليه الدولة التركية من عنف شديد بحقه، منذ أول يوم من اختطافه، أخذ شكل وأسلوب الدوامة".

وفي ختام بيانها، نددت هيئة الدفاع عن السيد عبد الله أوجلان في شمال وشرق سوريا "بدوامة الإجرام التركي بحق القائد أوجلان"، داعياً "الممثل الأممي في مجلس الأمن المبادرة هو الآخر إلى التدخّل سريعاً في ملف تعذيب القائد أوجلان"، وأضاف "لأن القائد أوجلان هو بوابة السلام العالمي".

(ل م)